شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

قوام الطفل الرضيع السليم

للقوام السليم انعكاسات إيجابية على الناحية الصحية والبدنية والإجتماعية، و تشوه القوام يؤثر سلبيًا على هذه الجوانب ؛ فمن الناحية الصحية ؛القوام غير السليم يؤدي في أغلب الأحيان إلى العديد من المشاكل على الأجهزة الحيوية للفرد مثل: القلب والرئتين، كما تؤثر التشوهات القوامية على الجهاز العظمي ومفاصل الجسم المختلفة ؛ وذلك لانعدام التوازن الطبيعي لتوزيع ثقل الجسم بين الجانب الأيمن والأيسر وبين الجزء الأمامي والخلفي من الجسم ، ومن الناحية الإجتماعية قد تؤدي التشوهات القوامية إلى مشاكل في التكيف الإجتماعي وخاصة بالنسبة للإناث فمن هنا كان الإهتمام بالقوام السليم مطلباً أساسياً .

اقرأ أيضا : الفن عند الطفل في مراحله كافة
يتحدث سرور أسعد منصور في كتابه ” القوام وعيوبه وتشوهاته ووسائل علاجه وطرق المحافظة عليه” _ دار الفكر العربي، تبدأ العناية بقوام الطفل قبل الزواج، وذلك بالكشف الطبي على الزوج والزوجة لاكتشاف الأمراض الخطيرة وتجنبها، واعتناء الأم الحامل وتوجيهها التوجيه المناسب بواسطة مراكز الأمومة والطفولة ، أو عن طريق مراجعة طبيب مختص، ويعرض الطفل على الطبيب المختص لوصف الغذاء المناسب له مرة كل شهر.
ويتوجب على الوالدين ملاحظة سرير الطفل، ومراعاة أن يكون واسعاً ومريحًا وفيه حواجز؛ حتى لا يسقط الطفل و يتعرض للتشوهات، كما يجب أن لا تكون لينة فتتسبب في تشوه العمود الفقري، ولا يابسة فتسبب بالألم، وأحسنها المصنوع من القطن.

اقرأ أيضا : كيف نشجع الفضولية في الطفل؟
ولا ننسى أهمية أشعة الشمس، بتعريض الطفل للشمس يوميًا ، في الشتاء من الساعة العاشرة صباحاً والثالثة بعد الظهر، وصيفًا الساعة التاسعة صباحًا والساعة الخامسة بعد الظهر، وذلك ليتكون فيتامين د ويستفيد الجسم من الكالسيوم والفسفور.
وعندما يتم الطفل ثلاثة أشهر يجب وضعه في وضع الإنبطاح لمدة دقائق كل يوم، ويعمل هذا التمرين في مواعيد بعيدة من الرضاعة، ومع هذا الوضع نجد أن الطفل يرفع رأسه إلى أعلى، فيقوي عضلات الرقبة الخلفية والظهر ويتكون قوس الرقبة الأمامي.
وفي سن الستة أشهر يبدأ الطفل بالجلوس ، ويجب أن لا يتم إجلاس الطفل قبل أن يبدأ هو بذلك، أي قبل موعده الطبيعي حتى لا ينحني إلى الأمام فيسبب ذلك تشوها في العمود الفقري، كما يتسبب ذلك في سقوط رأسه للأمام.
في سن الثمانية أشهر يبدأ الطفل بالزحف ،وهو مهم للطفل ليقوي معظم عضلات جسمه وعضلات العمود الفقري، ويتكون أول قوس مكتسب بعد الولادة أثناء الحبي، وهو قوس الرقبة حيث يريد الطفل رفع رأسه إلى الأعلى فتسقطها جاذبية الأرض، ثم يعاود الكرّة وبذلك تقوى عضلات الرقبة الخلفية والجانب.

اقرأ أيضا : عوامل مساعدة على اعتدال القوام
وفي عمر السنة يبدأ الطفل الوقوف والمشي ،وتلاخظ أنه عند محاولة الوقوف يتكون القوس الثاني المكتسب وهو القوس القطني ( التحدب للأمام).
وتقع أغلب المسؤولية على أولياء الأمور في إكساب القوام الصحيح للطفل، فكثير منهم يجهل نواحي الأخطاء في أثناء نمو طفلهم، فهناك اعتبارات هامة يجب التركيز عليها وأهمها الحالة الغذائية، وإزالة العيوب الوظيفية وعلاجها عن طريق زيارة طبيب أطفال متخصص، وإعطاء النشاط الكافي للعضلات الكبيرة في الجسم، وجعل الطفل يكتسب العادات الصحيحة في الثبات والحركة، مما يؤدي إلى تكون جهاز عظمي سليم وقوي وعضلات متناسقة وقوية، أيضا جهاز عصبي سليم.
إن إصلاح قوام الطفل الناشئ وجعله معتدلا يتوقف على مقدار احتفاظ الطفل بقوامه وتعويده على ذلك، حتى يصبح سهلًا آليًا لا تكلف فيه ولا تعمد، ليكون قواما معتدلا في أجزاء الجسم المختلفة كالرأس والعنق والعمود الفقري والحوض والقدمين، فتجعلها موضوعة وضعًا عاموديًا متزنًا فوق بعضها ، ويكون ثقل الجسم محمولًا على الإطار العظمي مع بذل قليلًا من المجهود على العضلات والأربطة، بالإضافة إلى ذلك يكون الصدر مرتفعاً والحوض مائل قليلاً إلى الأمام، مع وقوع ثقل الجسم أمام تقوس القدم.

الكلمات الدلالية:, , ,