تحضير خبز البريوش الهش
معلومات عن مسلسل طريق
ملخص عن رواية منزل الأشجار النّحاسيّة
سورة الشّعراء
الأبلما اللبنانية بطريقة سهلة وسريعة
سورة الفرقان
كيفية علاج سرطان الليمفوما الهامشية
عمل لحم بتلو مع الخضار
سورة النّور
تحضير سلطة الدّجاج مع النودلز
عن فيلم الأرض ليوسف شاهين
قصة المثل الشّعبي .. اللي بدري بدري واللي ما بدري بقول كف عدس

الكتابة ورواية القصص للعلاج

تعود قوة سرد القصص للفرد والعالم ككل إلى زمن بعيد جدا، وتتجاوز حدودًا كثيرة. بالإضافة إلى مشاركة القصص كطريقة للتواصل مع الآخرين، يمكن أن يؤدي كذلك إلى تسهيل عملية الشفاء لأنفسنا ولأولئك الذين نشارك القصص معهم.
يمكن أن يساعدنا سرد القصص في التعرف على المأساة والكوميديا في الحياة وجعلنا نشعر بأننا لسنا وحدنا الأقل، والمشوشين، والمضطربين. على سبيل المثال، تمكِّن كتابة القصص الناس من بناء المعنى من الأحداث المدمرة التي عانوا منها، وتساعد على إصلاح الاضطراب الذي يمكن أن يحدث بسبب المرض، ويمكن أيضا تمكين الأفراد من المضي قدما في حياتهم، كما تقول الدكتورة النفسية من جامعة كاليفورنيا ديانا راب والمهتمة بعمل ورشات الكتابة والقراءة للعلاج.

اقرأ أيضا : العلاج النفسي البوذي الحديث
وتقول الدكتورة :
ربما تكون القصص أقوى الروابط التي لدينا مع الأمم والأعراق الأخرى، فالسكان الأصليون الأستراليون رسموا رموزًا من القصص على جدران الكهوف لمساعدة رواة القصص على تذكر حكاياتهم، و المصريون هم أول من كتب قصصهم، وكان الرومان من خلال أسفارهم وغزواتهم، بارعين في نشر القصص.
تظهر الدراسات الحديثة التي أجرتها برودبينت في 2017 : إن أولئك الذين كتبوا عن الأوقات العصيبة في حياتهم قبل أخذ عينات من الخزعات كانت لديهم فرصة للشفاء بشكل أسرع. حيث طُلب من مجموعات الكتابة التعبيرية في هذه الدراسة، أن يكتبوا عن أعمق أفكارهم ومشاعرهم حول تجربة مؤلمة ومقلقة في حياتهم بأكملها، وقد طُلب منهم التعبير عن شيء لم يناقشوه بالتفصيل مع أي شخص آخر.
صاغ جوزيف كامبل مصطلح “رحلة البطل”، وهو كل ما يمر به الفرد من الولادة وحتى الموت، ومن البراءة إلى الحكمة، ومن الركود إلى حياة جديدة. رحلة البطل هي أيضًا طريق نتعلمه عن أنفسنا الأصيلة وتوجهنا في الحياة، خلال هذه الرحلة، نطرح باستمرار أسئلة تمثل بذور الصحوة. وكتابة القصص هي فرصة رائعة يمكن من خلالها طرح الأسئلة التي قد تكون مدفونة داخل أعماقنا.

اقرأ أيضا : أهم المعالم السياحية العلاجية في الأردن
قال المؤلف والطبيب النفسي السريري كارل غرير في (2014): إنه عندما نكتب قصصنا، نتوقف عن الشعور بالارتباك حول الأحداث في حياتنا، وبالتالي نبدأ في الوصول إلى الحكمة التي ربما نكون قد فقدناها عندما فصلنا أنفسنا عن العواطف الصادمة أو الرؤى.
وتقول الدكتورة في بحث الدكتوراة الخاص بها : يتوجه العديد من الأفراد إلى الكتابة للتعامل مع الأوقات الصعبة في حياتهم، وخلال البحث أجرت مقابلة مع مارك ماتوسك، الذي كتب مذكرتين، عندما كتب “الولد الذي تركه”، قال إنه تم تحويله عن طريق ترك الألم من ماضيه. عندما بدأ كتابة المذكرات، شعر وكأن جزءًا منه كان مفقودا، لأنه عندما كان طفلاً، لم يكن له أب يعيش في المنزل. لكن أثناء كتابته، أدرك أنه لا يوجد في الحقيقة سبب يجعله يشعر بمشاعر الخسارة هذه، وإذا لم يخرج أحاسيسه في عملية الكتابة، فربما لم يصل إلى هذا الإدراك.

بعض المذكرات الأخرى التي تمت كتابتها كشكل من أشكال العلاج تشمل، أنا أعرف لماذا يغني الطائر الحبيس لمايا أنجيلو، ومئة خدعة كل فتى يستطيع عملها لكيم ستافورد، وقلعة الزجاج لجانيت وولز، وأكاذيب لم تخبرني بها أمي لكيلي جونز.

الكلمات الدلالية:, , ,