شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

حكم ضرب الأطفال في الإسلام

الضرب نوع من التأديب الذي اعتاد الناس على استخدامه، سواء في البيوت أو في المدارس أو في سواها من الأماكن التي تقع على عاتقها مسؤولية تنشئة الأطفال وتربيتهم، ولكن ما حكم الضرب في الإسلام؟ وما رأي الشرع في هذه الوسيلة التأديبية؟

اقرأ أيضا : حكم قراءة القرآن من تطبيقات الهاتف الذكي

– هل يجوز ضرب الطفل الصغير غير المُمَيِّز؟

لا يجوز ضرب الطفل الصغير الذي لا يميز الصحيح من الخاطىء أو لا يستطيع أن يفهم السبب الذي ضرب لأجله، لأن الضرب سيؤذيه ولن تتحقق منه المصلحة المرجوة وهي التأديب، ولذلك قال بعض العلماء أن الضرب إنما يكون بعد سن العشر سنوات قياساً على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر” رواه أبو داود الحسن
وفي رواية أخرى لنفس الحديث أوردها الدارقطني حدد رسول الله صلى الله عليه وسلم العمر الذي يجب أن يضرب فيه الطفل إذا ترك الصلاة بثلاثة عشر عاماً، فعن انس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “مروهم بالصلاة لسبع سنين ، واضربوهم عليها لثلاث عشرة” رواه الدارقطني وهذا يرشدنا إلى كراهة الضرب عموماً، ويحثنا على البحث عن وسائل أخرى للتأديب، واللجوء إليه كحل أخير للضرورة فقط.

اقرأ أيضا  : حكم العوض في الإسلام

– هل يجوز ضرب الطفل دون العاشرة إذا احتاج إلى تأديب؟

بحسب فتوى للشيخ ابن باز رحمه الله، يجوز للأم والأب ضرب الطفل حتى وإن كان دون العشر سنوات ولكن هذا لا يكون إلا إذا كان الطفل لا يستجيب لوسائل العقاب الأخرى، كالكلام الشديد الذي يردعه أو بحرمانه من شيء يحبه، فيجب أن يجرب المربي وسائل العقاب الأخرى الممكنة، قبل اللجوء إلى الضرب، وأن يختار منها أقلها ضرراً وأكثرها تأثيراً ونفعاً في تعديل سلوك الطفل، وكل أب أو أم أعلم بالوسيلة التي تؤثر في طفله أكثر، فإن لم تفلح هذه الوسائل، اتجه الأبوان إلى الضرب، بشرط أن يكون خفيفاً غير مؤذٍ، ويتحقق معه الهدف المرجو منه بحيث يؤدي فعلاً إلى امتناع الطفل عن السلوك السيء.
ولا يعني الابتعاد عن الضرب أن يترك الطفل دون تأديب، بل يجب أن يؤدب الطفل ويعدل مربوه سلوكه مهما كان وضعه الإجتماعي،( حتى وإن كان الطفل يتيماً أو يربيه أشخاص آخرون غير والديه) لأن التساهل معه سيكسبه عادات سيئة تكبر معه ويشب عليها، كالشتم مثلاً أوالسرقة وغيرها من الأمور التي ستتفاقم أكثر فأكثر إن لم تتم معالجتها بحزم في وقتها، ولكن كما أسلفنا، يجب على المربي دوماً أن يختار الوسيلة التي تكون أقل ضرراً وأكثر تأثيراً ونفعاً.

اقرأ أيضا : حكم ترك الصّلاة وعقوبة تاركها

– هل يجوز ضرب الطفل لتأديبه في حال الغضب؟

الأصل في ضرب الأطفال وإيذائهم التحريم، إذ يحرم إيذاء الطفل بدليل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع حين قال:” فإن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا” متفق عليه
ويستثنى من هذا التحريم الضرب بهدف التأديب، وهذا لوجود منفعة مقصودة من ورائه، بشرط أن يكون الضرب خفيفاً غير مؤذٍ، ويكون محكوماً بعدد من الضوابط الأخرى التي ذكرها أهل العلم، ولكن إذا ضرب المربي الطفل عند الغضب، فإنه غالباً لن يلتزم بضوابط الشرع في هذا الأمر، و سيَخرُج ضربُه للطفل عن الهدف التأديبي، ليداخله جزء من نية الانتقام والتشفي، ولذلك فهو مكروه، ومنهي عنه.

الكلمات الدلالية:, , ,