سورة ص
سورة الصّافات
سورة يس
سورة فاطر
سورة سبأ
سورة الأحزاب
أصابع السيدة (ليدي فنجرز) بطريقة سهلة ومع التيراميسو
سورة السّجدة
سورة لقمان
سورة الرّوم
عن رواية الحارس في حقل الشّوفان
سورة العنكبوت

كيف تحسن من صحة الدماغ ؟

يتأثر الدماغ البشري من الطعام ، لذا فإن ما نأكله ونشربه يؤثر على قدرتنا في الحفاظ على عقل صحي ونشيط ، حتى أن الأطعمة التي نأكلها تشكل أفكارنا وتتحكم بعواطفنا فعند التعب يشرب البعض القهوة، وعند الكسل يتناول البعض الآخر الشوكلاتة، هذا ما قالته أخصائية التغذية وعلم الأعصاب د.ليزا موسكوني. وتتابع : الطعام يؤثر ليس فقط على مزاجنا وأفكارنا ولكن أيضًا على الطريقة التي نتقدم بها للعمر.
وتقول : كان هذا هو محور عملها كمدير مشارك في عيادة الوقاية من مرض ألزهايمر في كلية ويل كورنيل الطبية في مدينة نيويورك. على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية ، حيث قاموا بإجراء دراسات طويلة الأجل لإيضاح الطرق التي يمنع بها النظام الغذائي أو يؤخر أو يؤدي إلى حالات معرفية مثل مرض ألزهايمر. الخبر السار هو أنه تم اكتشاف الكثير عن ما يمكن أن يقوم به كل شخص لتحسين صحة المخ يوما بعد يوم.

اقرأ أيضا : كيف يؤثر التأمّل على الدماغ؟
لقد ساعدت الدراسات التي استخدمت التصوير من الجيل التالي والتسلسل الجينومي ، اللذان يشكلان محورًا لعمل الأعصاب ، في الكشف عن أن بعض الأطعمة مثل الخضروات والفاكهة والأسماك والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور تعتبر واقية من تلف الأعصاب فهي لا تحمي الدماغ من الأذى فحسب ، بل تدعم أيضًا مستوى الإدراك على مدار العمر.
ربما ليس من المستغرب أن الأطعمة الأخرى مثل الوجبات السريعة ، والأطعمة المقلية ، والأطعمة الدهنية الزائدة والسكر المكرر هي ضارة بالفعل ، وتبطئ عمل الدماغ بشكل عام ، مما يجعل الشخص يشعر بالركود والتعب ، بينما في نفس الوقت فهي تزيد من مخاطر حدوث الخرف.
هذه الآثار واضحة بشكل خاص من خلال النظر في مسح الدماغ للناس الذين يتناولون أنظمة غذائية مختلفة. على سبيل المثال ، عندما تمت المقارنة بين فحوصات الأشخاص متوسطي العمر الذين تناولوا غذاءًا متوسطيًا معظم حياتهم مع أشخاص من نفس العمر تناولوا طعامًا غربيًا مع طعام معالج ، ولحوم مُجهزة ، وحلويات ، ومشروبات غازية ، تم ملاحظة الطريقة التي تقلصت بها أدمغة المجموعة الأخيرة قبل الأوان. قدمت الدراسات اللاحقة أدلة أكثر مدعاة للقلق لدرجة أن الناس على النظام الغذائي الغربي قد بدأوا في تطوير لويحات ألزهايمر في الأربعينيات والخمسينيات من عمرهم. هذه كلها علامات للشيخوخة المعجلة وزيادة خطر الخرف في المستقبل.

اقرأ أيضا : الطرق الحديثة لتصوير الدماغ
الخلاصة الأساسية هي أنه: كلما زادت الأطعمة المعالجة والمكررة التي يستهلكها الشخص بانتظام ، كلما ارتفع خطر ضعف الإدراك المعرفي.
أما من حيث الطعام الذي يساعد ، لا يوجد أي طعام معجزة سيبقي الشخص صغيرًا ، يتمتع بصحة جيدة وبذاكرة مثالية ، واحذر أي شخص يخبرك بوجودها. ومع ذلك ، هناك بعض الممارسات المفضلة الهامة والعاجلة التي يحتاج الناس لتطبيقها في مطابخهم.
1. الأسماك الدهنية (السلمون والماكريل والسمك الازرق والسردين والأنشوجة) تحتوي على مزيج من العناصر الغذائية المثالية للدماغ، بما في ذلك دهون أوميغا 3 ، فيتامين B)، والفيتامينات B6 و B12 (اللازمة لدعم الجهاز العصبي والمعادن مثل الحديد والمغنيسيوم (اللازمة للدم والأنسجة السليمة) وكمية جيدة من البروتين. تشير الأبحاث إلى أن استهلاك الأسماك مرة واحدة فقط في الأسبوع يرتبط مع انخفاض خطر الإصابة بالزهايمر بنسبة 70٪ في سن الشيخوخة.
2. الخضار الورقية الداكنة (السبانخ ، الشوربة السويسرية ، اللفت وكل نوع من الخضر) والخضار الصليبية (القرنبيط، الملفوف) كلها مليئة بالفيتامينات والمعادن والألياف ومغذيات مكافحة المرض التي تعتبر ضرورية لنظام صحي عصبي. تظهر الدراسات على نطاق واسع أن الأشخاص الذين يتناولون حصة واحدة أو اثنتين من هذه الخضار يومياً يعانون من مشاكل أقل في الذاكرة وانحدار معرفي أقل من الأشخاص الذين نادراً ما يأكلون الخضر. ببساطة تناول سلطة كل يوم يبقي دماغك أصغر بـ 11 سنة مقارنة بشخص لا يناول الخضار!

الكلمات الدلالية:, , ,