تحضير خبز البريوش الهش
معلومات عن مسلسل طريق
ملخص عن رواية منزل الأشجار النّحاسيّة
سورة الشّعراء
الأبلما اللبنانية بطريقة سهلة وسريعة
سورة الفرقان
كيفية علاج سرطان الليمفوما الهامشية
عمل لحم بتلو مع الخضار
سورة النّور
تحضير سلطة الدّجاج مع النودلز
عن فيلم الأرض ليوسف شاهين
قصة المثل الشّعبي .. اللي بدري بدري واللي ما بدري بقول كف عدس

كيف فسرت الثقافات القديمة الكسوف ؟

بدون تفسير علمي، فإن سواد الشمس (أو القمر) خلال الكسوف حتما هو حدث مدهش، على مر التاريخ كان ينظر إلى كسوف الشمس على أنه خلل في النظام الطبيعي، وقد اعتقدت العديد من المجموعات أنه نذير سيئ، كما تقول ميليسا بيتروزيلو (درست علوم النباتات والبيئة، ومتخصصة في العلوم البيولوجية من جامعة بيولا).
كان لدى العديد من الشعوب القديمة تفسيرات روحية لخسوف الشمس، لمساعدتهم على فهم هذه الظواهر العشوائية التي لا يمكن تفسيرها. وتتحدث ميليسا عن بعض هذه التفسيرات غير العلمية :

اقرأ أيضا : أقدم تقويم لحضارة المايا

1. الصين :

في الصين القديمة كان من الشائع أن يحدث كسوف الشمس عندما يهاجم التنين السماوي الشمس ويأكلها، تعتبر سجلات الكسوف الصينية من أقدم السجلات في العالم وتعود إلى أكثر من 4000 عام، واحد على الأقل ينص ببساطة على “الشمس قد أكلت”.
لإخراج التنين وإنقاذ الشمس، كان الناس يقرعون الطبول ويصدرون أصواتًا عالية خلال الكسوف، بما أن الشمس كانت تعود دائماً بعد هذه الجلبة، فمن السهل استمرارية هذا التقليد. ومن المثير للاهتمام، يبدو أن الصينيين القدماء لم يكلفوا أنفسهم عناءًا بسبب خسوف القمر، ونصًا واحدًا من حوالي 90 قبل الميلاد يعتبره “أمرًا شائعًا”.

2. الهند :

تقدم الأساطير الهندوسية القديمة تفسيرا واضحا ومثيرا لكسوف الشمس، وفقا للأسطورة : سعى الشيطان الماكر واسمه راحو لشرب رحيق الآلهة وبالتالي تحقيق الخلود، وتنكّر بلبس امرأة وحاول حضور مأدبة الآلهة واكتشفه فيشنو، وكعقوبة له تم قطع رأسه على الفور، ورأسه المقطوف هو الذي يطير عبر السماء وظله يغطي الشمس خلال كسوف الشمس.
تقول بعض النسخ أن راحو كان قادراً في الواقع على سرقة رشفة من الرحيق، ولكن تم قطع رأسه قبل وصول الإكسير إلى بقية جسمه، ورأسه الخالد يبقى في سعي دائم للشمس، يصطاده ويبتلعه أحيانا، لكن الشمس سرعان ما تظهر، حيث أن راحو ليس لديه حنجرة.

اقرأ أيضا : قبيلة تشينشو في الهند

3. الإنكا :

عبد الإنكا من أمريكا الجنوبية إنتي (إله الشمس القوي)، كان يُعتقد بشكل عام أن إنتي خيّر، لكن كان يُفهم كسوف الشمس على أنه علامة على غضبه واستيائه. بعد حدوث الكسوف، كان القادة الروحيون يحاولون معرفة مصدر غضبه وتحديد التضحيات التي يجب تقديمها.
على الرغم من أن الإنكا نادرا ما تمارس التضحية البشرية، إلا أنه يعتقد أن الكسوف كان يعتبر أحيانا خطيرا بما يكفي للقيام بذلك. كان الصيام شائعاً أيضاً، وكان الامبراطور غالباً ما ينسحب من الواجبات العامة أثناء وبعد كسوف الشمس.

4. مصر :

إن المصريين القدماء لم يتركوا أي سجلات صريحة تشرح تفاصيل كسوف الشمس، على الرغم من أن مثل هذا الحدث كان سيلاحظ دون شك من قبلهم لأنهم كانوا عبدة الشمس وفلكيين. وقد اقترح بعض العلماء أن الكسب قد يكون محزناً للغاية وأنهم قد تركوا عمداً غير مسجلين حتى لا (يهبوا الحدث بدرجة من الدوام). اقترح أحد علماء المصريات أن الإشارات المختلفة إلى شكل مجازي ظاهري للعمى تتطابق مع تواريخ الكسوف التأريخي، وقد تكون سجلات رمزية لهذه الأحداث. أو ربما فقدت ببساطة سجلات البردى لهذا الوقت.

اقرأ أيضا : مجوهرات الفراعنة القديمة

5. الشوكتاو :

وفقا لأسطورة الشوكتاو، فإن سبب الخسوف هو سنجاب أسود مؤذٍ يقضم الشمس. مثل التنين الصيني، يجب إخافة السنجاب ليذهب بعيدا بالصخب والصراخ.

6. شعوب أوجيباو، وكري:

لديهم قصة أن صبي (أو أحيانا قزم) سعى للانتقام من الشمس لحرقه، وعلى الرغم من احتجاجات شقيقته، فقد أمسك بالشمس في فخ، مما تسبب في كسوف الشمس، وحاولت حيوانات مختلفة إطلاق الشمس من الفخ، لكن الفأر المتواضع فقط يمكن أن يمضغ الحبال ويعيد الشمس إلى مسارها.

الكلمات الدلالية:, , , , ,