شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

عرف عن العرب قديمًا بأنهم أصحاب فصاحة في اللغة العربية ،واشتهروا ضربهم للأمثال الشّعبية التي تتميز بالحكمة والظّرافة، وهذه الأمثال تعود إلى قصة حدثت بالفعل. منها قولهم: ( اللي بدري بدري واللي ما بدري يقول كف عدس ) ،في العادة يقال المثل في اللائم الذي لا يعرف حقيقة الحدث ، وقد اختلفت الروايات التي حكت قصة المثل وأصله وفيما يلي الروايات:

اقرأ أيضا : قصة المثل القائل .. يا عيب الشوم

قصة المثل

تعود قصة المثل إلى حادثة صارت في أحد الحرات الشعبية عندما قفز لصٌ إلى منزل أحد السكان بقصد السرقة ، فشاهد اللص كيس عدس فقلبه بيده وأخذ منه القليل وحمله بيده ، شاهدت صاحبة المنزل وهو يحمل حبوب العدس بيده فصرخت وخرج زوجها فشاهد الرجل وهو يهرب ولا يزل العدس في يده ، ولأن اللص رأى المرأة دون حجابها لحق به الزوج وشاهده الناس وهو يجري وراء اللص وفي كفه كمية من العدس ، ولم يعلموا بموضوع كشفه لزوجته فقالوا كل هذا الصراخ من أجل كف عدس ، فقال رجل حكيم شاهد الموقف اللي بدري بدري واللي مابدري يقول كف عدس .

اقرأ أيضا : أصل المثل القائل انقر على الخشب

رواية ثانية:

يقال أن شابًا أحب فتاة وهي جارته ، وكان والد الفتاة قد رفض زواجه من ابنته وأراد تزويجها لابن عمها ، لكن لم ييأس الشابان وبقيا معًا يجمعهما حب ، وبقيت اللقاءات تجمعهما وخصوصًا حين تخرج الفتاة الى سطح بيتها لتقوم بتنظيف العدس وتنقيته ، فيأتي الشاب ليتبادل الحديث معها دون علم أهلها ، واستمروا على هذا الحال فتره من الزمن . وفي يوم شاهدها ابن عمها الذي يريد الزواج منها ، فذهب مسرعًا يخبر أباها بما شاهد ، فجن جنون والدها وعزم على قتل الشاب ، فأخذ سكينًا وصعد إلى سطح المنزل ، وعندما شاهد الشاب والد الفتاة والشر واضحًا في عينيه والسكين في يديه ، أخذ بكفه كمية من العدس ، وقفز من سطح المنزل ، وأخذ يركض هاربًا ، فتبعه والد الفتاة وركض خلفه . شاهد أهل القرية المشهد بأنه مجرد شاب يحاول الهروب وفي يده بعض العدس ، بينما رجل بيده سكين يركض خلفه ، وكلما شاهد أحدًا المنظر يمتلئ بالدهشة ويقول : من أجل القليل العدس سوف يقتل الشاب .
كان والد الفتاة يسمع كلمات أهل القرية ولكنه غير قادر على قول الحقيقة ، لكي لا يسيء إلى سمعته وسمعة ابنته ، وحين تمكن الشاب من الهروب عاد والد الفتاة للقرية ، وعندما سمع أهل القرية قيلت الجملة المشهورة ( اللي بدري بدري واللي ما بدري يقول كف عدس ) .

اقرأ أيضا : أصل المثل : عاد بخُفَيّ حُنَيْن

رواية أخرى :

يحكى عن تاجر يبيع البقوليات والحبوب في سوق شعبي ، يساعده على ذلك غلام يقوم على إيصال الطلبات إلى الزبائن في منازلهم ، ويخدم أهل منزل البائع ويوصل حاجاتهم .
في يوم شكت ابنة التاجر إلى أبيها الغلام بأنه يغازلها ، فما كان من الأب الا أن ذهب الى دكانه حيث غلامه والغضب واضح عليه ، لاحظ الغلام ذلك وفهم أن ابنته قد أخبرت أباها بما حدث منه ، فأخذ بعض العدس في يديه وركض سريعًا ، تبعه التاجر مسرعًا وهو يشتمه ويرمي عليه الحجارة والحصى ، وعندما شاهد التجار بالسوق والزبائن هناك ، ضربوا كفا على كف ، وقالوا كل هذا من أجل كف عدس ، توقف التاجر عن ملاحقة الغلام وقال للناس بغضب ( ياللي بدري بدري واللي ما بدري يقول كف عدس ) .
ومن ذاك اليوم وهذا المثل الشعبي يتداول بين الناس ، وعلى ألسنتهم كلما يلقي أحدا اللوم على شخص آخر على عمله لشيء ما لم يعرف سببه الحقيقي والذي يصعب شرحه .


المصدر : أروع الأمثال الشعبية – الكاتب بكر محمد إبراهيم بكر .

الكلمات الدلالية:, , ,