شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

تاريخ الرياضة السياسية

إن الأهداف التي نشأت عليها الرياضة أهداف نبيلة، بحيث تمارس الرياضة بين شعوب العالم بعيدة عن الصراعات القومية والعقائدية والعنصرية والقارية، فتلتقي الفرق الرياضية العالمية في ساحات كفاح سلمي لا تستخدم فيه الأسلحة للفوز وبسط النفوذ، بل تستخدم الصراع والمنافسة الشريفة من أجل إثبات الذات والأفضلية.

اقرأ أيضا : هدايا الحيوانات الفخمة عبر التاريخ

– الرياضة تحسن علاقات الدول


وعلى الرغم من أن الأهداف التي نشأت عليها الرياضة أهداف نبيلة، إلا أن السياسة تتدخل كعادتها في جميع الجوانب ومن بينها الجانب الرياضي، والتدخل قد يكون سلبياً كما حدث في أولمبياد عام ١٩٨٠ في موسكو، وفي أولمبياد لوس أنجلوس عام ١٩٨٤، حسب جريدة التايمز إذ لم تشارك الدولتان العظيمتان وحلفاؤهما لأسباب سياسية بحتة، كما أن التدخل قد يكون إيجابيا يتمثل في تحسين العلاقات الدولية وتطويرها :
1. كما حصل بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية باستخدامهما رياضة تنس الطاولة وسيلة للتقارب من خلال سباق بينهما في هذا المجال، في الوقت الذي كانت فيه العلاقات السياسية في أسوأ حالها .
2. في الوقت الذي كانت فيه العلاقات بين الاتحاد السوفياتي وجمهورية ألمانيا الفدرالية متوترة، ساهمت مباراة كرة القدم بين الفريقين مساهمة كبيرة في الحد من ذلك التوتر.
3. وعندما فازت أمريكا في لعبة الهوكي على الثلج على الفريق السوفياتي في الألعاب الشتوية لسنه 1980 مكن هذا الفوز الجمهور والرئيس الأمريكي من التخلص من الاقتراب السياسي الذي خلفه الحضور السوفيتي في أفغانستان.

اقرأ أيضا : أين بدأت لعبة كرة القدم؟

– المشاركة في الألعاب الأولمبية


ازدادت الخلافات السياسية بين دول العالم عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى والثانية من الدول التي تستضيف الأولمبياد إلى عدم توجيه الدعوة إلى الدول التي خاضت الحرب ضدها، كما حدث في دورالعام1920 1924- 1948 ، عام1920 استضافت بلجيكا الأولمبياد السابع و لم توجه الدعوة إلى كل من الاتحاد السوفياتي وألمانيا، وفي عام 1924 في باريس لم تشارك ألمانيا بسبب عدم دعوتها، وأصبحت في ما بعد المنافسة الدولية في مجال الرياضة لإظهار مزايا النظام السياسي تعد ظاهرة شائعة في كل الأمم الغربية والشرقية، وأصبحت الرياضة سلاحا مهما في المنافسة بين النظاميين السياسيين في الدولتان العظميان الرأس مالية الأمريكية والاشتراكية السوفياتية، ومن هنا قرر الاتحاد السوفياتي المشاركة عام 1952 في الدورات الأولمبية، وكان الهدف من ذلك تحقيق غرضين أساسيين:
• إضعاف مكانة أمريكا العالمية .
• والمنافسة على مركزها باعتبارها تفوز بالمركز الأول دائما،ورفع السياسية السوفياتية عاليا بين دول العالم.

اقرأ أيضا : تطبيقات تبث مباريات كرة القدم
القضايا السياسية التي يجب الإشارة إليها، والتي حدثت خلال الدورات الأولمبية وأظهرت أثر السياسة على الرياضة:
1. القضية الأولى: في الأولمبياد العشرين عام 1972م، قتل الفريق الرياضي الإسرائيلي في ميونخ على أيدي الفدائيين الفلسطينيين عندما رفضت إسرائيل اطلاق سراح المعتقلين في السجون الإسرائيلية، وهكذا هدفت هذه العملية إلى إبراز القضية الفلسطينية أمام الرأي العالمي، من خلال هذه الدورة.
2. أما القضية الثانية : فهي مقاطعة بعض الدول العربية للألعاب الأولمبية التي جرت في موسكو عام 1980 نتيجة تدخل الاتحاد السوفياتي في أفغانستان، ومن هذه الدول ألمانيا، كندا، الصين، مصر، ايران، و في دورة لوس أنجلوس عام 1984 قاطع الاتحاد السوفيتي وبعض الدول الاشتراكية الدورة الأولمبية ردا على المقاطعة التي حدثت من بعض الدول عام 1980.
3. والقضية الثالثة: حدثت أثناء الدورة عندما هددت الدول العربية بالانسحاب من الدورة، عندما شاهدت الوفود على شاشة الإستاد خلال مراسم الافتتاح تسمية القدس عاصمة لإسرائيل، وشعر رئيس اللجنة الأولمبية أن هذا العمل سيحدث في الدورة، ولجأ إلى مخاطبة الاتحاد العربي الرياضي، وأعلن عن اعتذار رسمي عن هذا التصرف، الذي اعتبره خطأ ويتحمل مسؤوليته، واندلعت عام 1969 حرب بين السلفادور والهندوراس يرجع سببها إلى مباراة كرة القدم، جمعت الفريقين في نطاق تصفيات كأس العالم، فاز فيها السلفادور فوق ملعب محايد في المكسيك، بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

اقرأ أيضا : اللاعب جانلويجي بوفون .. الأخطبوط الإيطالي

– الرياضة والتمييز العنصري


التمييز العنصري في الدورات الأولمبية خاصة، قديمًا قدم الألعاب الأولمبية الحديثة، ففي الدورة الخامسة في ستوكهولم عام ١٩١٢ تم استبعاد أحد الأبطال الأمريكان لأنه من الهنود الحمر، وهتلر غادر منصة ستاد برلين عندما سجل الأمريكي الزنجي جونسون رقما عالمياً جديدا في الوثب العالمي، وفي عام ١٩٧٦ رفضت بعض الدول مشاركة نيوزلندا على علاقاتها مع جنوب أفريقيا العنصرية، وهناك الكثير من الأمثلة المشابهة لهذا.
ويؤكد الباحثون أن أسباب ظهور السمات السلبية في الملاعب الرياضية المعاصرة يعود إلى الرياضة واستغلالها في الملاعب الرياضية لتحقيق أهداف سياسية، مما أدى إلى ظهور صراعات فكرية وتمييز عنصري في الدورات الأولمبية.

الكلمات الدلالية:, , ,