سورة ص
سورة الصّافات
سورة يس
سورة فاطر
سورة سبأ
سورة الأحزاب
أصابع السيدة (ليدي فنجرز) بطريقة سهلة ومع التيراميسو
سورة السّجدة
سورة لقمان
سورة الرّوم
عن رواية الحارس في حقل الشّوفان
سورة العنكبوت

جنرال باتون (1885-1945)

ولد الجنرال جورج سميث باتون الابن في 11 نوفمبر 1885 في سان غابرييل، كاليفورنيا،وهو واحد من جنرالات الولايات المتحدة الأكثر نجاحًا، على الرغم من كونه شخصية معقدة ومعروف بمواقفه وسلوكه الغريبين. ولعب دورًا رائدا في عمليات الحلفاء في شمال إفريقيا وصقلية وتحرير ألمانيا، كما يقول تاجفان باتينجير، من جامعة ليدي مارغريت، المتخصص في العلاقات الدولية بين الحربين العالميتين والفلسفة السياسية.

اقرأ أيضا : السياسي الأمريكي سوني بونو

ويتابع تاجفان حديثه عن أهم النقاط في حياة الجنرال باتون :
منذ سن مبكرة، رغب باتون في متابعة مهنته العسكرية، وكان أسلافه قد قاتلوا في الحرب المكسيكية، وكان يرغب في أن يكو بطلا عسكريا.
التحق في الأكاديمية العسكرية في ولاية فرجينيا، قبل تخرجه من وست بوينت في عام 1909. بعد التخرج، حصل على عمل في فوج الفرسان الخامس عشر. وبعد سنة، تزوج من بياتريس آير. في عام 1912، شارك في أولمبياد باريس في لعبة الخماسي الحديثة. في ذلك الوقت، كان هذا الحدث مفتوحا فقط للضباط العسكريين وكان يشمل مجموعة من التخصصات التي تعتبر ضرورية للضباط. وتميز باتون في مختلف التخصصات.
في عام 1915، شهد أول عمل له، وهو قيادة الدوريات على الحدود المكسيكية ضد زعيم المكسيكيين فرانسيسكو بانشو فيلا. مع دخول الولايات المتحدة في الحرب العالمية الأولى في عام 1917، تم إرسال باتون إلى فرنسا حيث أصبح رائدا في استخدام الدبابات في المعركة. وكانت الاستخدامات الأولى ذات قيمة محدودة، حيث كانت الدبابات تميل إلى الانهيار في الحقول الموحلة من فلاندرز. ومع ذلك، في معركة كامبراي، أثبتت الدبابات فائدتها، وأصبح باتون أحد الخبراء البارزين في استخدام الدبابات في الحرب.

اقرأ أيضا : السياسي ديزموند توتو
بحلول سبتمبر 1918، كان لديه ما يقرب من 350 دبابة تحت تصرفه وساعد باتون على توجيه حركته من الخطوط الأمامية.و لشجاعته في مواجهة العدو حصل على وسام صليب الخدمة المتميزة للبطولة .
بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، عمل باتون في العديد من وظائف الجيش. ساعد على ابتكار جوانب حرب الدبابات، على الرغم من أن الجيش الأمريكي لم يكن لديه الكثير من الأموال للاستثمار في هذا الجانب من الحرب. وبعد صدمة الحرب الخاطفة (حملة عسكرية مكثفة تهدف إلى تحقيق انتصار سريع)، التي تبناها الألمان في أواخر الثلاثينات، شجع باتون الكونغرس لوضع مزيد من التركيز على حرب الدبابات.
بعد دخول أمريكا إلى الحرب العالمية الثانية، في ديسمبر 1941، تم تعيين باتون في شمال أفريقيا حيث شارك في أول مشاركة أمريكية في عملية الحرب هذه. كان قائدا عاما وظهر على غلاف مجلة تايم. وارتفع سهمه من خلال خطاباته العاطفية لرجاله، حيث شجعهم على عدم إظهار رحمة للعدو.
كان صارما وشديد الانضباط، وفرض غرامات على الجنود الذين ظهروا غير حليقين. ولكن على الرغم من صرامته وفظاظته، إلا أنه كان محط إعجاب جميع رجاله.

اقرأ أيضا : السياسية برونوين بيشوب
في عام 1943، كان جزءا من غزو الحلفاء الناجح لصقلية. ولكن طغا على نجاحه حادث الصفع، الذي حصل عندما صفع باتون جنديا يتعافى من جروح المعركة واصفا إياه بأنه جبان. هذا أدى إلى ذكره السلبي في الصحافة وتوبيخه من أيزنهاور، ولكن مخزونه السابق من السمعة الحسنة، سمح له بالبقاء ولعبَ دورا في غزو أوروبا القارية.

الكلمات الدلالية:, , , ,