حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية
كيفية عمل العصيدة اليمنية بالمرق
الدبلة التونسية أو ذنين القاضي
شرح الحديث النبوي الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ
البان كيك الكوري
مبيحات الإفطار في رمضان
بسكويت اللوز أو الغريبة الليبية
طرق تحقق الخشوع في الصلاة

حكم تشقير الحاجبين للمرأة

الرغبة في التزين والتجمل أمر فطري موجود لدى كل البشر، فحتى الأطفال منذ نعومة أظفارهم يسعون دائماً ليكونوا أجمل ويلقوا استحسان من حولهم، لذلك كان من الطبيعي أن نرى هذا التطور الكبير في مجال التجميل، ونشهد ظهور الابتكارات الجديدة فيه في كل حين وآن، ومن الابتكارات الجديدة التي ظهرت في هذا المجال: (التشقير)، وهو عملية يتم فيها سحب اللون من شعر الجسم الخفيف لإخفائه، وتستخدمها النساء عادة كبديل لإزالة الشعر الزائد في الوجه والذراعين.
وقد تبدو عملية التشقير للوهلة الأولى عملية اعتيادية شبيهة بصبغ شعر الرأس، ولا تحتاج إلى الكثير من التفكير في حلها أو حرمتها، ولكن لجوء البعض إلى استخدامها لتحديد الحاجبين هو ما أثار هذه الأسئلة، فبوضع المادة المشقرة على شعر الحاجب من الأعلى والأسفل، سيختفي هذا الشعر، وهكذا ستقل سماكة شعر الحاجب الظاهر، فتظهر المرأة بمظهر يشبه مظهر النامصة، وهنا تنشأ الشبهة.
لذلك ظهر التساؤل حول حكم تشقير الحواجب، والشروط التي قد تحكم جوازه، والظروف التي قد تحرمه، وهذا ما سنسلط عليه الضوء في مقالنا التالي.

اقرأ أيضا : من هي النامصة ؟ وما حكمها ؟

– الأصل في الأشياء الإباحة:

لم يرد في السنة ما يحرم صبغ الشعر أو تغيير لونه، وإنما كان التحريم للنمص خاصة، كما روى الصحابي الجليل عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قَالَ : ( لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُوتَشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ يَعْقُوبَ ، فَجَاءَتْ فَقَالَتْ : إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ لَعَنْتَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، فَقَالَ : وَمَا لِي أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ) رواه البخاري
ولذلك فقد أفتى معظم العلماء ومنهم ابن باز وابن عثيمين بجواز التشقير للحواجب، وقد قاسه الشيخ ابن عثيمين على ما يوضع على شعر الرأس لتغيير شكله وقوامه كتنعيمه أو تجعيده، واعتبر التشقير عملية ترقيق لشعر الحاجبين لا بأس فيها، بينما خصت دار الافتاء الأردنية المرأة المتزوجة بجواز تشقير الحواجب، كزينة تتزين بها لزوجها، مالم يكن في المادة المستخدمة أي ضرر صحي، أما بالنسبة للنساء غير المتزوجات، فقد أفتت دار الإفتاء الأردنية بكراهة تشقير الحواجب درءاً للفتن، إذ اعتبرته من التجمل الذي قد يجعل الفتاة ملفتة للنظر.

اقرأ أيضا : حكم وصل وزراعة الشعر ولبس الباروكة

– متى يصبح التشقير محرماً وغير جائز؟

يصبح التشقير غير جائز إذا استخدم في ثلاث حالات، وهي:
1- أن يستخدم عند الرؤية الشرعية التي تسبق الخطبة، فقد لا يتبين الرجل حقيقة أن المرأة قامت بتشقير حاجبيها، وذلك لأن هذا لا يظهر إلا من مسافة قريبة جداً، فعندها يعد هذا من التدليس والخداع، إذ يجب في الرؤية الشرعية قبل الزواج أن يرى كل من الرجل والمرأة الشخص الآخر على هيئته الطبيعية.
2- أن يكون شكل الحاجبين الناتج بعد التشقير فيه مبالغة في التحديد بحيث يصبح لافتاً للنظر، فهو يحرم ويأخذ حكم التبرج لأنها ستخرج بهذه الهيئة ويراها الرجال، كما يحرم التشقير إن كان شكل الحاجبين الناتج عن العملية فيه تشبه بالكفار.
3- أن يتم التشقير ببعض الأجهزة أو الأدوات التي تتسبب بتساقط الشعر بعد فترة قليلة من استخدامها، كالتشقير باستخدام الليزر وما شابهه، فإن تأكد للمرأة أن الشعر سيسقط بعد عمل التشقير بهذه الأداة، فإن استخدامها يحرم، لأن هذا سيأخذ حكم النمص، إذ أن الناتج النهائي للعملية ما هو إلا إزالة شعر الحاجبين.


المصادر : دائرة الافتاء الاردنية
الموقع الاسلامي اسلام ويب

الكلمات الدلالية:, , ,