شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

لم يبقي العرب موقفًا إلا قالوا عنه مثل توارث عبر الأجيال ، باختلاف المصدر ؛ هناك قصص للأمثال الشعبية بزغت عنه ، ولم تتواجد الأمثال بشكل عبثي وغير مدروس ، بل كانت عن تجربة واضحة ، ومتكررة أيضًا ، وقد تضمنت الأمثال القيم مثل تلك التي تعبر عن موقف حياتي اجتماعي مثل الأمثال الكبيرة التي تتناول الحكام أو المرأة أو العلاقات الطبقية ، والأخلاق .
وتتضمن الأمثال أيضًا وصفًا للحال ، مثل قولنا : ” يا طول مشيك في البراري حافي” و”صراف أعمى وكيسه مخزوق “. والملاحظات الإنسانية العامة مثل : “المقروص يخاف من جرة الحبل” و “شو صبَّرك على المر غير اللي أمرّ منه” و “اللي في القدر بتطلعه المغرفة”، “المبلول ما بخاف رشق المطر” .والتعابير العامة والتشبيهات مثل : “بيسرق الكحل من العين” و “واحد حامل دقنه والثاني تعبان فيه ” . والتجربة السياسية التي تركت أثرًا واضحًا على الشعوب العربية مثل قولهم : “ما بيجي من الغرب إشي بيسر القلب” و”هذا خازوق انكليزي” و “سياسة فلان إنجليزية”.

اقرأ أيضا : قصة المثل القائل .. أجا يكحلها عماها

أما عن وصف قلة الحظ قال العرب : “المتعوس متعوس ولو علقوا في رقبته فانوس” ولهذا المثل قصة تداولتها كتب التاريخ ، وقيل مثله : ” الي ما له حظ لا يتعب ولا يشقى ” و ” اجت الحزينة تفرح ما لقت الها مطرح ” .

اقرأ أيضا : قصة المثل القائل .. دإحنا دافنينه سوا

قصة المثل :

تعود القصة إلى أخوين أحدهما غني والآخر فقير ، كان الأخ الغني يتخلى عن أخيه الفقير ولا يساعده في أمور الدنيا مما يعرضه دائمًا الى الإنتقاد من الناس ، فحدث أحد المقربين من الأخ الغني عما يقوله الناس عنه ، فرد الأخ الغني على صديقه بأنه يحاول مساعدة أخيه ، لكنه لا يقبل المساعدة ، وحتى أنه عجز عن توصيل المساعدة لأخيه بطرق غير مباشرة ، لكن صديقه لم يصدق ما قاله ، حينها قرر الأخ الغني أن يثبت صحة قوله ، فأعطى لصديقه مالًا ، وطلب منه أن يلقيه في طريق أخيه الفقير – المتعوس-.
أتى المتعوس الى أخيه مغمض العينين ولم يرَ المال الملقى على الأرض ، فتفاجئ الرجلان – الغني وصديقه – وقالا له : ما بك تغمض عينك ؟ فأجاب المتعوس بأنه راهن نفسه في هذا اليوم أن يمشي الى بيت أخيه مغمض العينين .
نظر الصديقان الى بعضهما وقال الصديق المثل المشهور :”المتعوس متعوس ولو علقوا برقبته فانوس”.


المصدر : كتاب الأمثال العامية – أحمد تيمور باشا .

الكلمات الدلالية:, ,