التفوق هو شيء يسعى الجميع للوصول إليه وخصوصا الأهل حيث يسعون دوما للحرص على جعل أبنائهم من المتفوقين والمتميزين، وذلك لأن الأطفال المتميزين يختلفون عن أقرانهم في مجالات عدة واتجاهات كثيرة بالرغم من تفوقهم الدراسي، يتفوقون أيضا بأنشطة واتجاهات أخرى ويتميزون بالقدرة على الابتكار والابداع في الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية وغيرها.


ويتميز الطفل المتفوق بقدرات هائلة غير عادية مقارنة بأقرانه من الأطفال ويعتبر الطفل المتفوق طفل اجتماعي يتكيف بسرعة، و يتميز في تحصيله الدراسي المرتفع، ويمكن للجميع ملاحظة إنجازه إضافة إلى تفوقه في مهارة واحدة أو مجموعة من المهارات، فيوصف بالطفل النابغة أو الطفل العبقري أو الموهوب، وتختلف الأسماء ويبقى التميز هو عنوان هذا الطفل، فما هي السبل التي يمكن اتباعها لجعل الطفل متفوق في دراسته وحياته العملية ؟

أقرأ أيضا:طرق تسهل المذاكرة على طفلك

أجريت دراسات حديثة على الأطفال المتفوقين وأثبتت أن هؤلاء الأطفال هم الأعلى في درجاتهم دراسيا، ولهم صفات ومميزات تختلف عن غيرهم مثل الثقة بالنفس وقدرتهم على التميز في المجتمع والتكيف فيه، واحساسهم بالأمان النفسي والاجتماعي على خلاف الأطفال الآخرين، الذي من الممكن أن يشعرون بمشكلات نفسية عديدة تبدأ بضعف الثقة في النفس وعدم التواصل مع الآخرين و الشعور بعدم الأمان والحرمان والاكتئاب والقلق النفسي وغيره حتى تنتهي بمشاكل نفسية كثيرة، وهذا السبب الذي يزيد من المسؤولية على عاتق الأبوين في جعل ابنهما يكون متفوقا ومتميزا بين أقرانه في دراسته وحياته العملية .


كيف نجعل أبنائنا متفوقين؟

أولا : يجب أن يراعي الأهل في التركيز على تنمية القدرات العقلية لدى أطفالهم وذلك باتباع طرق متعددة مثل اختيار الألعاب التي تنمي ذكاء الأطفال، أو باجراء بعض الأسئلة على شكل لعبة مثلا وتحتاج إلى تفكير دقيق أو حل مجموعة من الألغاز كنوع من أنواع التسلية والترفيه كل هذه الأمور تزيد من القدرات العقلية لدى الأطفال.

أقرأ أيضا:كيفية التعامل مع الطفل المعاق

ثانيا: تعليم الطفل بأكثر من طريقة وأكثر من وسيلة وفي شتى مجالات الحياة وفي جميع المراحل الدراسية المختلفة و عدم التركيز على نوع واحد من العلم وطريقة واحدة من المعرفة.

ثالثا: الحرص على العمل في مجموعات والتشارك بين الأهل من جهة وبين الأصدقاء والزملاء في المدرسة من جهة أخرى وذلك من خلال التواصل المستمر، لبيان القدرات والمهارات التي من الممكن تنميتها عند الطفل لكي يصل إلى التفوق وذلك بتوضيح مهاراته وقدراته للمدرس، ليعمل على تنميتها وتطويرها والحفاظ عليها.

رابعا: عدم التسلط على الطفل والسيطرة على رأيه و تصرفاته ومضايقته وترك حرية التعبير عن رأيه واتخاذ القرارات التي تتعلق برغباته و بما ترونه مناسبا.

خامسا: الحرص على  اكتشاف البيئة من حوله وعدم الخوف الشديد على الطفل لأنه يحبس قدراته و يحد من ذكائه.

أقرأ أيضا:طرق لتنمية ذكاء طفلك وتطوير مهاراته منذ الأشهر الأولى

سادسا: الحرص دائما على قراءة القصص القصيرة والكتب الطفولية للطفل التي تساعده على التفكر والتدبر وتعطيه مساحة واسعة من الخيال، وبالتالي تزيد من ذكائه.

سابعا: الحرص على عدم استخدام التعنيف والضرب والعقاب كأسلوب تربية للطفل بل القيام في التوجيه و الإرشاد.

تلعب عوامل عدة في جعل الأطفال من المتفوقين والمتميزين وتتمثل في:
أولا : الخصائص العقلية
يشار الى أن التفوق العقلي يعود بنسبة عالية جدا الى العامل الوراثي الذي يساهم بتفوق الأبناء بنسبة 80% ،كما أشار العلماء في حين تكون العوامل البيئية بنسبة قليلة قدرها العلماء ب 20% فقط، وهذا ان دل فهو يدل على أهمية دور البيئة المحيطة في رفع التحصيل العلمي بالرغم من هذه النسبة.

أقرأ أيضا:التأخر اللغوي ومشاكل النطق.. أسبابها وطرق التعامل معها

ثانيا: الخصائص الجسمانية
إن مستوى النمو الجسمي وصحة الجسم للأطفال وطولهم ووزنهم كلها عوامل تشير إلى سبب تميز الطفل عن أقرانه، كما أشارت بحوثات علمية قام بها علماء النفس.

ثالثا:انفعالاتهم
بحيث أشارت بعض البحوث العلمية بأن الأطفال المتميزين لا يشتكون من اضطرابات نفسية ولا يعانون ضغط نفسي.

رابعا الخصائص الانفعالية:
فنجد الطفل متفوق اجتماعيا ويتميز بالقدرة على القيادة وقوة الشخصية.

الكلمات الدلالية:, , ,