الأردن من الدول العربية التي ترتكز على السياحة بأنواعها العديدة، بإعتبارها مصدر رئيسي من مصادر الدخل لديها، بسبب اعتدال الطقس فيها، وتنوعها المناخي والطبيعي، ووجود عدد كبير من الآثار والأماكن التاريخية والتحف المعمارية، التي تستقطب السياح من مختلف دول العالم. يُعتبر الأردن الخامس على مستوى العالم في السياحة العلاجية.

اقرأ ايضا : أبرز المعالم السياحية في جرش

1. البحر الميت

السياحة العلاجية في الاردن

البحر الميت

هو بُحيرة مالحة مُغلقة، تقع في وادي الأردن، في اخدود، ضمن الشقّ السوري الإفريقي. على خط الحدود الفاصل بين الأردن وفلسطين التاريخية. يشتهر البحر الميت بأنه أخفض بُقعة على سطح الأرض، حوالي 400 متر تحت مستوى البحر حسب سجلات العام 2013م، وتبلغ نسبة الملوحة فيه حوالي 34%، مما يعني 9 أضعاف تركيز الأملاح في البحر المتوسط، وإحدى أعلى نسب الملوحة بالمُسطحات المائية في العالم. تنتج تلك الأملاح بسبب عدم وجود مخرج للبحيرة، فهي وجهة مائية فقط بحسب هيئة تنشيط السياحة الأردنية.
عرض البحر الميت يصل لـ 17 كم، ويبلغ طوله حوالي 70 كم. وحسب تقديرات العام 2010 فقد بلغت مساحته حوالي 650 كيلو متر مربع. من أسماء البحر الميت: بحر الملح، البحر الشرقي، بحر العربة. جبال مأدبا ومحافظة الكرك تحدّ البحر الميت من الشرق، ومن الغرب تحده الضفة الغربية وجبال الخليل، أما من جهة الشمال فيحدّه منخفض البحر الميت ومصب نهر الأردن، ومن الجنوب يحدّه جرف خنزيرة، هذا الجرف يُعتبر بداية وادي عربة. بالإضافة لنهر الأردن، يغُذي البحر الميت عدد من الوديان والسيول التي تمتد على جانبيّه الغربيّ والشرقي. يبلغ عددها من الغرب 23 وادياً، ومن الشرق 5 بين وادٍ وسيل.

اقرأ أيضا : نظرة على الأردن

من الأودية التي تُغذي البحر الميت:

•وادي الموجب.
•وادي داوود.
•وادي المربعات.
•وادي قدرون.
•وادي السيال.
مناطق غور الأردن تضم منطقة البحر الميت، وتتميّز بالمناخ شبه المداري وقلّة حدوث الصقيع، ذلك يسمح لنباتات استوائية أو شبه استوائية بالنمو، مثل النخيل والموز والحمضيات، ومن تلك الأنواع النباتية ايضاً:
•العشار الباسق.
•اربعة أنواع من نبات السنط.
•نبات السدر والطلح.
•نبات السوسن.
ويُعد البحر الميت من أهم مناطق الاستشفاء البيئي على المستوى العالمي، ويُنافس في مجال السياحة العلاجية والاستشفاء بسبب ما يتمتع به من مناخ فريد سواءً انعدام الرطوبة في أجواءه، واحتوائه على “عيون بكتيرية” جعلته مؤهلاً لعلاج عدد من الأمراض الجلدية، بالإضافة لعلاج الروماتويد. ويتميّز أيضاً بالسياحة الترفيهية والبيئية. وتم اختيار البحر الميت كمركز عالمي لعلاج الكثير من الأمراض الجلدية في العام 2011 من قبل منظمة الصحة العالمية.

اقرأ أيضا : أجمل الجزر التركية السّياحية

2. حمّامات ماعين

السياحة العلاجية في الأردن

حمامات ماعين

توجد حمامات ماعين في محافظة مأدبا، على مسافة 58 كم جنوب عمّان، وعن مدينة مأدبا مسافة 27 كم. وتعد المنطقة مُنخفضة 120 متراً عن سطح البحر، وتوجد فيها مجموعة من ينابيع الماء التي يبلغ عددها 63 نبعاً، وتختلف درجات حرارة تلك الينابيع، ولكنها تتشابه بتركيبتها الكيميائية، وتحتوي على عناصر مُهمة كالكالسيوم والصوديوم والكلوريد وكبريتيد الهيدروجين، وفي بعض الينابيع قد تصل درجة الحرارة إلى 65 درجة مئوية.
تُشكل حمامات ماعين، محطةً هامة في خريطة السياحة العلاجية الأردنية، وتزدهر السياحة في حمامات ماعين في فصل الشتاء بسبب مناخها الدافئ. يزور السياح حمامات ماعين بغرض العلاج والاستشفاء، وللإستجمام والراحة، فمياه الينابيع بحسب الأخصائيين، تُساعد في شفاء عدد كبير من الأمراض المُستعصية والمُزمنة، كأمراض الجلد والدورة الدموية، وآلام العظام والمفاصل والظهر والعضلات والروماتيزم والأمراض الجلدية المتنوعة.

الكلمات الدلالية:, , , , ,