تحضير خبز البريوش الهش
معلومات عن مسلسل طريق
ملخص عن رواية منزل الأشجار النّحاسيّة
سورة الشّعراء
الأبلما اللبنانية بطريقة سهلة وسريعة
سورة الفرقان
كيفية علاج سرطان الليمفوما الهامشية
عمل لحم بتلو مع الخضار
سورة النّور
تحضير سلطة الدّجاج مع النودلز
عن فيلم الأرض ليوسف شاهين
قصة المثل الشّعبي .. اللي بدري بدري واللي ما بدري بقول كف عدس

لماذا نتحسّس ؟

قد يسأل المصابون بالحسّاسية أنفسهم لماذا يصابون بالحساسية ؟ ولماذا تتفاعل الأنظمة المناعية مع أشياء تبدو غير ضارة مثل، حبوب اللقاح، وعث الغبار، ووبر الحيوانات من القطط والكلاب ؟
يجيب عن هذا سكوت ماتين (وهو مسعف، ورجل إطفاء، وفيزيائي، ولديه خبرة خاصة في المجال الطبي وجسم الإنسان بشكل عام) :
هناك نوعان من النظريات المقترحة بشأن هذا، والأكثر قبولا على نطاق واسع ينطوي على آلية تطورية لطرد الديدان الطفيلية، وهي مشكلة متكررة لأسلافنا قبل ظهور الطب الحديث. و النظرية التنافسية المقترحة حديثا نسبيا، هي أن الحساسية رد فعل ناتج عن كيفية استجابة الجهاز المناعي لنوع من الخلايا، والمعروفة باسم خلية سارية، عندما تطلق موادها الكيميائية من الالتهاب.

اقرأ أيضا : أهم المعلومات عن الحساسية
من المهم أن نعرف كيف يعمل نظام المناعة بشكل عام عندما يواجه مسبباً محتملاً للحساسية قبل فهم النظريتين.
هناك طريقتان يتعامل بها جهاو المناعة مع مسببات الأمراض الأجنبية:
1. إما بقتلها.
2. أو محاولة طردها من الجسم.


• ما الذي يحدث بالضبط عند تحفيز جهاز المناعة ؟
تدور جميع خلايا الجهاز المناعي حول طبقة من الخلايا تسمى خلايا الدم البيضاء، وبالتحديد حول نوع واحد من خلايا الدم البيضاء هو خلية (ب)، تحتوي الخلايا البائية على أجسام مضادة على سطحها. المعروفة باسم الخلايا المناعية، وهي بروتين على شكل Y. عندما يتصل أحد مسببات الحساسية بالجلد أو العينين أو الممرات الأنفية أو لفم أو مجرى التنفس أو في الجهاز الهضمي، فسوف يتصل بالجسم المضاد الموجود في الخلية البائية. وسيتم تنشيط الخلية (ب) بعد ذلك.


بمجرد تنشيطها تبدأ بالتكاثر، يتحول بعضها إلى خلايا الذاكرة (ب) التي ستتعرف على نفس الجزيء في وقت لاحق في الحياة وتكون قادرة على زيادة سرعة الدفاع، بعضها يتحول إلى خلايا البلازما “ب” (الخلايا المستجيبة)، هذه تجعل الأجسام المضادة المتماثلة التي ترتبط بالجزيء الذي عرفته سلفا، وهما جيدان جدا حيث يمكن لخلية مستجيب واحد إنتاج حوالي 2000 من الأجسام المضادة المماثلة في الثانية الواحدة، ثم تعلق هذه الأجسام المضادة للغازي وتضع علامة على ذلك للتعرف على خلايا الدم البيضاء الأخرى التي ستدمر الجزيء المشبوه. يفعلون ذلك عن طريق ربط أنفسهم في عملية تسمى(أوبسنايشن وهو مصطلح يشير إلى عملية مناعية حيث يتم استهداف الجسيمات مثل البكتيريا لتدميرها بواسطة خلية مناعية تعرف باسم خلية بلعمية، عملية التطبيع هي وسيلة لتحديد الجسيمات الغازية للبلعمة، وبدون عملية التطبيع، فإن الاعتراف بالوحدات الغازِية وتدميرها مثل البكتيريا سيكون غير فعال)، أي أن المواد المسببة للحساسية المختلفة سينتهي بها الأمر بإنتاج أجسام مضادة مختلفة.

اقرأ أيضا : الأكزيما .. الأسباب والأعراض وبعض الحلول

• وعن سبب حصولنا على الحساسية تجاه الأشياء التي تبدو غير ضارة ؟

لا أحد قد أجاب على السؤال بشكل قاطع، ولكن يبدو أن الجميع يتفقون على أن المضادات الصغيرة، هي الجسم المضاد الرئيسي المسؤول عن جميع ردود فعل جهاز المناعة والالتهاب الذي تجلبه.
و في عام 1967، حددت مجموعتان بحثيتان من كولورادو والسويد نوعًا جديدًا من المضادات الصغيرة، وأثبتوا أن هذه الأضداد الصغيره هي القوة الرئيسية التي تبدأ شلالًا من الأحداث التي تؤدي إلى أعراض الحساسية الشريرة، وفي الآونة الأخيرة، تمكن العلماء من هندسة الفئران وراثيا للتوقف عن صنع هذه المضادات الصغيرة، ولم تُصب تلك الفئران بالحساسية.

الكلمات الدلالية:, , ,