شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

من عظم فضل الله على الناس أن علمهم وشرع لهم ما يمحون به ذنوبهم إذا أذنبوا، فهو أعلم بهم وبطبيعتهم، فهو يعلم أنهم خطاؤون، ولكنه جعل خير الخطائين التوابين، فلم يطلب منهم ألا يخطئوا وحسب، ولم يتركهم يواجهون شهواتهم دونما عون منه، وإنما شرع لهم أن يستغفروا ويتوبوا إليه إذا أخطؤوا بسبب جهلهم، أو بسبب ضعفهم أمام الشهوات والمغريات، ليعفوعنهم، ويمحو ذنوبهم، وليمنحهم الفرصة دوماً ليبدؤوا من جديد. قال تعالى: ” وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا . يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا” النساء:27-28

اقرأ أيضا : حكم الدعاء على النفس

• فضل الاستغفار:

للاستغفار الكثير من الفضائل، فهو باب مفتوح للخير، فقد أخبرنا الله تعالى بفضل الاستغفار في سورة نوح حين قال: ” فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12)” سورة نوح.

• سيد الإستغفار:

وهو دعاء مأثور عن الرسول صلى الله عليه وسلم، نجده في أذكار الصباح والمساء، وفيه تتجلى أعظم وأبلغ صيغة للإستغفار، لأن قائله يقر بالعبودية ويعترف بالذنب، ويطلب من الله المغفرة.
فقد روى البخاري عن شَدَّاد بن أَوْسٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: “سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي؛ فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ”.

اقرأ أيضا : شرح الحديث النبوي إنما الأعمال بالنيات

• فضل سيد الإستغفار:

قال صلى الله عليه وسلم في سيد الإستغفار: “مَنْ قَالَهَا مِنْ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنْ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ”.
ومعنى هذا أن من قاله وقد فهم معناه، وتفكر في كلماته وآمن بها في الليل أو في الصباح، كان من أهل الجنة إن مات من يومه أو ليلته، وكأن هذا الدعاء تجديد للعهد مع الله.

اقرأ أيضا : كيفية الإعتزاز بالإسلام

• شرح سيد الاستغفار:

– “اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ”:
إقرار بالعبودية التامة لله، وتقرب إليه بأنه هو ربنا: أي متولي أمرنا، ومربينا ومصلح حالنا.
وإقرار بأن لا إله إلا هو، فهو وحده المستحق للعبادة، ولا شريك له، وهو صاحب القدرة والفضل والمن.

– ” خلقتني وأنا عبدك”:
التذلل إلى الله والتقرب إليه بالإقرار بالعبودية له، والإقرار بفضله ، فهو صاحب الفضل ابتداءً، لأنه من خلقنا وأوجدنا، وفي هذه الكلمات رجاء وتضرع لله بأن يتم فضله علينا فيغفر ذنوبنا كما خلقنا وأنشأنا من العدم.

– ” وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت”
من الأمور الملازمة للعبودية الطاعة المطلقة والوفاء بالعهد، وعهد الله هو الإلتزام بما فرض، والإبتعاد عما نهى عنه، وأما الوعد فهو كل ما وعد الله به عباده، ومن شروط صحة العبودية لله الإيمان التام بأنه سينجز ما وعده، فالمؤمن يعيش حياته كلها بين وفاء بالعهد الذي بينه وبين الله ويقين بما وعده، أما “ما استطعت” فلأن الإنسان قد يخطيء بسبب ضعفه أو جهله، فهو لن يكون في حالة وفاء دائمة، ولكنه سيتعهد نفسه بالتوبة والعودة كلما أخطأ، ولن يكلفه الله أكثر من ذلك، فهو سبحانه لا يكلف نفساً إلا وسعها.

– “أعوذ بك من شر ما صنعت”
اعتراف بالذنب، والتجاء إلى الله وتوسل إليه بأن يحصننا من شرور ما اقترفنا من الذنوب.

– ” أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي”
اعتراف بنعم الله الكثيرة، ومعه اعتراف خالص بالتقصير في حقه، والتقصير في أداء شكر النعم التي أعطانا إياها، وهذا أوجب لرضى الله ومغفرته.

– “فاغفرلي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت”
بعد كل ما سبق من إقرار بالعبودية وثناء على الله واعتراف بنعمه، واعتراف بالتقصير في عبادته وشكره، يأتي طلب المغفرة، لتكون الصيغة الأكمل والأبلغ التي تبين المعنى الحقيقي للإستغفار، والمقصود منه، فينتهي الدعاء بطلب المغفرة من “الغفار” وبإقرار بأنه وحده من بيده العفو والمغفرة.

اقرأ أيضا : ما هو الحج البديل أو حج البدل ؟


المصادر : موقع المختار الاسلامي
موقع اسلام ويب الإسلامي

الكلمات الدلالية:, , , ,