الداعية عبد الله شحاتة

داعية ومفسر ومحاضر وإعلامي، ولد في مصر، حاصل على الدكتوراة في الشريعة الإسلامية، كرس حياته في خدمة القضايا الإسلامية والتفسير القرآني.

كان صاحب خلق حسن وطيب القلب وواسع الصدر وتميز بالاعتدال وعدم التفريط أو الغلو، مما جعل الناس تحب أسلوبه الدعوي وتتابع كل جديد يظهر به.

بدأ كإمام ثم محاضر ثم داعية وأخيراً إعلامي، ثم تفرغ لتفسير القران الكريم لمدة ٢٠ عاما، وإلى جانب التفسير ترك العديد من المؤلفات في مختلف مواضيع الدين الإسلامي من فقه وشريعة وعقيدة مثل كتاب علوم التفسير ومفتاح السنة وكتاب الشباب المسلم وقضاياه المعاصرة.

اقرأ أيضا : العلامة الشيخ يوسف القرضاوي
صاحب الخلق الدمث والشخصية البسيطة التي طغت على أسلوبه البسيط إنه عبد الله محمود شحاته ولد في قرية نادر في محافظة المنوفية عام 1930، و التحق بالمدارس الأزهرية في جميع مراحل تعليمه الابتدائية والإعدادية والثانوية.

ثم التحق بعد ذلك بكلية دار العلوم حتى حصل على ليسانس اللغة العربية وأدائها من كلية دار العلوم جامعة القاهرة، ثم درجة الماجستير في التفسير عام 1960، و كانت رسالته بعنوان منهج الشيخ عبده في تفسير القرآن الكريم، في ضوء مناهج المفسرين السابقين، وبعد ذلك حصل على الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن عام 1968 ونال درجه الدكتوراه بتقدير مرتبة الشرف الدرجة الأولى.

اقرأ أيضا : العلامة القدير..الشيخ محمد متولي الشعراوي

الوظائف التي شغلها:

وأثناء حصوله على درجة الماجستير كان يعمل اماما وخطيبا لمسجد الشافعي في القاهرة منذ سنة 1954، وعند حصوله على الماجستير عين مدرسا متخصص في الشريعة الإسلامية في كلية دار العلوم عام 1970، ثم عمل استاذا في القسم نفسه عام 1981 ثم أصبح رئيسا لقسم الشريعة الإسلامية.


و نظرا لأنه كان أستاذاً ماهراً في توصيل رسالته .عمل أستاذاً زائراً في جامعة “أم درمان الإسلامية” في السودان، ثم انتقل بعد ذلك إلى جامعة “الإمام محمد بن سعود الاسلامية” في الرياض ،وعمل بها استاذاً زائراً أيضاً، ثم عين في جامعة الإمارات العربية في العين لمدة أربع سنوات، وفي النهاية عين أستاذاً و رئيس قسم العلوم الإسلامية في كلية العلوم التربوية الاسلامية في جامعة السلطان قابوس منذ عام 1986 حتى عام 1996.

وبعد ذلك تفرغ تماماً للمشروع الذي عمل عليه لمدة عشرين عاماً وهو تفسير القرآن بأكمله ،خمسة عشر عاماً منها إلى جانب تدريسه، و الخمسة أعوام الباقية تفرغ فيها بشكل كامل لإنهاء ما بدأ به، وانتهى من تفسيره عام 2001 ، أي قبل رحيله بعام واحد .

اقرأ أيضا : القارئ صاحب الحنجرة الذهبية .. عبد الباسط عبد الصمد

رحلته الإعلامية الدعوية:

عمل في تقديم البرامج الاذاعية والتلفزيونية وكان لديه أسلوب مميز وخاص في طرح الفكرة وعرض الموضوع، مما جعل جمهوره يحب أسلوبه الدعوي وطريقة طرحه وعرضه.

صفاته:

 وصف بسعه الصدر وسماحه الوجه والأخلاق الرفيعه الطيبه، الأمر الذي زاد تقربه من قلوب الناس أكثر وجعل برامجه تحصد على نسب مشاهده عالية.
وكانت من أهم صفاته الاعتدال، فكان لا يغالي ولا يشدد على الناس، وكذلك لا يفرط ولا يتهاون في حدود الله، وكان شعاره أن لا افراط ولا تفريط.

مؤلفاته وانتاجاته:

أنتج العديد من المؤلفات والكتب التي تطرق بها إلى المواضيع الاسلامية والفلسفية والدينية المتشعبة منها:
 علوم الدين الإسلامي.

  •  أركان الإسلام.
  • ‎المرأة في الإسلام.
  •  ‎في نور القرآن.
  •  ‎تفسير سورة الإسراء.
  •  ‎الدين والمجتمع.
  •  ‎علوم التفسير.
  •  ‎مفتاح السنة.
  •  ‎نظرات في القرآن.
  •  ‎مع القرآن الكريم.
  •  ‎التفسير بين الماضي والحاضر.
  •  ‎الدين والحياة.
  •  ‎فقه العبادات.
  •  ‎الشباب المسلم وقضاياه المعاصرة.
  •  ‎علوم القرآن الكريم مضافا إليه تقسره كاملا.

اقرأ أيضا : حجة الإسلام.. أبو حامد الغزالي

توفي في 20 يونيو عام 2002 عطاء طويل في خدمة الدعوة الإسلامية.

الكلمات الدلالية:, , ,