شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

من هو مكسيم غوركي ؟

هو مؤسس مدرسة الواقعية الاشتراكية وصاحب كتاب الأم , هذا الكاتب الذي يعتبر أن الأدب بني على النشاط الاقتصادي في نشأته و نموه وتطوره , وأن الأدب يؤثر في المجتمع كما يؤثر الخبز في بطون الجائعين , هو الذي قال : ” إنها لوظيفة استثنائية فائقة أن تكون إنسانا على الأرض ” ، وقال أيضا : ” ليس هنالك من هو مجرم أمام البشرية مثل الذي يعتقد أنه أقوم الناس أخلاقا ” ، إنه الكاتب الروسي مكسيم غوركي.

اقرأ أيضا : حقائق عن الكاتبة الإنجليزية جين أوستن

نشأته وحياته :

ولد أليكسي بيشكوف الملقب بمكسيم غوركي في نجني نوفجراد عام1868 ،وفي عمر الخامسة توفي والديه فأصبح يتما , فتولت جدته وجده من ناحية والدته تربيته , كان جده إنسانا صارما أما جدته فكانت امرأة حنون , وهي المؤثر الأول في تربية كاتب عظيم بقي اسمه محفورا في قلوب الروس والعالم , كانت جدت غوركي في كل مساء وقبل النوم تحكي له القصص والحكايات هذه القصص أثرت فيه حتى كبر , وبسبب الحالة المادية الصعبة للجديين أطر في عمر الثامنة للعمل , حتى يوفر بعض المال مع جده , وفي عمر التاسعة توفيت الجدة فحاول غوركي الانتحار بسبب فقدانه لجدته الحنون ، كما جاء في كتابه حياتي .
و عندما توفيت جدته خرج مكسيم متشردا في أنحاء روسيا لمدة خمس سنوات غيّر خلالها عمله وفي ذلك التجوال تتطبع غوركي بالكثير من الطباع والتي ساعدته لاحقا في صقل موهبته والكتابة .
الحياة الصعبة التي عاشها مكسيم جعلته يغير كنيته الأصلية بيشكوف ويطلق على نفسه اسم غوركي والتي تعني بالروسية ” المر, الحسرة ” .

اقرأ أيضا : سيرة الكاتب أنتوني برجيز الملهمة

بدايات الكتابة :

بدأ الكتابة في تسعينيات القرن التاسع عشر , نشرت له أول قصة في الجريدة عام 1892وفي عام 1895 نشرت له قصته الثانية .ظهر لغوركي الكثير من المعجبين واعتبر أحد رواد الكتابة بعصره وذلك بسبب الفقر والحسرة الكبيرة التي ظهرت في كتابته مع العلم أن تلك الفترة في روسيا كانت تعاني من الفقر و الحسرة في زمن حكم القيصر نيكولاي الثاني , وفي عام 1902 كان غوركي من أشهر الكتاب في روسيا وأوروبا حيث رصد النقاد والباحثون له أكثر من 2000 مقال خلال عشرة سنوات وكان ما يزال صغيرا في السن ، لذلك انتخب عضوا في أكاديمية العلوم الروسية عام 1902, وفي تلك الفترة قام القيصر بالإلغاء الطلب مما دفع تشيخوف من تقديم استقالته رفضا لذلك , وفي تلك الفترة كان انطوان تشيخوف الكاتب الروسي يقدر غوركي بشكل كبير وقال عنه “إن غوركي موهبة كبيرة وحقيقية وهو مصنوع من عجينة الفن .

اقرأ أيضا : عن روايتي الكاتبة خولة حمدي .. أن تبقى .. وفي قلبي أنثى عبرية

رواية الأم :

كتب في عام 1906 روعته الأم , وهي عبارة عن عمل ضخم يتحدث عن حياة روسيا خلال فترتها الصعبة والفقر والكساد في العيش فأبرز من خلال الرواية الطليعة العمالية الثورية فأدخل في الرواية التجربة السياسية لسنوات الثورة العمالية , حيث كان أبطال هذه الرواية مدنيون بعظمتهم وحقيقتهم , شخصيات هذه الرواية كانت تؤمن إيمانا واضحا بالسجن والمنفى , ولكن كانوا مؤمنين بأن الإنسان عندما يكرس نفسه للثورة لا يهمه السجن ولا المنفى لأنه يقود جيشا في داخله يعينه على كل ذلك ,وجيشا من المساندين والداعمين الذين سيحملون الهم نفسه إذا كان هذا الإيمان نابعا من الداخل فالجميع للفرد والفرد للجميع.

اقرأ أيضا : الكاتب الأمريكي إرنست هيمنجواي

مقتطفات من الرواية :

يقول غوركي في الرواية
1. ” أن الحياة ليست حصانا تساق بالسوط “.
2. ويقول أيضا “أي ثمر يمكن أن تنتظر من زهرٍ لم بنضج بعد “.
3. “الناس يعيشون في رجاء شيء أفضل. فإن لم يكن ثمة ما يأملون به فأية حياة تلك التي يعيشون إذن؟”.
4. “الحرية لا تفسح مجالا لكثرة الكلام لذلك السجناء ثرثارون بالضرورة”.
5. ” وأولئك الأبرياء الذين يقتلون غدرا,ستبعثهم إلى الحياة، يوماً ما، قوة الحقيقة”

صدر لغوركي العديد من الكتب أيضا منها : رواية الطفولة , مسرحية الحضيض , جامعتي , الأعداء .

اقرأ أيضا : الكاتب المسرحي .. وليام شكسبير

الوفاة :

حسب ما قال الكاتب جودت هوشيار وهو كاتب مهتم بالشأن الروسي أن الكاتب الروسي الكبير مكسيم غوركي توفي في 18 يونيو عام 1936 وهو في إقامته الجبرية التي فرضتها عليه الحكومة السوفيتية في قصره في موسكو , حيث كان ممنوع حتى لأقرب أصدقائه من زيارته دون إذن خطي وموافقة رسمية , بعد وافته قامت السلطات بتشريحه فورا وإزالة دماغه ونقله في صندوق وإرساله إلى معهد الدماغ في موسكو , وشيع الكاتب في عمر 68 , في جنازة كبيرة شارك فيها ستالين وحمل النعش على أكتافه , بعد وفاته أطلق على مدينته نجني نوفجراد اسم غوركي حتى عام 1990 وعلى سكة قطار , وعلى بعض الشوارع .
عرف لاحقا أن غوركي تم قتله وتم اتهام بعض الأشخاص من حزب الشعب بقتله وتمت محاكمتهم والحكم عليهم بالإعدام بعد أن اعترفوا بالجريمة بشكل كامل وذلك في عام 1938 .

الكلمات الدلالية:, , , ,