الاضطراب العاطفي ثنائي القطب، أو مرض الهوس الاكتئابي ، هو مرض شائع ، يتمثل بتقلّب مزاج الشخص بصورة مستمرة و غير طبيعية و مبالغ فيها . و يعد الاضطراب ثنائي القطب واحدا من أكثر التجارب المروعة للعزلة المهيمنة التي يمكن أن تصيب الإنسان . فإذا كنت في أزمة ما ، فقد تشعر بأن عالمك قد انتهى ، و أن كل شيء أسود ، و أن لا معنى لأي شيء ، و قد تشعر بأنك في خطر .


العلامات والأعراض

اقرأ أيضا : الكلف : أسباب ظهوره وطرق الوقاية والعلاج
الشعور بالإرهاق ، و فقدان الطاقة ، و التعب .
التشتت ، و التكلم بسرعة ، و الانتقال من موضوع لآخر بسرعة .
الشعور بالسعادة الغامرة بشكل غير طبيعي أو الغرق في الكآبة و الحزن بشكل مفاجئ .
فقدان الشهية و الوزن .
محاولة الانتحار .
الشعور بالخوف .
اليأس و فقدان معنى الحياة .
الانعزال عن الناس ، أو الاختلاط بهم بشكل مفرط .
السلوكات المتطرفة ، كالانحراف الجنسي و فقدان الرغبة الجنسية ، و التبذير ، و ذلك بسبب فقدانهم للشعور بالمعنى والقيمة – عدم الجدوى – .
اضطرابات النوم و الاستيقاظ مبكرا .
عدم الثقة بالنفس .

الانتشار


يصاب أربعة أشخاص من كل 100 شخص بالهوس الاكتئابي في مرحلة من مراحل حياته ، و يبدأ هذا الاضطراب عموما بين سن 15 و 40 عاما و يحدث بالتساوي في جميع الثقافات ، و بالتساوي بين الرجال و النساء ، و تقل فرص الإصابة به بعد سن الأربعين .

اقرأ أيضا : أضرار التدخين
التشخيص .


يتضمن الفحص فحص الحالة العقلية ، و تقييم للمظهر الخارجي و للمزاج من خلال مجموعة أسئلة حول الانتحار و الجدوى … ، و قد يتطلب الأمر معرفة حالة الصحة الجسدية من خلال اختبارات ، إذ قد تكون الدراسات المخبرية ضرورية لاستبعاد الأسباب المحتملة الأخرى لعلامات المرض و أعراضه . و كذلك يمكن أن يكون لها نتائج مهمة قبل توصيف بعض الأدوية. و تشمل الفحوص المخبرية التي قد تكون مفيدة ما يلي: مستويات السكر ، مستويات البروتين ، و مستويات هرمون الغدة الدرقية ، و نسبة الكحول في الدم … إلخ .
كما يشمل الفحص تخطيط القلب ، و ذلك مهم للمرضى المسنين ، و قد يكون تخطيط الدماغ أو التصوير بالرنين المغناطيسي مناسبا لمرضى محددين .

العلاج

و يعتمد العلاج على المرحلة التي وصل إليها هذا الهوس ، أو شدة تلك المرحلة ، و يتضمن العلاج علاجا نفسيا إلى جانب العلاج بالأدوية – مثبتات المزاج و أشهرها الليثيوم – و على الطبيب تحديد جرعات هذا الدواء ليكون له مفعول جيّد لا مضاعفات سلبية خطيرة .

و العلاج النفسي قد يساعد على تقليل معدلات الانتكاس ، و تحسين نوعية الحياة ، أو زيادة الأداء،

و العلاج الكهربائي يمكن أن يكون مفيدا للمرضى الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب في بعض الحالات .

ما الذي يسبب اضطراب الثنائي القطب؟

اقرأ أيضا : فوائد كثيرة للقهوة .. تعرف عليها
ليس هناك أسباب واضحة ، لكن إذا كان أحد أفراد أسرتك مصابا بهذا المرض فاحتمالية إصابتك ستكون أكبر . كما أن أحداث الحياة المجهدة ، و البطالة قد تزيد فرصة الإصابة بالاضطرب الثنائي القطب ، فعادة ما يلجأ الإنسان إلى الهروب من مشاكله بالنوم و العزلة و قد يتعاطى الأدوية و المخدرات ، و كل ذلك يودي به إلى الاضطراب ثنائي القطب .

الكلمات الدلالية:, , ,