سورة ص
سورة الصّافات
سورة يس
سورة فاطر
سورة سبأ
سورة الأحزاب
أصابع السيدة (ليدي فنجرز) بطريقة سهلة ومع التيراميسو
سورة السّجدة
سورة لقمان
سورة الرّوم
عن رواية الحارس في حقل الشّوفان
سورة العنكبوت

كان هيلا سيلاسي الوصي الإثيوبي من 1916 إلى 1930، وإمبراطور إثيوبيا من 1930 إلى 1974، عرف هيلا سيلاسي عند شعبه من خلال العديد من الألقاب مثل “قاهر الأسد من قبيلة يهوذا” و “إمبراطور الأمة”. وكان شخصية مؤثرة في القرن العشرين، يرمز إلى الاستقلال الأفريقي الجديد من الاستعمار.كما يتحدث تيجفان باتينجر المتخصص في التاريخ الاجتماعي البريطاني منذ عام 1870، والعلاقات الدولية بين الحربين العالميتين، والفلسفة السياسية، والتطوير الاقتصادي، من جامعة اوكسفورد، وتابع عن هيلا سيلاسي باختصار :

اقرأ أيضا : الرئيس الأمريكي الثامن مارتين فان بورين

– حياته السابقة :

ولد سيلاسي في إجيرسا غورو/ الإمبراطورية الإثيوبية، كان اسم طفولته ليج تافاري ماكونين، في معموديته أعطي اسم هيلا سيلاسي، الذي أصبح اسمه الرسمي في عام 1930، عندما أصبح إمبراطوًا. ويترجم هيلا سيلاسي على أنه “قوة الثالوث” وكان يُعرف أيضا باسم “ملك الملوك”.
في عام 1916، أصبح الحاكم الفعلي للإمبراطورية الإثيوبية، رغم أن موقفه كان ضعيفا نسبيا حيث انتشرت السلطة مع الإمبراطورة زوديتو، التي تولت منصب رئيسة الدولة وكان لها تأثير كبير، سعى سيلاسي لسياسة التحديث الدقيق، وتمنى أن تتطور إثيوبيا ماديا مع احتفاظها بثقافتها وتقاليدها المميزة.
وقال في مقابلة مع إذاعة صوت إثيوبيا (5 أبريل 1948) : ” مع العلم أن التقدم المادي والروحاني ضروري للإنسان، يجب أن نعمل بلا كلل لتحقيق المساواة على حد سواء” .
كما سافر حول اجتماع أوروبا مع رؤساء الدول في أوروبا، وقد أثار اهتماما كبيرا من جانب وسائل الإعلام بسبب أزياءه الغريبة والملونة، والثقة بالنفس في استقلال بلاده.

اقرأ أيضا : الرئيس الأمريكي السّادس والثّلاثون ليندون جونسون
في عام 1928، توج سيلاسي ملكا، وفي عام 1930 تم منحه لقب “ملك ملوك إثيوبيا”. وبعد فترة وجيزة في عام 1931، أدخل أول دستور مكتوب من إثيوبيا وأحكاما تشريعية من مجلسين، حيث تصور تطورا تدريجيا للديمقراطية في البلاد.
وجاءت أكثر لحظات اختباره، عندما غزا الجيش المجهز على نحو أفضل منهم من إيطاليا عام 1935، وبالنظر إلى القوة الهائلة للجيش الإيطالي، وضع الإثيوبيون مقاومة شديدة وعطلوا الإيطاليين لفترة أطول من المتوقع، كما لجأ الإيطاليون إلى استخدام الأسلحة الكيميائية المحظورة بموجب معاهدة دولية.
ومع ذلك، على الرغم من مقاومة الجنيه الاسترليني، تم عزله واضطر في نهاية المطاف لمغادرة البلاد إلى أرض الصومال الفرنسية في 2 مايو 1936.
في عام 1936 خاطب عصبة الأمم، وانتقد استخدام الأسلحة الكيميائية في غزو بلاده، كما حذّر من أن إثيوبيا الآن تعاني من توسع فاشوي، ولكن سرعان ما سيعاني الأخرون منها ايضا.
لقد جُعل كلام سيلاسي صورة لمؤيدي مناهضة الفاشية في جميع أنحاء العالم، ولكن كان قادرا على الحصول على جزاءات جزئية فقط ضد إيطاليا، من عصبة الأمم.
بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية، وجدت بريطانيا نفسها تقاتل إيطاليا على الجبهة الإفريقية، نجحت قوة بريطانية، تضم قوات استعمارية إفريقية وجنوب إفريقية مدعومة من إثيوبيا، في هزيمة القوات الإيطالية في إثيوبيا، وتمكن سيلاسي من العودة مع المنتصرين. في مايو 1941، خاطب شعبه في أديس أبابا في حفل استقبال حافل.

اقرأ أيضا : رونالد ريغين.. الرئيس الأمريكي الأربعين
“اليوم هو اليوم الذي هزمنا فيه عدونا، لذلك عندما نقول دعونا نبتهج بقلوبنا، لا يكون ابتهاجنا بأي طريقة أخرى ولكن بروح المسيح، لا تتعودوا الشر من أجل الشر، ولا تنغمسوا في الفظائع التي يمارسها العدو بالطريقة المعتادة، حتى النهاية”.
بعد الحرب العالمية الثانية، كان هيلا سيلاسي من المؤيدين لمبدأ المسؤولية الجماعية والأمم المتحدة.

الكلمات الدلالية:, , ,