شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

قصة المثل الشعبي وافق شن طبقة

اعتادت الشّعوب المتنوعة على مر العصور أن تلخص مواقف أو قصصاً حدثت في حياتها بجملة واحدة تتناقلها الأجيال من جيل الى آخر كلما تكررت الحادثة، وهو ما يعرف اليوم بالمثل الشعبي.

اقرأ أيضا : قصة المثل الشعبي القائل : اللّي استحوا ماتوا

نشأة الأمثال الشّعبية :

ليس هناك ما يؤكد تاريخ نشأتها ومكانها ولكن الرّاجح أن نشوء المثل قد ترافق مع ذيوع الكتابة، وقد تحدث الباحثون عن تنوع مصادره ؛ فبعض الأمثال مقتبسة عن الفصحى وبعضه من طرفة أو حكاية شعبية لا يعرف قائلها فلا أحد يعرف نشأته فهي ماتزال غير معروفة إلى يومنا هذا .

ما أهمية الأمثال :

تعد الأمثال الشعبية ذات قيمة أدبية كبيرة فقد اهتم بالأمثال العربية لأنها مليئة بالعبر الحياتية، وقد أدرك العرب قديمًا قيمة الأمثال فجمعوها في كتب للمحافظة عليها مثل الزمخشري وجمهرة الكلام للعسكري .
وقد تتطابق هذه الأمثال بحياتنا اليومية ولكن علينا أن لانثق بصحة الأمثال لأنها أحيانًا تكون غير موثقة . ويؤكد المختصون في الأدب على أهمية الأمثال وأثرها في حفظ الهوية الوطنية لذا يجب علينا أن نعرف الأجيال على هذه الأمثلة وأن نوعيهم بالمحافظة على ما تبقى منها، وتضمين الجميل والمفيد منها في كتب التراث العربي .
ومن قصص الأمثال الشعبية الجميلة جدًا التي نتناولها فيما بيننا دائما مثل “وافق شن طبقة”. يقال هذا المثل دائمًا عند اتفاق العقلاء، وحدوث الوفاق والتفاهم بين المتحابين والمتزوجين ويضرب فيمن يجمع بينهما توافق وتشابه، وللمثل قصة شهيرة وقعت مع رجل من دهاة العرب يدعى شن .
ويقال في كتب التراث والأدب العربي أن طبقة هي قبيلة من إِيَاد لم يتحملها أحد، فأوقعت بها قبيلةُ شنّ، فانتصفت منها، وأصابَت فيها، فضُرِبتا مثلاً للمتَّفقيْن في الشدة وغيرها حسب ابن الجوزي في كتابه الأذكياء.

اقرأ أيضا : قصة المثل الشّعبي .. اللي بدري بدري واللي ما بدري بقول كف عدس

ويقال أن شن هو رجل ذكي تحدى الجميع بأنه سيتزوج من سيدة تساويه بالذكاء والدهاء، وقرر المضي في الابصار للبحث عن هدفه “المرأة”.  وفي إحدى رحلات البحث عن امرأته المنشودة، وجد شن رجلًا يسعى إلى ذات القرية التي يريد الذهاب إليها فصحبه، فقال له شن: أتحملني أمْ أحْمِلك؟ فقال الرجل: يا جاهل، كيف يَحمل الرَّاكب الراكب؟!
فبدأ شن يتحدث بصورة مخالفة مع هذا الرجل، فوجد زرعًا واقفًا فقال له: يا ترى هل أُكل هذا الزرع؟، فقال الرجل: يا جاهل إنه أمامك واقف كيف تم أكله! ثم مرت جنازة فقال له شن : يا ترى هل يحملون حياً؟  فقال له الرجل: من متى يحمل الأحياء إلى القبور !.
وعندما وصلا القرية استضاف الرجل شنًّا إلى منْزله، وكان للرجل بنتٌ يُقال لها: طَبَقة، فقصَّ أبوها عليها قصَّتَه مع شنٍّ، فقالت: يا أبتي أمَّا قوله أتحملني أم أحملك؟ فإنه أراد: أتحدِّثني أم أحدثك، حتى نقطع طريقنا، وأما قوله أترى هذا الزرع قد أُكل أم لا؟ فإنه أراد: أباعه أهله فأكلوا ثمنه، أم لا، وأما قوله في الميت، فإنما أراد: أتَرَك عقِبًا يَحيا بهم ذِكْره، أم لا.
فخرج الرجل إلى شنٍّ، فحادثه، ثم أخبره بتفسير ابنته لكلامه، فأُعجب شنٌّ بها، فخطبها من أبيها فزوَّجه إياها، فحَمَلها إلى أهله، فلما عرَف أهلُه عقْلَها ودهاءها، قالوا: “وافق شنٌّ طبقة”، فأصبحت مثلًا .
ومن الأمثلة العامية المشابهة له التي نذكرها أحيانا كأن نقول “طنجرة لقت غطاها” و “الله يهني سعيد بسعيدة”.

الكلمات الدلالية:, , ,