شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

ما هي المخدرات ؟

عند الحديث عن المخدرات يتوجب شمول المؤثرات العقلية أيضاً، فالمخدرات والمؤثرات العقلية تشترك بكونها تؤثر على الجهاز العصبي المركزي، إما مثبطة له منشطة له أو مهلوسة له، فالمخدرات والمؤثرات العقلية تشمل العقاقير التي يمنع القانون تعاطيها مثل الهيروين، أو العقاقير التي تصرف بغرض العلاج الطبي بكافة أشكاله ولكنها تصب في خانة الإدمان على استعمالها عند تناول هذا العقار أو المخدر دون الإشراف الطبي الكامل ودون الحصول على وصفة طبية، أو تناول العقار الموصوف من قبل الطبيب بجرعات تزيد عما يحدده الطبيب، أو لمدة زمنية أطول من تلك التي أوصى بها الطبيب، أو لاستعمال لأغراض غير طبية، وذلك بحسب منظمة الصحة العالمية للإدمان .

اقرأ أيضا : تاريخ الأفيون
وقد حذر الأطباء من إساءة استخدام عقار الريبوتوريل (RIVOTRIL)، وهذا العقار يوصف كعلاج لمرض الصرع، وهو مشهور بين المدمنين باسم (صليبا)، لأن الحبة مصلبة، فهي تشبه الصليب، ومنها أشتق اسم “صلبيا”.
فكل عقار أو مستحضر يتم تعاطيه بشكله الطبيعي مثل (القات والحشيش والماريجونا) أو مصنعاً مثل ( الهيروين والكوكايين)، فهو مخدر ومؤثر على العقل، وفي كلتا الحالتين يؤدي تعاطيه إلى تغير في مستوى الوعي، وعلى الجهاز العصبي المركزي، أو مثبطا أو منشطا أو مهلوسا.
ويعتبر الإدمان على المخدرات أو المؤثرات العقلية عبارة عن حاجة جسمية أو نفسية، أو الاثنين معا، بحيث يشعر المدمن برغبة قهرية لتناول تلك المادة، كما أنه يضطر أن يزيد الجرعة المتناولة بين فترة وأخرى حتى تؤدي هذه المادة التأثير المطلوب منها، وبدونه يعاني المدمن من آلام جسدية بالإضافة إلى المعاناة النفسية، وتسمى بالأعراض الانسحابية، ويمكن أن تؤدي إلى الموت في حالة الانقطاع المفاجئ.

اقرأ أيضا : دوافع التدخين وأضراره
إن الإدمان حالة تسمم دورية أو مزمنة ناتجة عن الاستخدام المتكرر لمادة مخدرة معينة وتتصف برغبة غلابة أو حاجة قهرية تدفع الشخص إلى الاستمرار بتعاطي المخدر والمحاولة الدؤوبة للحصول عليه مهما كان الثمن ومهما كانت الوسيلة، والميل إلى زيادة الجرعة المتعاطاة رغم المعرفة المسبقة بأصرارها، والاعتماد النفسي والجسدي على آثار المخدر، والتأثير الضار بالفرد جسدياً ونفسياً وسلوكيا وماديا واجتماعياً.
كما أن مجموعة الأعراض التي تظهر على مدمن المخدرات تختلف حسب المخدر، ففي بعضها تظهر الأعراض معتدلة بينما تكون حادة إلى درجة الموت في البعض الآخر، كما أن هذه الأعراض تختلف من فرد إلى آخر حسب الكمية وفترة الإدمان أو حسب سرعة إستقلاب المادة في الجسم.
أما وسائل تعاطي المخدرات بأنواعها ( المنشطات،والمسكنات، والمهدئات، والمهلوسات، والقنابيات، والمشتقات الطيارة)، فهي عن طريق البلع – حبوب أو شراب – ، أو عن طريق المضغ والمص، كذلك الاستنشاق أي التدخين، وعن طريق الشم،أو طريق الحقن.

اقرأ أيضا : الاكتئاب .. أعراضه وأسبابه وعلاجه
من شأن الجهل بالمخاطر أو نقص المعلومات الكافية عن مخاطر المخدرات أن يجعل الفرد عرضة لغور أسبار المجهول والخوص في هذه التجربة الغامضة بحثاً عن الإثارة وإشباعا لحب الاستطلاع، غير مدرك لمخاطرها خاصة إذا كان الفرد من ذوي الإستعداد النفسي والفسيولوجي، وبالتالي أن يقع في شرك التعاطي والإدمان.

الكلمات الدلالية:, , ,