فيتامين د هو أحد الفيتامينات الضرورية التي يحتاجها جسم الإنسان ونقصانها يؤدي إلى إحداث مشاكل وخيمة في الجسم، حيث يصنفه الأطباء على أنه فيتامين و هرمون في ذات الوقت، وذلك بسبب ما يقوم به من دور هام لدعم الوظائف الحيوية في الجسم.
ويعاني الكثيرون من نقص فيتامين د حيث نشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية أن هناك ما يقارب بليون شخص حول العالم يعانون من نقص هذا الفيتامين في أجسادهم، كما أن ٥٠٪ من النساء تعاني منه بعد مرورهن بفترة الحمل و الولادة.
وفي دراسة حديثة أجريت في بوسطن أوضحت أن نسبة استهلاك الفرد لهذا الفيتامين يوميا تقدر ب ٣٦٠ وحدة، ولذلك فهو يحتاج إلى ٦٠٠ وحدة من هذا الفيتامين يوميا لكي يحمي جسده من الإصابة بالأمراض الناتجة عنه.
ويذكر أن حاجة الجسم لهذا الفيتامين بعد أن يتقدم الإنسان في العمر تزداد، ولذلك يحتاج كبار السن خلال اليوم ما يعادل ٨٠٠ وحدة منه.

اقرأ أيضا : أهم الأمراض الناتجة عن نقص فيتامين د

• أعراض نقص الفيتامين د

يعتبر الأطباء هذا الفيتامين من الفيتامينات الهامة التي تعزز وظائف معظم الخلايا والأنسجة، ونظرا لهذه الأهمية تظهر أعراضه واضحة على الجسم حسب نسبة النقص والتي لخصها الطبيب العام طارق بما يلي:

1. شعور المصاب بالإجهاد والإرهاق الشديدين من أقل مجهود، ويرجع الأطباء سبب هذا العرض الى ضعف العضلات بسبب النقص.
2. ‎يعاني المريض من آلام العظام وهشاشتها وترققها حيث تصبح أكثر قابلية للكسر وذلك لأن الفيتامين د ضروري لدعم العظام عنصر الكالسيوم الهام لجسم الانسان.
3. إصابة المريض بحالة من القلق والاكتئاب وتغيرات المزاج، بالإضافة إلى أنه يشعر بالخمول وقلة الطاقة والحيوية في جسده.
4. إن نقص الفيتامين د يعمل على اختلال وظائف القلب والأوعية الدموية والشرايين، ويصبح جسم المريض معرض بشكل أكبر إلى ارتفاع ضغط الدم.
5. حدث خلل في وظيفة هرمون الأنسولين، الأمر الذي يعمل على وقوع خلل آخر في نسبة السكر في الدم.

اقرأ أيضا : أهم ما يجب معرفته عن فيتامينD

• أسباب نقص فيتامين د

يشير الطبيب خليفة إلى أن هناك أسباب عديدة تشترك معا في نقص هذا الفيتامين منها:
1. الوزن الزائد والسمنة المفرطة: حيث يؤدي تراكم الدهون إلى سوء امتصاص فيتامين د وبالتالي نقصانه.
2. قلة التعرض لأشعة الشمس النافعة: فهناك معظم الأشخاص يتحتم عليهم البقاء في البيت لمدة طويلة وخاصة النساء الأمر الذي يحرم الجسد من اكتساب فيتامين د عن طريق أشعة الشمس وبالتالي نقصانه.
3. يشير الطبيب خليفة كذلك إلى أن واقيات الشمس التي يقوم بوضعها الأشخاص قبل خروجهم يحرم أجسادهم من فيتامين دال ويشكل حاجز بينه وبين البشرة.
4. نوعية الغذاء المتناول وإهمال التركيز على الأغذية المحتوية على فيتامين د وخاصة عن الأشخاص المعتادين على اتباع نظام غذائي نباتي إذ يعتبر هؤلاء الفئة من أكثر الفئات عرضة للإصابة بنقص هذا الفيتامين.
5. الإصابة بأمراض متعلقة بالجهاز الهضمي مثل التهاب الأمعاء وضمور غلاف المعدة وبالتالي حدوث سوء في امتصاص الفيتامين د.
6. السيدات الحوامل: وذلك لأن الجسم يقوم على منح فيتامين دال للجنين وبالتالي ينقص عند الأم، مما يبرر احتياجها لهذا الفيتامين طوال فترة الحمل.

الكلمات الدلالية:, , , ,