سورة ص
سورة الصّافات
سورة يس
سورة فاطر
سورة سبأ
سورة الأحزاب
أصابع السيدة (ليدي فنجرز) بطريقة سهلة ومع التيراميسو
سورة السّجدة
سورة لقمان
سورة الرّوم
عن رواية الحارس في حقل الشّوفان
سورة العنكبوت

الأمريكي هنري كلاي

كان هنري كلاي واحدا من أقوى الأميركيين ذوي الأهمية السياسية في أوائل القرن التاسع عشر، على الرغم من أنه لم يتم انتخابه رئيسا، إلا أنه كان يمتلك نفوذا هائلا في الكونغرس الأمريكي، كما يتحدث روبرت ماكنماير الذي درس التاريخ والصحافة في كلية نيويورك، وهو المحرر التاريخي الأول لموقع أمازون.

اقرأ أيضا : الرئيس الأمريكي السّادس والثّلاثون ليندون جونسون
ويتابع روبرت حديثه عن هنري كلاي :
كانت قدرات الخطابة التي قام بها هنري كلاي أسطورية، وكان الناس يتدفقون إلى مبنى الكابيتول عندما كان معروفا أنه سيلقي خطابا على أرضية مجلس الشيوخ، كان كلاي أيضا موضوعا لهجمات سياسية شريرة، وجمع العديد من الأعداء خلال مسيرته الطويلة.
بعد نقاش مثير للجدل في مجلس الشيوخ في عام 1838 حول مسألة العبودية الدائمة، قال كلاي اقتباسه الذي قد يكون الأكثر شهرة له : أفضِّلُ أن أكون صوابا، من أن أكون رئيسا.

اقرأ أيضا : السياسي الأمريكي سوني بونو

– الحياة المبكرة لهنري كلاي :

ولد هنري كلاي في ولاية فرجينيا في 12 أبريل 1777، كانت عائلته مزدهرة بالنسبة لمنطقتهم، ولكن في السنوات الأخيرة ظهرت أقاويل أن كلاي نشأ في فقر مدقع. توفي والده عندما كان هنري في الرابعة من عمره، وتزوجت والدته، وعندما كان هنري مراهقا، انتقلت العائلة غرباً إلى كنتاكي، وبقي في فرجينيا.
ووجد كلاي وظيفة عند محام بارز في ريتشموند، ودرس القانون بنفسه، وفي سن الـ20 غادر فرجينيا، للانضمام إلى أسرته في ولاية كنتاكي، وبدء مهنته كمحامٍ.

اقرأ أيضا : الأمريكي العنصري ستورم ثورمون
أصبح كلاي محاميًا ناجحًا في ولاية كنتاكي، وانتخب للمجلس التشريعي في كنتاكي في سن 26 عاما، وبعد ثلاث سنوات ذهب إلى واشنطن لأول مرة لإنهاء فترة عمل عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كنتاكي.
عندما انضم كلاي إلى مجلس الشيوخ الأمريكي لأول مرة، كان لا يزال يبلغ من العمر 29 عامًا، وهو أصغر من السن القانوني لمجلس الشيوخ وهو 30 عاما.
تم انتخاب هنري كلاي في مجلس النواب الأمريكي في عام 1811. وقد تم تعيينه رئيسًا للبيت في أول جلسة له بصفته عضوا في الكونغرس، وأصبح هنري كلاي رئيس مجلس النواب.
جنبا إلى جنب مع أعضاء الكونغرس الغربيين الآخرين، أراد كلاي حربا مع بريطانيا حيث كان يُعتقد أن الولايات المتحدة يمكنها بالفعل الاستيلاء على كندا وفتح الطريق لمزيد من التوسع نحو الغرب.

اقرأ أيضا : رونالد ريغين.. الرئيس الأمريكي الأربعين
أصبح فصيل “كلاي” معروفًا باسم “حرب الصقور”، وساهم في إثارة حرب عام 1812، ولكن عندما أثبتت الحرب أنها مكلفة، ولا أساس لها من الصحة، فقد أصبح جزءا من وفد تفاوض على معاهدة غنت، التي أنهت الحرب رسميا.

كان كلاي قد أدرك، بينما كان عليه أن يسافر من كنتاكي إلى واشنطن على طرق سيئة للغاية، أن الولايات المتحدة يجب ان يكون لديها نظام نقل أفضل إذا كانت تأمل في التقدم كدولة.
في عام 1820، ساعد تأثير كلاي كمتحدث للمنزل في التوصل إلى حل وسط ميسوري، وهو أول حل وسط يسعى إلى تسوية قضية العبودية في أمريكا، وكانت وجهات نظره الخاصة حول العبودية معقدة ومتناقضة على ما يبدو، حيث أعلن أنه ضد العبودية، لكنه كان يمتلك العبيد.

اقرأ أيضا : الرّوسي البارز ليون تروسكي
ولسنوات عديدة كان زعيما لجمعية الاستعمار الأمريكية، وهي منظمة لأميركيين بارزين سعت إلى إرسال العبيد المحررين لإعادة توطينهم في أفريقيا. في ذلك الوقت كانت المنظمة تعتبر وسيلة مستنيرة لتحقيق نهاية نهائية للعبودية في أمريكا.

الكلمات الدلالية:, , ,