شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

علاقة الإجهاد بأمراض القلب

لسنوات ، كان من المعروف أن الأشخاص الذين يعانون من الكثير من الإجهاد لديهم خطر متزايد للإصابة بأمراض القلب. لكن هل هذه المعرفة الشائعة صحيحة ؟ وإذا كان الأمر كذلك، ما هي أنواع الإجهاد التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب؟ وكيف يزيد الشخص من فرصة إصابتهم بأمراض القلب، وماذا يمكن أن تفعل حيال ذلك ؟ كما يتساءل الدكتور في طب القلب من جامعة أوهايو، وكبير المستشارين الطبيين السابقين، للأبحاث والتطوير في بوسطن العلمية CRM، ريتشارد فوغوروس.

اقرأ أيضا : أنواع احتشاء القلب الإحتقاني
ويقول الدكتور : ستساعد هذه المراجعة الموجزة في معرفة ما يحتاج الشخص إلى معرفته عن علاقة الاجهاد بأمراض القلب :

– ماذا يعني الناس عندما يقولون : (الإجهاد يسبب أمراض القلب) ؟

عندما يشير الناس إلى الإجهاد، فهم يتحدثون غالبا عن شيئين مختلفين: الإجهاد البدني، أو الإجهاد العاطفي. وكثيرا ما يتحدث علماء الطب الذين يكتبون عن الإجهاد والقلب عن علاقة امراض القلب بالإجهاد البدني، وعندما يريد أخصائيو القلب إجراء اختبار الإجهاد، يضعون المريض في حلقة مفرغة، دون ان يهتموا بانه قد يعاني بسبب موت احد او كلبه، أي دون الاهتمام بالاجهاد العاطفي. ولكن عندما يتحدث المعظم عن العلاقة بين الإجهاد ومرض القلب، فعادة ما يشيرون ايضا إلى الجانب العاطفي.

اقرأ أيضا : القرائن التي تدل على الإصابة بمرض القلب
– الإجهاد البدني ومرض القلب :
الإجهاد البدني هو ممارسة أي شكل من أشكال المجهود البدني، ومن المُسلَّم به عموما، أن هذا الاجهاد البدني جيد ومفيد. في الواقع، فإن عدم وجود الإجهاد البدني، أي العيش في نمط حياة مستقرة، يشكل عامل خطر رئيسي لمرض الشريان التاجي . لذلك يعتبر هذا النوع من الإجهاد مفيدا للقلب.
أما إذا كان الشخص يعاني من أمراض قلبية كامنة، فإن زيادة المجهود البدني يمكن أن يكون خطيرا. عند الشخص المصاب بمرض الشريان التاجي، يمكن أن يكون التمرين الشديد، موضع ضغط على عضلة القلب التي لا تستطيع الشرايين التاجية المريضة أن تلبيها، ويصبح القلب إقفاريا أي أنه يتضور جوعا للأكسجين. ويمكن أن تتسبب عضلة القلب الإقفارية إما في الذبحة الصدرية (ألم في الصدر)، أو نوبة قلبية (الموت الفعلي للعضلة القلبية).
لذا، فإن الإجهاد البدني أي التمرين يكون جيدا بشكل عام بالنسبة للشخص السليم، ويتم تشجيعه عموما مع اتخاذ الاحتياطات المناسبة، إذا كان يعاني من أمراض القلب. وما لم يكن التمرين مفرطا بشكل غير عادي، فإن الإجهاد البدني لا يتسبب في الواقع في أي إصابة بأمراض القلب.

اقرأ أيضا : ما هي متلازمة القلب المكسور ؟

– التوتر النفسي والقلب :
الإجهاد العاطفي عموما هو نوع من الإجهاد الذي يتحدث عنه الناس عندما يقولون أن التوتر يسبب أمراض القلب. مثل قولهم : لا عجب أنها ماتت بسبب كل ما مرّ بها. ولكن هل هذا صحيح؟
الجميع حتى الأطباء لديهم قناعة أن الإجهاد العاطفي، إذا كان شديدا بما يكفي أو مزمنا بما فيه الكفاية، هو أمر سيئ بالنسبة للصحة بشكل عام. يعتقد معظم الناس أن هذا النوع من التوتر يمكن أن يسبب أمراض القلب، لكن الأدلة العلمية على أن ذلك صحيح يصعب التحقق منها.
ولكن في الآونة الأخيرة تراكمت أدلة كافية لتقول إن بعض أنواع الإجهاد العاطفي، في بعض الأشخاص وفي ظروف معينة، يبدو أنها تسهم في الإصابة بأمراض القلب.
قد يسهم الإجهاد العاطفي في الإصابة بأمراض القلب المزمنة، أو يمكن أن يساعد في علاج مشاكل القلب الحادة لدى الأشخاص المصابين بالفعل بأمراض القلب.
ومن المهم إدراك أنه ليس كل الإجهاد العاطفي متشابه، وليس هو شخصيا من يسيء للصحة، بل كيفية التعامل معه، هي التي تسبب المشاكل الصحية، لذلك من المهم تعلّم كيف نتعامل معه، حتى لا يؤثر على الصحة.

الكلمات الدلالية:, , ,