أحمد خالد توفيق صديق الأجيال . كاتب وروائي وطبيب و أحد رواد أدب الرعب في الوطن العربي، وأول من كتب بهذا الأسلوب، أحبه الشباب و تعلقوا به وبآرائه ومؤلفاته، كان لكل شيء مر عليه في حياته أثراً كبيراً انعكس في مضمون إنتاجاته الأدبية ، الأمر الذي جعل لها طابع خاص تميز به عن باقي زملائه في الأدب.

اقرأ أيضا : عالم النفس.. سيجموند فرويد

ولد أحمد خالد توفيق الفراج في طنطا عاصمة محافظة الغربية في مصر عام 1962م ، ودرس في كلية الطب وحصل على الدكتوراه في الطب كذلك وانتهى من دراسته العليا عام 1997.

بالرغم من أنه يحمل شهادة الدكتوراه في الطب، وبما أنه وصل إلى الدراسات العليا في مراحلة الطب فهذا أمر يدل على أنه أحب هذه المهنة، إلا أنه كان أيضا عاشقا للأدب والكتابة، الأمر الذي أثر على مضمون مؤلفاته، التي حملت في طياتها الكثير من أمور الطب والأطباء، خاصة في عرض الشخصيات والسيناريو للرواية.

ويتمثل ذلك عندما أصدر أول رواية كان بطلها طبيباً، بالإضافة إلى أنه أصدر مؤلف آخر ساخر يسمى ” الطريف في طب الريف ” ، بالإضافة إلى العديد من المؤلفات التي أدخلت الطب إلى مضمونها.

أقرأ أيضا : حجة الإسلام… أبو حامد الغزالي

 

انجازاته ومؤلفاته :

في عام 1993 بدأ فراج رحلته الطويلة مع الأدب وكتب أول عدد من مجموعة ما وراء الطبيعة، و مصاص الدماء هي أول رسالة أرسلها الفراج للمؤسسة العربية الحديثة في أدب الرعب.

في بادئ الأمر لم تلقي هذه الرواية أي إعجاب من المؤسسة، وذلك بسبب اختلافها عن باقي الروايات المعروفة في مجالاتها المتنقلة بين الأسلوب الاجتماعي والرومانسي و الكلاسيكي و غيرها ، ولم يتطرق أحد من قبل إلى أدب الرعب الأمر الذي جعلهم ينصحوه بأن يتجه إلى الأدب البوليسي.

لكن هذه الرواية لفتت نظر أحد العاملين وهو رئيس المؤسسة حمدي مصطفى مما دفعه إلى عقد لجنة مكونة من أهم أفراد المؤسسة والمسؤولين عنها لدراسة مضمون هذه الرواية مرةً أخرى.

أقرأ أيضا : لويس باستور.. مكتشف المضادات الحيوية

و بعد الدراسة وجد أعضاء اللجنة أن أسلوب هذه الرواية ممتاز ومترابط وفكرته صريحة وواضحة، و يحتوي على إثارة وتشويق ، وحبكة روائية، وأول من شهد له بذلك هو الدكتور نبيل فاروق الذي أثنى عليه الدكتور فراج بأنه لولا وجوده ورأيه في ذلك الوقت لما استمرت كتاباته ونجحت كل هذا النجاح . ووصلت هذه السلسلة من الرواية إلى ٨٠ عدد.

‎ أحب الكثير هذه السلسلة من أعمال الفراج وكانت الأكثر انتشاراً على مستوى الوطن العربي لما فيها من قصة مشوقة وأحداث كثيرة أثارت فضول القارئ وكانت أول الخطوات التي رسمها في الأدب.

وفي العام 1995 أنهى هذه السلسلة وبدأ سلسلة أخرى من أدب الرعب وهي سلسلة فانتازيا، وكانت بطلة هذه السلسلة امرأة؛ مما أضاف لها ميزة جديدة عن باقي السلاسل الروائية ووصلت هذه الرواية لأكثر من ٦٠ عدد.

اقرأ أيضا : الداعية والمفكر الإسلامي..محمد الغزالي

وفي عام 1996 بدأ بكتابة روايته التي أسمها باسم “سفاري” وهي سلسلة تتميز بالكم الهائل من المعلومات التي تتمحور حول الطب والجراحة والشعوب والتاريخ وثقافة الشعوب وغيرها، واستمرت هذه الرواية لأكثر من 50 عدد.

بالإضافة إلى سلسلة أخرى بعنوان ” روايات عالمية للجيب” و هذه السلسلة اشترك في كتابتها كاتب آخر ، بسبب الانشغال الذي مر فيه الدكتور الفراج.

و خلال المسيرة الأدبية للدكتور الفراج قام بترجمة العديد من الأعمال الأدبية والأجنبية مثل :
• أليس في بلاد العجائب
• الفك المفترس
• ورواية 1984، وغيرهاالكثير والتي جمعها في سلسلة احتوت على أكثر من 81 عدد.
• سلسلة روائية للأطفال سميت ” رجفة الخوف “

اقرأ أيضا : أبو الوفاء البوزجاني

تعددت أعمال الدكتور الفراج في مجال أدب الرعب بعدها قام بتأليفها والبعض الآخر قام بترجمته عن كتّاب عالميين، وله بعض الأعمال الفردية الأخرى والروايات المنفردة و مجموعة من القصص القصيرة، و يحتوي أدبه كذلك على عدد من المقالات والإضاءات والترجمات.

حياته الشخصية:
تزوج الدكتور أحمد خالد الفراج من امرأه مصرية تعمل في مجال الطب كذلك وأنجب منها ابن وابنة، وكان خلال هذه المرحلة في حياته قد أصيب بجلطة على القلب مرتين أجرى جراحة في إحدى المرات.

و توفي الدكتور الفراج بعد إصابته بأزمة قلبية حادة فارق الحياة على إثرها في إبريل من العام ٢٠١٨.

الكلمات الدلالية:, , , ,