شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

ولد موسى بن نصير أثناء إمارة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – في سنة ( 19 ه )في قرية كفر متري التي هي إحدى قرى جبل الجليل في فلسطين . ولإعجاب معاوية بموسى الذي نشأ نشأة عسكرة فقد ولاه إمارة البحر وغزا قبرص .
وعندما استعمل مروان بن الحكم ابنه عبد العزيز على مصر جعل موسى بن نصير وزيرًا له ، ثم أصبح واليًا على إفريقيا فخاض عدة معارك عنيفة وشديدة مع بعض قبائل البربر الذين كانوا ما يزالون على شركهم وولائهم للحكم الروماني ، واستطاع بفضل حكمته وشجاعته أن يقضي على انتفاضات البربر وغدرهم بالمسلمين .

اقرأ أيضا : الصحابي قاتل الأسود
وقد وقف خطيبًا وقال عندما كان واليًا على إفريقيا : “إنما أنا رجل كأحدكم فمن رأى مني حسنة فليحمد الله وليحض على مثلها ، ومن رأى مني سيئة فلينكرها فإني أخطئ كما تخطئون وأصيب كما تصيبون “.
غزا قبائل صنهاجة وقتل رجالها وسبى أهلها ، وعاد للقيروان وتوجه إلى سجلماسة في عشرة آلاف مقاتل فقاتلهم لمدة تلاثة أشهر ، وكان أهل سلجماسة قد قتلوا عقبة بن نافع ، فأمر موسى أولاد عقبة عثمان وعياضًا وأبا عبيدة الذين كانوا ضمن جيشه أن يأخذوا بثأر أبيهم .
ولما استولوا على المدينة سجومة قتلوا أكثر من ستمائة رجل من أهلها، وقد سار موسى بجيشه إلى طنجة بعد لأن أخضع المغربين الأوسط والأقصى .
وافتتح مع ابنه صقلية عام (85 ه )، وغزا جزيرة سردينيا واغتنمها في العام (89 ه) ، وافتتحوا جزيرتي ميورقة ومنورقة الواقعتين بين صقلية والأندلس .

اقرأ أيضا : أسباب سقوط الأندلس الإسلامية

فتح إسبانيا

كان موسى بن نصير قد عقد صلحًا مع يوليان حاكم جزيرة سبتة ،وقد عزم على اجتياز البحر وغزو إسبانيا ونشر الإسلام فيها ، وأفهم يوليان بهذه الرغبة والعزم ، فشجعه يوليان على ذلك ؛لأن حاكم إسبانيا كان فاسدًا وقد اغتصب ابنة يوليان وهي ما زالت عنده ، وإنه ولمصلحته شجع موسى كونه يريد الانتقام لشرف وكرامة ابنته وكسر شوكة الحاكم الإسباني .
فكتب موسى إلى الوليد بن عبد الملك في دمشق يخبره بما سيقدم عليه :
“إن خضها بالسرايا حتى ترى وتختبر بشأنها ولا تغرر بالمسلمين في بحر شديد الأهوال ” .
ثم أرسل حملتين استطلاعيتين بقيادة أبي زرعة وطريف بن ملوك المعافري ، ثم كلّف طارق بن زياد قيادة جيش الحملة لفتح الأندلس ،فعبر طارق بجيشه المؤلف من سبعة آلاف جندي على الصّخرة التي تحمل اسم جبل طارق وكان ذلك في 92 ه .
ثم رسم موسى خطة التحرك مع يوليان الذي كان يرافقه معتمدًا على المعلومات الاستطلاعية ، وقد وضع طارق بن زياد طليطلة عاصمة البلاد نصب عينيه ، فإذا ما سقطت في يده ضعفت مقاومة المدن الباقية ، فصادفته في طريقه قوتان من العدو فتغلب عليهما بسهولة وأبادهما ثم اندفع نحو طليطلة ، ووصلت فلول الهاربين من القوط إلى العاصمة وأبلغت الحاكم هول وخطورة الأمر فجهز جيشًا واتجه إلى مجابهة طارق بن زياد .

اقرأ أيضا : من دهاة العرب الأربعة . . زياد بن أبيه
وكان موسى بن نصير قد جهز خمسة آلاف مجاهد لنصرة طارق ، ووصلت النجدة والتحم المسلمون مع جيش العدو في معركة استمرت ثمانية أيام في وادي لكة ، وسمع موسى بانتصارات طارق وملاحقة فلولهم في شذونة وقرمونة واشبيلية واستجه وقرطبة ومالطة والبيرة وجيان وطليطلة ، فجهز جيشًا من ثمانية عشر ألف مجاهد لدعم جيش طارق وأرسل كتابًا إلى الوليد في دمشق يبشره بالنصر . وتقدم موسى نحو اشبيلية واكشونية وماردة وسرقسطة ، ففتح بلادًا وأراضٍ كثيرة .
وعند عودته إلى الأندلس قال وهو يترك شمال الأندلس الذي هو مفتاح دخول أوروبا : ” أما والله لو انقادوا إلي لقدتهم ألى روما ، ثم يفتحها الله على يدي إن شالله ” . ففتح بعدها البرتغال على يد ابن النصير عبد العزيز .
عاد موسى بن نصير إلى دمشق مع طارق بن زياد سنة 95 ه يحمل معه الغنائم ونفائس المجوهرات والأمتعة وثلاثين ألفا من السبي ومائة رجل من المسلمين القرشيين والأنصار وأشراف العرب وثلاثين من خيرة أسرى القوط ، ومائة وثلاثين عجلًا تحمل الذهب والنفائس والأموال .


المصدر : سلسلة نور الإسلام – قادة الفتوحات الإسلامية – موسى بن نصير – خليل البدوي

الكلمات الدلالية:, , , ,