تحضير خبز البريوش الهش
معلومات عن مسلسل طريق
ملخص عن رواية منزل الأشجار النّحاسيّة
سورة الشّعراء
الأبلما اللبنانية بطريقة سهلة وسريعة
سورة الفرقان
كيفية علاج سرطان الليمفوما الهامشية
عمل لحم بتلو مع الخضار
سورة النّور
تحضير سلطة الدّجاج مع النودلز
عن فيلم الأرض ليوسف شاهين
قصة المثل الشّعبي .. اللي بدري بدري واللي ما بدري بقول كف عدس

تواريخ مهمة لكوكب عطارد

عندما كان عالم الفيزياء الفلكي والرياضيات يوهانس كيبلر، يقوم بإعداد جداول للأحداث السماوية ومواقع الكواكب للأعوام من 1629 إلى 1636، كان يولي اهتمامًا خاصًا لأي عبور محتمل لكوكب عطارد والزهرة من أمام الشمس. مع اختراع التلسكوب، اعتقد كيبلر أنه سيكون من الممكن مراقبة عبور الكواكب بشكل ممتاز وصحيح، ورصد عبور كوكب عطارد في 7 نوفمبر 1631، كما يذكر دكتور الفضاء من جامعة تكساس، اريك غريغسين.
توفي كليبر في 15 نوفمبر 1630، في نوفمبر التالي كان علماء الفلك ينتظرون بفارغ الصبر عبور الكوكب من أمام التلسكوب، ولكن كانت الأحوال الجوية سيئة في أوروبا، لذلك لم ير سوى عدد قليل من العلماء ذلك العبور.
وحوالي الساعة 9 صباحًا من اليوم السابع، على بعد ساعات قليلة من تنبؤ كيبلر، بدأت بقعة صغيرة في التحرك أمام الشمس، وجميع من رأوها اعتقدوا في البداية أنها بقعة شمسية، لأن حجمها آنذاك كان أكبر بكثير من الواقع، على حد قول غريغسين.

اقرأ أيضا : 6 حقائق عن كوكب نبتون القزم

• 26 مارس 1859 :

من وقت يوهانس كيبلر، تم تحديد مدار عطارد بدقة أكبر. ومع اكتشاف قانون نيوتن للجاذبية، تم شرح مدارات الكواكب، وبعد اكتشاف أورانوس في عام 1781، أدت التناقضات في مداره إلى التنبؤ واكتشاف نبتون في عام 1846.
بدأ عالم الفلك الفرنسي أوربان جان جوزيف، العمل على مشكلة أورانوس في عام 1845، وفي 23 سبتمبر 1846، اكتشف عالم الفضاء الالماني يوهان جالي، نبتون. وبعد حل مشكلة أورانوس، حول أوربان جان جوزيف إنتباهه إلى التناقض الكبير الآخر في النظام الشمسي، وركّز على البقعة الأقرب إلى الشمس.
وعرف أوربان جان جوزيف الحل : كان هناك كوكب آخر داخل مدار كوكب عطارد. في 26 مارس 1859، رأى إدموند ليسكاربولت، وهو طبيب فرنسي وفلكي، بقعة تعبر الشمس وأخذ ملاحظات مفصّلة عنها. وأخبر بها جان جوزيف الذي كان مقتنعا بأن ليسكاربلت قد لاحظ كوكبا جديدًا.

اقرأ أيضا : حقائق مذهلة عن كوكب المشتري

• 18 نوفمبر 1915، كوكب فولكان الصغير :

بعد ان اعطى جان جوزيف ختم الموافقة على ملاحظات ليسكاربلت، أصبح كوكب فولكان موضوعا ساخنا في علم الفلك، وادعى البعض أنهم لاحظوه، وذكر آخرون أنهم لم يروا كوكبا من هذا القبيل، وفقد فولكان بعضا من بريقه كتفسيرٍ لكوكب عطارد الغريب.
منذ 1905، كافح الفيزيائي الألماني ألبرت آينشتاين لدمج الجاذبية في نظريته النسبية. في عام 1915 نجح، لم تكن الجاذبية قوة تمتد عبر الفضاء كما فكر نيوتن، لكن الكتلة تسبب انحناء في الزمكان، وهو نسيج الكون ذاته. في نوفمبر قدم أينشتاين أربع محاضرات إلى الأكاديمية البروسية للعلوم حول نظريته الجديدة في النسبية العامة. واستطاع أن يكتشف تقدم الحضيض الشمسي من كواكب الزهرة والأرض والمريخ، ولكنه أشار إلى أن قيمهم تبدو صغيرة للغاية، بحيث لا يمكن ملاحظتها إلا في كوكب الزهرة.

اقرأ أيضا : قطعة من المريخ على الأرض

• 6 أبريل 1965 :

بما أن عطارد قريب جدا من الشمس، فمن الصعب رؤية أي ميزات سطحية له. اتفق علماء الفلك الذين حاولوا وضع خريطة لعطارد على أن الكوكب ربما كان لديه فترة دوران وهي 88 يوما. وابتداء من 6 أبريل 1965، استخدم الفلكيان جوردون بيتنجيل، ورولف ديس، المقراب اللاسلكي الكبير الذي يبلغ طوله 305 أمتار، في أريسيبو في بورتوريكو، ليعكس الإشارات اللاسلكية عن الكوكب.

الكلمات الدلالية:, , , , ,