شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

عروس المطر للكاتبة بثينة العيسى

عروس المطر رواية من تأليف الكاتبة بثينة وائل العيسى ، صدرت في العام 2006 م ، تدور أحداثها حول رحلة نفسية من خلال فتاة تدعى أسماء لأكتشاف ذاتها ، هي رحلة بين مراحل المراهقة والنضج ، إضافة إلى عملها على تكوين شخصيتها ،وتمردت على العادات التي تمارس ضد الأفراد بشكل عام ، وضد الحياة الرتيبة التي تخلو من العواطف .

اقرأ أيضا : نظرة عامة على رواية شهيًا كفراق لأحلام مستغانمي

معلومات عامة حول الكاتبة :

الكاتبة بثينة وائل العيسى هي روائية من الكويت ولدت عام 1982 ، حاصلة على شهادة الماجستير في تخصص إدارة الأعمال من جامعة الكويت في عام 2011 بتقدير إمتياز ، وهي أحد أعضاء رابطة الأدباء الكويتية ، نالت العديد من الجوائز منها : الجائزة الدولية التشجيعية عن روايتها سعار ،و المركز الأول في مسابقة هيئة الشباب والرياضة ،أخذت المركز الثالث في مسابقة الشيخة باسمة الصباح ، و المركز الثالث في مسابقة مجلة الصدى للمبدعين ، لها الكثير من الأعمال منها :
1. رواية ارتطام ، صدرت عام 2004 .
2. رواية سعار ، صدرت عام 2005 .
3. رواية عروس المطر ، صدرت عام 2006 .
4. رواية تحت أقدام الأمهات ، صدرت عام 2009 .
5. مجموعة نصوص تحت عنوان قيس وليلى والذئب ، صدرت عام 2011 .
6. عائشة تنزل إلى العالم السفلي .
7. كبرت ونسيت أن أنسى .
8. خرائط التيه .
9. كل الأشياء .

اقرأ أيضا : فلتغفري .. الجزء الثاني لرواية أحببتك أكثر مما ينبغي

ملخص رواية عروس المطر :

هي رواية تلخص رحلة نفسية غامضة تعيشها كل أنثى ، بطلة الرواية تدعى أسماء ، الفتاة اليافعة التي تحاول اكتشاف ذاتها وتكوين شخصيتها ، وتعيش رحلة ما بين مرحلة المراهقة ومرحلة النضج ، رحلة لتكوين شخصيتها الإنسانية بكافة جوانبها ، وتعيش بذلك رهينة أوهام تربت عليها .
أن يكون الإنسان أسير لفكرة ما ، بعيدة عن الحقائق وبعيدة عن الواقع ، أن يعيش الإنسان بها ومعها لأيام وأشهر وسنوات ، قبل أن يأخذ صفعة قاسية ترجعه إلى حاضره شاء أم أبى ، هذا ما حاولت ايصاله الكاتبة في الرواية وأدخلت القارئ إلى عالم الأوهام فيعيش معها ويصدقها ، ولربما يتقمصها ، بعدها يصدم بالحقيقة كما يحدث في الواقع الذي نعيش به ، حين يصدق الوهم تمامًا ، حين يتشبع به ، حين يكاد أن يتحقق ، فيأتي الواقع رغم شغفنا لكي يقول : أنا هنا موجود ، وما أنتم إلا لعبة بيد وهم خلقتموه فأفسد حياتكم .
أسماء التي دائماً ما تستصغر نفسها وتكرهها ، وتعتقد بأنها أقل من غيرها من ناحية الشكل والحظ والحب والثقافة ، هي نسخة للكثير من النساء اللاتي آثرن العيش على هامش الحياة ، وغفلن عن العيش كما ينبغي ، لأنهن لم يدركن قدراتهن، ولأنهن كما وصفت الكاتبة :” عندما نولد إناث ، فنحن نولد قضايا ، لأن العالم مزود بتقنيات جاهزة للحد منا ، أظن أن المرأة التي تكبر في منزل ذكوري هي امرأة محظوظة ، لقد وفرت على نفسها عناء البحث عن معاناة ومشقة لأجل أن تظل على قيد الإنسانية ، ألا تتخشب مفاصلها أو تتحول بشرتها إلى جلد سلحفاة ووجهها إلى تابوت طفل” .
حين تعتقد المرأة أنها كائن زائد على الكون ، مجرد قضية ، مجرد مشروع زواج ، فإنها ستكون مجرد هامش في حياة الرجل ، ما لم تثق بنفسها وبقدراتها الجبارة .
في الرواية كانت أسماء وهم القارئ الأكبر ، كان اسمها ( أسماء ) لأنها من الممكن أن تكون نموذج لأي إسم آخر في عالم النساء ، اللواتي يكرهن أنفسهن كونهن إناث ، فيعشن على الصوت الداخلي الذي يؤنس وحشتهن ، فتحاول أسماء العيش في خيالها بأنها أنثى جميلة وتحلم أن يكون لها من يهتم بها ويرعاها بعد أن تخلى عنها والداها ، ولم تعوض بعد عن هذا الفراغ .
في رواية عروس المطر نماذج من الحياة جسدتها الكاتبة بلغة سلسة جدا ، وبأسلوب يشد القارئ وتجعله ينهي الكتاب في جلسة واحد ، لكي تصدمه النهاية ، وكأن الكاتبة تقول لكل أنثى : ” أفيقي من أوهامك ، وواجهي الحياة مواجهة تليق بك فأنت لست أقل من غيرك “.

اقرأ أيضا: عن رواية غربة الياسمين للكاتبة خولة حمدي

رأي الكاتبة بثينة العيسى :

قالت بثينة أنها لا تثق أبدا بأي إنسان ليس لديه صراع ذاتي مع نفسه ، فيكون إنسان منسجم بالكامل وغير متناقض مع أي شيء ، تكمل بثينة أن الإنسان الذي لا يخوض حرب مع نفسه ، كل يوم ، من أجل أن يتأكد من حقيقية أفكاره ، وطبيعة ثقافته ، هل هي صحيحة أم مغلوطة ، فالكاتبة تعتقد بأن هذه رحلتنا جميعاً ، والأدب سيبقى إلى الأبد ، الموثق الأعظم لهذه الرحلة .

الكلمات الدلالية:, , ,