شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

شرح حديث أَبي هُرَيْرَة رضي اللَّه عنه قال : ( أَلاَ إِنَّ الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ ، ملعون ما فيها إلا ذكرَ الله تعالى وما والاه ، وعالمًا ومتعلمًا ) رواه الترمذي ، وقال : حديث حسن .

شرح الحديث

يقول الحافظ بن رجب الحنبلي في كتابه جامع العلوم والحكم، معنى اللّعن : هو الذّم ، أي مذمومة الحياة الدنيا ، لأن أكثر ما فيها يلهي عن عبادة الله تعالى ، مما يجعل الإنسان يعمل من أجل كسب حياته الدنيا ، ويغفل عن الحياة الآخرة ، والاهتمام بزينتها وشهواتها ، فتعد مذمومة ومذموم كل ما فيها ، إلا ذكر الله سبحانه وتعالى بمعنى : إلا الأعمال الصالحة من قراءة القرآن ، والتسبيح والتهليل ، وإعمار القلوب بذكر الله وتعظيمه وتجليله ، وترك الإنسان للمعاصي .
وقال الإمام ابن باز رحمه الله في شرحه للحديث : الدنيا مذمومة أي مذموم ما فيها ، وهو كل ما يصد ويلهي عن عبادة الله تعالى والدار الآخرة ، أما كل ما يتعلق بذكر الله والدار الآخرة ، من طاعة الله ورسوله وترك المعاصي والإبتعاد عن الكبائر ، هذا ممدوح ، وللمسلم أجر عظيم الذي يتبع ما أمر الله به ونهى عنه .
فالمؤمنون والمؤمنات هم أهل ذكر لله سبحانه وتعالى ، والقائمون بذكر الله ، أما العلماء والمتعلمون هم خواص المؤمنين ، فعلماء الشريعة والمتفقهون في شرع الله ، كلهم يعتبرون غير مشمولين بالذم ، وكذلك العلماء الذين يعلمون الشرع ويدعون إلى الله تعالى ، ويرشدون الناس إلى الحق . كما أن هذا يشمل طلاب العلم الشرعي ، فهم كلهم غير داخلين في الذم لأنهم من خواص أهل الإيمان وأهل ذكر لله .

اقرأ أيضا : شرح حديث كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته
وجاء في كتاب رياض الصالحين شرح للحديث : يقول النبي صل الله عليه وسلم : ( الدنيا ملعونة ) ، بمعنى : أنها مبغضة إلى الله تعالى ، أن الله يسخطها ( إلا ذكر الله تعالى وما والاه ) بمعنى : إلا ما يقرب لله تعالى ، أي من طاعات وعبادات .
وكما قال صل الله عليه وسلم ( وعالماً ومتعلماً ) ، بمعنى من يعمل بالأعمال التي توصل إلى الله سبحانه وتعالى ، مثل العلم بالله وأسمائه وصفاته ، والعلم بالطريق الموصل إلى الله .
وهذا الحديث المقصود به ليس تعطيل الحياة الدنيا ، والإنشغال بالعمل للآخرة ، ويبقى المسلمون في حال ضعف ومذلة لعدوهم ،فالنبي – صل الله عليه وسلم – يقول : ( ألا إن القوة الرمي ) . كما وأمر زيد بن ثابت – رضي الله عنه – أن يتعلم لغة اليهود العبرية ، وقام زيد بتعلمها خلال 17 يوم ، وفي غزوة بدر عزم الرسول – صلى الله عليه وسلم -على أن كل من كان يقرأ من الأسرى لدى المسلمين ويكتب أمره النبي – صلى الله عليه وسلم – أن يعلم 10 من أبناء المسلمين ، على أن يتم تحريره بعدها .
الإنسان خليفة على هذه الأرض عليه إعمارها بما يرضي الله سبحانه وتعالى ، من طاعات وعبادات ، والإبتعاد عن ما نهى الله جل جلاله عنه ، وبهذا يكون المؤمن كسب الحياة الدنيا والآخرة .

الكلمات الدلالية:, ,