نوم خفيف ونوم ثقيل .. أيهما أفضل ؟
7 مكونات لبشرة أصغر
أعراض نقص فيتامين D
8 طرق للحد من التعرق
هل من الآمن استخدام زيت جوز الهند لجفاف المهبل؟
إدمان القمار أخطاره وأعراضه
كيفية اختيار واقي الشمس المناسب
ما هي أعراض الإدمان؟
أهمية فيتامين د للجسم
كيف نتغلب على الوحدة؟
جفاف المهبل .. الأسباب والأعراض والعلاج
ماذا بعد علاج الادمان ؟

تاريخ الأفيون

لا أحد يعرف بالضبط متى تم اكتشاف الأفيون، تم العثور على أدلة مبكرة على استهلاكه في موقع دفن نيوليتي بالقرب من برشلونة، حيث يبدو أنه تم استخدامه لتأثيراته المخدرة والمسكنة، كما تقول المؤرخة في ثقافة القرن الثامن عشر جولي بيكمان، وهي زميلة فخري في كلية بيركبيك، في جامعة لندن.
زعم الإغريق القدماء، الذين حملوا خشخاش الأفيون المقدس، أنّ آله الطبيعة والزراعة ديميتر هي من اكتشفته، مع تماثيل آلهة الخشخاش الموجودة في منطقة غازي في جزيرة كريت. و وتتحدث التاريخية لوسي إنغليس في كتابها تاريخ الأفيون، عن مدى انتشار استخدامه بكافة أشكاله، من بذور الخشخاش إلى المورفين والهيروين، بالإضافة إلى الهجرة والمرض والتجارة والمبشرين والعنصرية وحروب الأفيون والجنون والإدمان والموضوعات المتنوعة التي تسهم في تاريخه، حتى أنه ورد ذِكر الحروب الصليبية وماركو بولو، وكتابها زاخر بالمعلومات عن تاريخ الأفيون والعالم، ويبدو أن استخدامه بدأ قبل التاريخ.

اقرأ أيضا : مرض السّرطان عبر التاريخ
وتتابع جولي : تم العثور على استخدامات طبية جديدة من الأفيون من قبل مختلف العلماء العرب الذين ساهموا في تطورات في التخدير، والتسكين، والصيدلة، والجراحة. في بغداد، كان الأفيون يستخدم في الحبوب، وكمرهم لعلاج الأمراض، بما في ذلك الجذام. وقد وضع طبيب البصرة الكِندي قائمة قيّمة بالكميّة الصحيحة من الأفيون الطبي المراد استخدامه، واستخدم الرازي، الطبيب الأكثر شهرة، الأفيون كمخدر عام لأول مرة.
بحلول عصر الاستكشاف، كان الطاعون قد قتل الملايين من الناس في أوروب، وتم إنتاج الأفيون كوسيلة لحماية ومعالجة المرضى الأثرياء، وتم استخدام الأفيون للترفيه بحماسة من قبل مواطني الإمبراطورية الفارسية خلال أواخر العصور الوسطى، وظهرت في الإمبراطورية المغولية عادة أكل الأفيون، حتى أن الامبراطور جهانجير كان يحب المخدرات كثيرا حتى أنها جعلته غير قادر على الحكم، وكان زوجته تحلّ محلّه، في تركيا، كان استخدامه واسع الانتشار، وقيل: لا يوجد تركي لن يشتري الأفيون ببنسه الأخير.
في عام 1676، نشر الطبيب توماس سيدينهام وصفته “صبغة الأفيون”، وشارك اكتشافه في جميع أنحاء العالم، وكما تشير لوسي إنغليس : لقد وجد أن الأفيون، من خلال الأدلة القديمة، كان متوفرا في الصيدليات، وبما أنه على شكل مسحوق، وجد لنفسه مكانا في كل بيت تقريبا، وكان استخدامه جيدا جدا للأمراض حتى بعد الحرب العالمية الثانية.

اقرأ أيضا : تاريخ زيت الزّيتون
تم توسيع الآثار الجانبية من صبغة الأفيون على يد الجراح جورج يونغ، الذي كتب في عام 1753 : الجميع يعلم أن جرعة كبيرة من صبغة الأفيون ستكون قاتلة، لذلك لا ينبغي التحذير منه. وقد لوحظت صفاته الإدمانية بحسب الطبيب الفرنسي هيكتور سانت كريفيكور خاصة عند النساء اللاتي أخذن جرعة من الأفيون كل صباح، وهي أنهم لن يتمكنوا من العيش بدونه أبدا.
ضرب وباء الهيروين شيكاغو في أواخر الأربعينات من القرن الماضي، وأثر بشكل رئيسي على المجتمعات السوداء الفقيرة، جرب الكُتّاب ألين جينسبيرج، وجاك كيرواك، وغيرهم، إخبار الناس بأكثر الحكايات سيئة السمعة التي تتعلق بصناعة المخدرات.
من الصعب تعقب أي موضوع في جميع أنحاءه، ومع ذلك فإن صفحات كتاب لوسي إنغليس “تاريخ الأفيون”، مليئة بالحكايات والمقتطفات الطبية وتوفّر معلومات كافية صغيرة عن التاريخ النهائي للأفيون.

الكلمات الدلالية:, , , ,