شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

تستعمل الأمثال الشعبية بكثرة في حياة النّاس اليومية ، وكثيرًا ما تقال هذه الأمثال لكن دون معرفة أصل وقصة المثل ، ويقصد منها النصحية والعظات غالبًا ، والحقيقة أن للأمثال التراثية قصص وحكايات واقعية مع الأجداد القدامى .
” ما إحنا دافنينه سوا ” مثل شعبي تراثي عامي مصري ، يستخدم للتعبير عن معرفة قائله بما يفعله الشخص المقابل له ، وإنه لا داعي لإخفاء الحقيقة عنه ، وهو إشارة الى سر حاصل بين شخصين ، لكن ما قصته ؟ وكيف جاء وتناقلته الأجيال الى اليوم؟

اقرأ أيضا : قصة المثل الشعبي وافق شن طبقة

قصة المثل

يحكى أن قصة المثل ترجع الى أخوين كانا يمتلكان حمارًا ، اشترياه ليساعدهما في التنقل وحمل الأثقال وقضاء حوائجحهم ، فأحباه حبًا شديدًا لما كان يتمتع به من جد وطاعة ، وأطلقا عليه اسم ” أبو الصبر ” .
وفي يوم ذهب الأخوان في سفر بعيد وطويل ، وأثناء عبورهما الصحراء وبرفقتهما الحمار أبو الصبر ، وقع الحمار ومات ، فحزن الأخوان عليه حزنًا شديدًا ، ودفناه ، وبقيا جالسان إلى جانب القبر الذي دفنا فيه الحمار يبكيانه ، فصار كل من يمر بهما ويسأل عن سبب حزنهما ، يقولان له أن أبو الصبر مات ، فيظن الناس أن أبو الصبر شيخ جليل ، أو عالم أو عبد صالح ، ويشاركون الأخوين الحزن والبكاء .

اقرأ أيضا : قصة المثل الشعبي القائل : اللّي استحوا ماتوا
قام الأخوان ببناء خيمة فوق قبر الحمار أبو الصبر ، وصارت الناس تتجمع في الخيمة وتبكي أبو الصبر . زاد إقبال الناس على خيمة أبو الصبر وصاروا يجمعون المال له ، حتى تمكن الأخوان من بناء غرفة صغيرة فوق قبر أبو الصبر ، فزاد إقبال النّاس أكثر وأكثر ، وأصبح مع الأيام مزارًا يقصده النّاس لفك السحر ، وتزويج البنات ، وصار لأبو الصبر كرامات يطلبها الناس .

زادت التبرعات التي يقدمها النّاس للمزار المزعوم ، حتى جمع الأخوان ثروة ، وبينما كانا يتقاسمان مال التبرعات ، تشاجرا ، فقل أحدهما : سأطلب من الشّيخ أبو الصّبر أن ينتقم لي ، فضحك الآخر بشدة مشيرًا إلى القبر وقال : ” نسيت الحمار ، دإحنا دافنينه سوا “.

اقرأ أيضا: قصة المثل الشّعبي .. اللي بدري بدري واللي ما بدري بقول كف عدس


المصدر : كتاب الأمثال العامية – أحمد تيمور باشا

الكلمات الدلالية:, , ,