ممدوح عدوان كاتب وروائي مسرحي درس اللغة الإنجليزية وعمل في الصحافة في بادئ الأمر ثم سلك طريقًا إلى الفن والمسرح حيث درس الكتابة المسرحية وأصدر بعدها العديد من الأعمال الفنية التي تم عرضها على العديد من المسارح العربية بالإضافة إلى أنه ترجم العديد من الكتب وأطلق العديد من الإنتاجات الشعرية والنثرية. وهنا عرض لحياة السيرة الذاتية والأعمال التي كتبها الكاتب ممدوح عدوان والتي رواها في إحدى مقابلاته الصحفية.

اقرأ أيضا : مصطفى لطفي المنفلوطي .. الكاتب البليغ
ولد ممدوح عدوان في ٢٣ / نوفمبر العام ١٩٤١ في سوريا وتحديداً في محافظة حماة، و تلقى تعليمه الإعدادي والثانوي في نفس المحافظة ثم انتقل إلى جامعة دمشق ليتخرج من قسم اللغة الإنجليزية في عام ١٩٦٦.
بعد ذلك عمل صحفي في جريدة الثورة منذ بداية العام ١٩٤٦، وفي نفس العام ابتدأ كتابة الأشعار ونشرها في عدد من المجلات منها مجلة الآداب اللبنانية. ومع بداية عام ١٩٩٢ اتخذ منحنى آخر ودرس في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق قسم الكتابة المسرحية.
• أعماله بين الأدب والمسرح:
دخل عالم المسرح بعد أن أنهى دراسته في المعهد حيث كتب ٢٦ مسرحية مطبوعة تم عرضها وتقديمها على مسارح عديدة سورية وعربية، بالإضافة إلى أنه أطلق ١٧ مجموعة شعرية موزعة على دور نشر داخل سوريا وخارجها من الدول العربية، منها مجموعتي ( مختارات) تم نشرهما في مصر- القاهرة.
ولم يكتفي بعالم المسرح بل لجأ إلى عالم الأدب والشعر حيث ترجم ثلاثين كتابًا إلى اللغة الإنجليزية كان محتواها موزعا على مجالات عديدة منها في الأدب والفلسفة والفكر والمسرح، بعد ذلك عمد إلى إصدار كتب في النثر وصل عددها إلى ستة كتب احتوى مضمونها على هواجسه في عالم الفن والأدب والحياة .

اقرأ أيضا : الكاتب زكريا تامر
ومن بعض المسرحيات التي قام بكتابتها:
• مسرحية ‎الوحوش لا تغني.
•مسرحية ‎محاكمة الرجل الذي لم يحارب.
• مسرحية‎الخدامة
• مسرحية ‎كيف تركت السيف.
• المخاض وهي مسرحية شعرية.
• المسرحية الوطنية ‎لو كنت فلسطينيا.
• ‎مسرحية ليل العبيد.
• ‎مسرحية تخص الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وهي ” اللمبة”.
• ‎في المونودرانا مسرحية الزبال ومسرحية القيامة.
• ‎حكايات الملوك.
• ‎حكي السرايا وحكي القرايا.
• ‎القناع.
• ‎الكلاب.
• ‎الفارسة والشاعر.

اقرأ أيضا : الروائي عبد الرحمن منيف
ومن أشعاره:
• في عام ١٩٦٧ كتب الظل الأخضر في سوريا-دمشق.
• ‎في عام ١٩٧٤ كتب أقبل الزمن المستحيل.
• ‎في عام ١٩٧٧ في دمشق كتب يالفونك فانفر.
• ‎وفي عام ١٩٨٠ في بيروت كتب للخوف كل زمان.
• ‎ وفي عام ١٩٨٧ في دمشق كتب والليل الذي يسكنني.
• ‎وفي عام ١٩٩٧ في الجزائر كتب قصيدتان باسم البجع.
• ‎في عام ٢٠٠٠ في دمشق كتب كتابة الموت.
• ‎وفي عام ٢٠٠٤ كتب حياة متناثرة.
بالإضافة أنه أصدر روايتين وهما:
• في عام ١٩٦٩ في دمشق كتب رواية الابتر عن الإدارة السياسية.
• ‎وفي عام ٢٠٠٠ في بيروت كتب رواية أعدائي.

اقرأ أيضا : أيمن العتوم .. شاعر وروائي أردني
ومن الكتب كان له إصدارات عديدة منها:
• كتاب حيونة الانسان الذي تم إصداره في دمشق عام ٢٠٠٣.
• ‎كتاب الزير سالم لعام ٢٠٠٢.
• ‎كتاب جنون اخر تم إصداره في دمشق لعام ٢٠٠٤.
• ‎كتاب تهويد المعرفة لعام ٢٠٠٢.
• ‎كتاب نحن دون كيشوت لعام ٢٠٠٢.
• ‎كتاب هواجس الشعر لعام ٢٠٠٧.

الكلمات الدلالية:, , , , ,