سميح شقير فنان سوري ، ولد في محافظة السويداء جنوب سوريا عام 1957 م ، عاش في دمشق لكنّه حافظ على صلته بالسويداء أغلب الوقت ، و درس في أوكرانيا في المعهد العالي للموسيقا ، و عرف سميح شقير بالفن الملتزم ، و باستقلاله السياسي و الفكري ، و التزامه بالإنسان و حقوقه كقضية و فكرة ، و قد كرّس أغانيه في سبيل دعم الحرية و النضال .

اقرأ أيضا : من هو بشار زرقان ؟
و ظهر للأضواء لأول مرة عام 1982 م ، لكنّ البداية كانت قبل ذلك بسنوات ، عمل خلالها على ألا يظهر لأول مرة أمام الناس من الصفر ، بل سعى إلى امتلاك تجربة فريدة و طريقا مميزا .
و سميح شقير ملحن و مغن و شاعر ، لحن العديد من الأغاني التي قام بتأديتها ، كما لحن أغان للمغنية الملتزمة سهير شقير و التي هي أخته .
و قد لحن إلى جانب ذلك الموسيقا التصويرية للعديد من المسلسلات و الأفلام و المسرحيات مثل :
• فيلم ” من العين إلى القلب ”
• و فيلم ” الطحين الأسود ”
• و مسرحية ” خارج السرب “

اقرأ أيضا : المنشد حمزة نمرة
و غنى قصائد لشعراء أمثال محمود درويش ، فغنى له قصيدة ” الآن ، إذ تصحو ، تذكر ” المعروفة ب ” تنسى كأنك لم تكن ” و قصيدة ” فكر بغيرك ” .
و له الآن تسع ألبومات غنائية هي :
• لمن أغني
• و بيدي قيثارة
• و حناجركم
• و وقع خطانا
• و زهر الرمان
• و زماني
• و يا باح
• و على الأيام
• و قيثارتان .

اقرأ أيضا : ماهر زين .. الصورة الفنية الإسلامية
و قد قدم العديد من الأمسيات الغنائية في البلاد العربية و الأوروبية ، و في الولايات المتحدة الأمريكية ، كما شارك في مهرجانات عالمية و عربية عديدة . كما صدر له ديوان شعري بعنوان ” نجمة واحدة ” عام 2006 .
و يعرف سميح شقير نفسه قائلا : ” أنا فنان سوري وجدت نفسي مع نبض الشارع وخارج أي هيكلة سياسية أبحث عن لغة جديدة و نص متقدم لتقديمه في شكل فني غنائي يحاول أن يرتقي عن السائد و يغوص عميقا في هم الإنسان العربي . لا يهمني الوصول السهل و لست أسعى إلى الوصول بأقصر الطرق و ما يهمني هو بناء جمهور يتذوق الأغنية البعيدة عن الابتذال و المليئة بالشعر و التعبير عن المكنون الإنساني بهمومه و أفراحه. حاولت أن أمتلك أداة فنية أستطيع عبرها أن أوصل فكرتي وصوتي للناس و أن أعبر عنهم لأن هذا هاجسي من سنين طويلة و أنا حاليا سعيد لأنني أشعر باجتيازي هذه الأداة الفنية القادرة على صنع جسر بيني و بين جمهوري الذي أحب أن أترجم همومه و آلامه. ”

عرف سميح شقير بأغانيه الثورية منذ ظهوره ، و رافق أحداث الثورة السورية بذات الأسلوب من أغاني المقاومة ، و وصف ما حدث في مدينة درعا و غيرها .

اقرأ أيضا : محمود درويش شاعر الجرح الفلسطيني
قبل الثورة السورية ببضعة أشهر غادر سميح شقير إلى باريس ، و ما زال يعيش هناك .

الكلمات الدلالية:, , ,