شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

ما هو العصر المحوري ؟

العصر المحوري هو الفترة التي ظهرت فيها، تقريبًا في نفس الوقت حول معظم العالم المسكون، النظم الفكرية والفلسفية والدينية العظيمة التي جاءت لتشكيل المجتمع والثقافة اللاحقة، مع اليونانية القديمة والفلاسفة، ورجال الأعمال الهنديين الذين أوضحوا التقاليد العظيمة للهندوسية والبوذية والجاينية، والزرادشتية الفارسية، والأنبياء اليهود، والمئات من المدارس ولا سيما الكونفوشيوسية والطاوية في الصين القديمة. كما يعرّف طالب الدكتوراه في علم اللاهوت المقارن، والتاريخ الديني الأميركي مات ستيفون، من جامعة بوسطن “العصر المحوري” .
هذه ليست سوى بعض من الأمثلة على التقاليد المحورية التي ظهرت وترسخت خلال ذلك الوقت، ومصطلح العصر المحوري نشأت مع الطبيب النفسي الألماني والفيلسوف كارل جاسبرس، الذي أشار إلى أنه خلال هذه الفترة كان هناك تحول أو دور، كما لو كان على محور، بعيدا عن المخاوف التي يغلب عليها الطابع المحلي وتدعو إلى التفوق.

اقرأ أيضا : نساء الفايكينغ
– ماذا يعني التعالي ؟
المصطلح يعني حرفيا أن نذهب إلى أبعد من ذلك. في حالة ثورة العصر المحوري في الفكر الإنساني حول العالم، فإن الذهاب إلى ما وراء الأشياء له معان عديدة، وفقا للفيلسوف وعالم الاجتماع الكندي تشارلز تايلور، من بينها التحول إلى التفكير في الكون والطريقة التي يعمل بها، بدلاً من اعتبارها أمرًا مسلَّما به، وصعود التفكير بالدرجة الثانية حول الطرق التي يفكر بها البشر، وفي الكون في المقام الأول، ويبتعدون عن مجرد الآلهة القبلية أو المدنية التي وصفها تايلور بأنها “تغذية الآلهة”، والتكهنات حول مصير الإنسانية، وحول علاقة البشر بالكون، وحول الخير وكيف يمكن أن يكون البشر أخيارا.
– هل كانت الاستنتاجات متماثلة لأنها حدثت في نفس الوقت ؟
أظهر مفكروا العصر المحوري إبداعًا كبيرًا ومع ذلك أظهروا تشابهًا مدهشًا في اهتماماتهم النهائية، جاء المفكرون الهنود للتفكير في الكارما وهي الآثار المتبقية من الأفعال السابقة، حيث كان لها تأثير مباشر على حياة الإنسان، واقترحوا حلولاً لكيفية تمكن البشر من تحقيق التحرير من تأثيرات الكارما وهي “الموكشا”.
في اليونان القديمة كان سقراط نموذجاً للمفكرين الذين شددوا على استخدام العقل في التحقيق الحثيث للحقيقة، وقام تلميذه أفلاطون الذي يلقّب بوالد الفلسفة الغربية، بتكييف رؤيته للمعلمين في وضع النظرة إلى عالم الحياة اليومية والعالم الأبدي.
كان المفكرون الصينيون يناضلون من أجل توحيد المملكة وتجنب الحرب الأهلية المتنازع عليها وناقشوا الطريقة المناسبة لتعايش المجتمع البشري “داو”، يقول تلاميذ كونفوشيوس على سبيل المثال : إن “داو” كان يتمثل في تعزيز حضارة إنسانية، أما تلاميذ المفكرين مثل زوانغزي أخذوا الكونية كدليل للحياة. جاء الأنبياء ليدلوا الناس على الله، الذي خلق السماء والأرض والذي شكل مصير كل الناس. أما تقاليد الزرادشتية، التي أطلق عليها اسمها الفارسي زاراثوسترا، تصور التاريخ البشري كنموذج مصغر للصراع الكوني بين الخير والشر، وكافة الحياة البشرية هي عيش متواصل من النضال لاختيار الخير على الشر. ومع ذلك، ففي جميع الحالات، رأى المفكرون حلولاً مبتكرة لأسئلة ومشكلات الحياة، ليس فقط لأنفسهم أو حتى لثقافاتهم، ولكن للبشرية جمعاء.

اقرأ أيضا : أبرز اختراعات القرن التّاسع عشر
– متى حدث كل هذا؟
حدث ذلك تقريبا في الألفية الأولى قبل الميلاد، كان النطاق الزمني التقريبي الذي قدمه كارل جاسبرس بين العامين 800 و 200 قبل الميلاد. منذ منتصف القرن العشرين، اقترح بعض العلماء مواعيد مبكرة للأرقام المحورية، مثل زاراثوسترا الذي ربما عاش بشكل طفيف قبل أو حتى خمسة آلاف سنة قبل العصر المحوري.

الكلمات الدلالية:, , , ,