شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

من أين جاءت الأمثال؟

يعرف المثل الشعبي أنه جملة قصيرة ، بليغة ، تحمل النصيحة والرشد ، توارثت عبر الأجيال ، وهو سهل وسريع الانتشار والتداول ، ووجد من أجل التعبير عن تجربة حدثت في الماضي تكررت مرارًا . والأمثال بيان للتداخل التاريخي والثقافي والجغرافي ، والأدبي والإقتصادي والديني والعادات والتقاليد .
أما الأمثال الفلسطينية فهي جزء مهم من التراث الشعبي ، فقد تميز ببلاغته وفصاحته ، وطريقة تعبير عن كافة المواقف التي تعرض لها الشعب الفلسطيني عبر العصور ، وطرق العيش ومختلف المعاملات والأخلاق المعروفة ، بعض هذه التجارب اختفت ، وبقي المثل متداول ،بينما احتفظت بعض هذه الأمثال بقصتها وتفاصيلها ،حتى وإن اختلفت تفاصيلها قليلًا عن القصة الحقيقية .
وقد صنفت مصادر الأمثال الشعبية العامية إلى :

اقرأ أيضا : قصة المثل القائل .. المتعوس متعوس لو علقوا برقبته فانوس
1. حادثة واقعية ، مثل المثل القائل : برضه راكب ؛ يستخدم الفلسطينيون المثل للتأكيد على عدم الاستسلام ، والإرادة العالية في أكثر الحالات شدة ووقت الحرج . أما قصته الحقيقية التي حصلت في ثورة 1936 في الناصرة ، قاله الشيخ حامد ، وقد كان ضريرًا ، حين اعتلقته قوات الاحتلال البريطاني ، وكان مختبئًا في قرية معلول في أحد البيوت ، لكنه رفض الذهاب معهم ، فما كان من أحد الجنود إلا أن حمله على ظهره ، فقال جملته التي اشتهرت وتناقلت : ” برضه راكب ” .

اقرأ أيضا : قصة المثل القائل .. أجا يكحلها عماها
2. حكاية أو نكتة شعبية ، ومثله ” مثل مسمار جحا ” ، يقال للتعبير عن الثبات ، وقصة المثل أن جحا باع بيته باستثناء المسمار الموجود في الحائط ، وبقي الى جانب مسماره ، ورفض الاستغناء عنه ، حتى ملَّ الرجل وترك المنزل لجحا.

اقرأ أيضا : قصة المثل القائل .. دإحنا دافنينه سوا
3. ما أخذ عن الفصحى مثل : ” وافق شن طبقة ” ، و” دوام الحال من المحال ” و ” الساكت عن الحق شيطان أخرس ” .
4. الأغاني الشعبية ، ومثله ” عيشة بالذل ما نرضى بها ” و ” كلمة يا ريت ما بتعمر بيت “.
5. الطبيعة والجغرافيا والمعرفة المناخية والزراعية ، ومثله قولهم : ” آذار أبو الزلازل والأمطار ” و ” إن غيمت باكر احمل عصاتك وسافر، وإن غيمت عشية شوف لك مغارة دفية ” .
6. المعرفة بالنفس البشرية والتجربة الإنسانية العامة ، ومثله قولهم : ” “ما شجرة إلا هزتها رياح ولا سكرة إلا وإلها مفتاح” و “أوله دلع وآخره ولع” و “القرد بعين أمه غزال” و “فرخ ما يزق عتقي”.
7. التعامل مع الشعوب والثقافات المختلفة ، ومثله قولهم : “الحق مثل الفلين ما يغرق” و “لا تكون راس لأنه الراس كثير الأوجاع”.

اقرأ أيضا : قصة المثل الشعبي وافق شن طبقة


كتاب : المستقصى في أمثال العرب – المؤلف : أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري

الكلمات الدلالية:, , ,