شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

ما هو التهاب زيكا ؟

ينتقل عادة عن طريق البعوض، الذي يسبب مرضا معتدلا عادة بشكل رئيسي، يسبب الحمى وآلام المفاصل والطفح الجلدي والتهاب الملتحمة (العين الوردية)، وارتبط فيروس زيكا بزيادة حالات صغر الرأس عند الرّضّع الذين ولدوا للحوامل المصابات بالفيروس ؛ تعريف فيروس زيكا بحسب المعجم الطبي .
تم اكتشاف فيروس زيكا لأول مرة في عام 1947 في قرد في أوغندا، ظهر لاحقا في عام 1948 أن أصله من البعوض، مع أول عدوى بشري موثقة في عام 1952. كما يقول سكوت ماتين (وهو مسعف، ورجل إطفاء، وفيزيائي، ولديه خبرة خاصة في المجال الطبي وجسم الإنسان بشكل عام).

اقرأ أيضا : أعراض الإصابة بإلتهاب الكبد الفيروسي والتشخيص
ويتابع : ينتمي فيروس زيكا إلى فئة من الفيروسات المعروفة باسم فيروس (آربوفير)، وهو في الأساس أي فيروس ينتقل من المفصليات الماصة للدم، مثل البعوض والقراد، إلى الفقاريات مثل البشر. ومن الناحية التقنية، فإن فيروس زيكا هو فيروس من نوع (فلافيفيريداي)، وهو ينتمي إلى عائلة من الفيروسات التي تشمل غرب النيل والحمى الصفراء والديدان المنقولة.
من الصعب تمييز فيروسات أربوفير بشكل عام عن بعضها البعض لأنها يمكن أن تظهر بنفس الشكل، ومن الصعب أيضًا إخفاء أنماط انتقال العدوى نظرًا لأن العديد من المصابين يصابون فقط بأعراض خفيفة، في حين لا تُظهر النسبة المئوية الكبيرة أي علامات سريرية على الإطلاق.


وتشمل الأعراض الشائعة: آلام الجسم، والحمى، والقشعريرة، والصداع، والشعور بالغثيان والقيء، وأحيانا طفح جلدي. يمكن أن تشمل الأعراض الشديدة ارتفاع درجة الحرارة، والارتباك، والنوبات، والصداع الشديد، وفقدان الوعي.
بدأ مسؤولو الصحة يشعرون بالقلق أكثر عندما ارتبط فيروس زيكا بانتعاش في حالات مرض مناعي ذاتي يعرف باسم متلازمة غيلان باري (GBS)، ثم أصبح مرتبطا بزيادة في شذوذ الدماغ المدمر يسمى صغر الرأس عند الرضع الذين يولدون من أمهات مصابات، ومما يثير القلق أن الفيروس كان ينتشر في عموم السكان بشكل أسرع من معظم الفيروسات.

على نحوٍ أكثر تحديدًا، ما يفعله فيروس زيكا للجسم عند إصابة المصاب، يبدو أن زيكا تحارب نظام المناعة عن طريق التدخل في كيفية استخدام خلايا الجسم لبروتينات الإشارات لاستدعاء جهاز المناعة للتفاعل مع عدوى معينة. وبشكل أكثر تحديدًا، يمكن للخلايا المتغصنة للجسم (الخلايا التي تنبه بقية جهاز المناعة عن وجود فيروس) إرسال إشارات إلى جهاز المناعة في عدة مسارات مختلفة، وعدد قليل منها يتصدّى لفيروس زيكا.

اقرأ أيضا : التهاب عضلة القلب .. الأعراض والأسباب والتشخيص
أما بالنسبة لما يحدث مع زيكا والرضع، فإن الطريقة التي يهاجم بها زيكا الخلايا الجنينية والمشيمة تبدو بنفس الطريقة التي تؤثر بها على الخلايا التغصنية، بما في ذلك ما يعرف باسم البلاعم المشيمية، التي تؤدي إلى تلف الدماغ وصغر الرأس (باختصار، انخفاض محيط الرأس الذي يمكن أن يترافق مع تأخر نمو المخ).
بما أنه لا يوجد لقاح حالي لزيكا، إلا أن العلاج النموذجي للفيروس ينطوي ببساطة على علاج أعراض الحمى، وعلاج آلام الجسم، والألم، وغيرها من الأعراض. التي تشترك فيها جميع أنواع الالتهابات الفيروسية.
هناك عدة أنواع أخرى من الأدوية المستخدمة لعلاج الفيروسات، مثل عقار (هيدروكسي كلوروكين) المضاد للملاريا، والذي تم استخدامه أيضًا لتثبيط فيروس حمى الضنك، (وأمودياكين) الذي تم استخدامه لعلاج الإيبولا.
وأحد الأساليب المبتكرة الخاصة بلقاح مضاد لفيروس زيكا أثبت فعاليته في كل من الفئران والقرود، يستخدم هذا المضاد خيوطاً من الحمض النووي الريبي تحتوي على الشفرات الوراثية لصنع تلك البروتينات الفيروسية. يستخدم الباحثون نسخًا معدلة من هذه الرناوات المسمية RNAs، ويستخدم مثل اللقاحات التقليدية، والنتيجة هي إنتاج الأجسام المضادة.

الكلمات الدلالية:, , , ,