شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

بناء جدار برلين

كان جدار برلين الذي تم تشييده في 13 أغسطس 1961، بمثابة تقسيم مادي بين برلين الغربية وألمانيا الشرقية. وكان هدفه منع الألمان الشرقيين من الفرار إلى الغرب، كما تقول التاريخية من جامعة كاليفورنيا جينيفر روزنبيرغ، والمساهِمة في كتاب “دليل الأبله الكامل للكساد العظيم” الذي تضمن وقائع المحرقة اليهودية ووقائع الحقوق المدنية.

اقرأ أيضا : تاريخ الأفيون

– القصة من البداية :

تقول جينيفر : في نهاية الحرب العالمية الثانية، قسمت قوات الحلفاء ألمانيا إلى أربع مناطق، وقد احتلت كل واحدة منها جزءا، وهي الولايات المتحدة، وبريطانيا العظمى، وفرنسا، والاتحاد السوفيتي.
وسرعان ما تفككت العلاقة بين الاتحاد السوفيتي والقوى الثلاث الأخرى من الحلفاء، ونتيجة لذلك، تحول الجو التعاوني لاحتلال ألمانيا إلى منافسة وعدوانية. وأحد أشهر الحوادث كان حصار برلين في يونيو من عام 1948 حيث أوقف الاتحاد السوفييتي جميع الإمدادات من الوصول إلى برلين الغربية.
وهذه العلاقة الجديدة بين قوى الحلفاء حولت ألمانيا إلى الغرب مقابل الشرق، والديمقراطية في مقابل الشيوعية.
في عام 1949، أصبحت هذه المنظمة الألمانية الجديدة رسمية عندما شملت المناطق الثلاث التي تحتلها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لتشكيل ألمانيا الغربية (جمهورية ألمانيا الاتحادية)، والمنطقة التي احتلها الاتحاد السوفياتي سرعان ما تلتها بتشكيل ألمانيا الشرقية (جمهورية ألمانيا الديمقراطية، أو ألمانيا الديمقراطية).
هذا التقسيم نفسه إلى الغرب والشرق حدث في برلين، منذ أن كانت مدينة برلين تقع بالكامل داخل منطقة الاحتلال السوفيتية، أصبحت برلين الغربية جزيرة للديمقراطية داخل ألمانيا الشرقية الشيوعية.

اقرأ أيضا : حقائق وتاريخ الألعاب الأولمبيّة

– الفرق في الاقتصاد :

في غضون فترة زمنية قصيرة بعد الحرب، أصبحت ظروف المعيشة في ألمانيا الغربية وألمانيا الشرقية مختلفة بشكل واضح، وبمساعدة ودعم قوى الاحتلال، أقامت ألمانيا الغربية مجتمعاً رأسمالياً، وشهد هذا الاقتصاد النمو السريع الذي أصبح يعرف باسم “المعجزة الاقتصادية”.
كان العكس صحيحا تقريبا في ألمانيا الشرقية، كان الاتحاد السوفياتي ينظر إلى منطقتهم على أنها غنيمة حرب، وقاموا بسرقة معدات المصنع وغيرها من الأصول القيّمة من منطقتهم وشحنها إلى الاتحاد السوفيتي.
عندما أصبحت ألمانيا الشرقية بلدا في عام 1949، كانت تحت التأثير المباشر للاتحاد السوفييتي وتم تأسيس مجتمع شيوعي، سُحِب اقتصاد ألمانيا الشرقية وتم تقييد الحريات الفردية بشدة.

اقرأ أيضا : أهم الأحداث التاريخية التي ستشهدها أرض الشام إلى يوم القيامة

– الهجرة الجماعية من الشرق :

خارج برلين، كانت ألمانيا الشرقية محصنة، في أواخر الخمسينات أراد العديد من الناس الذين يعيشون في ألمانيا الشرقية الخروج، لأنهم لم يعودوا قادرين على تحمل الظروف المعيشية القمعية، وكانوا يتوجهون إلى برلين الغربية، على الرغم من أن البعض منهم لم يتابع طريقه، إلا أن مئات الآلاف قد وصلوا عبر الحدود.
وكان كثيرون ممن هربوا من الشبان والفنيين المدربين، وبحلول أوائل الستينات، كانت ألمانيا الشرقية تفقد بسرعة قوتها العاملة وسكانها.
بين عامي 1949 و 1961، تشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 2.7 مليون شخص قد فروا من ألمانيا الشرقية، كانت الحكومة الشرقية يائسة لوقف هذا النزوح الجماعي، وبعد منتصف الليل بقليل في ليلة 12-13 آب / أغسطس 1961، توغلت شاحنات تحمل جنوداً وعمال بناء من شرق برلين، بينما كان معظم سكان برلين نائمون، بدأت هذه الطواقم بتمشيط الشوارع التي دخلت برلين الغربية، وحفروا ثقوبا لوضع الأسلاك الشائكة عبر جميع الحدود بين شرق برلين وغربها، كما تم قطع الأسلاك الهاتفية بينهما، وتم حظر خطوط السكك الحديدية، وبلغ طول جدار برلين 91 ميلاً أي (155 كيلومتراً).

الكلمات الدلالية:, , , ,