يشعر معظم الناس بالغضب والعدوانيّة أحيانا بما في ذلك الأطفال ، يميل البالغون إلى التّحكم بشكل أفضل في سلوكهم عندما تنشأ هذه المشاعر، ولكن الأطفال قد يحوّلوا طاقتهم نحو السّلوك العنيف مثل الرّكل أو العض أو الضّرب.
إذا كان الطّفل يميل نحو هذا النّوع من السّلوكات العدوانيّة ، فالأمر متروك للأهل لمساعدته على تطوير التّحكّم والانضباط الذّاتيّ والقدرة على التّعبير عن مشاعره بطرق ملائمة ، تقدّم كارين بليتش المتخصصة في التربية والطفولة والصحة نصائح لكبح هذا السلوك:

اقرأ أيضا : كيف تستخدم التقدير لتحفيز سلوك الطفل الجيد؟

1 – وضع حدود ثابتة ومتسقة :

يحتاج الأطفال إلى معرفة السّلوك المسموح به وغير المسموح به ويجب على كل من يهتم بالطفل أن يكون على دراية بهذه القواعد ، بالإضافة لاستخدامها في حالة ظهور هذا السّلوك. يجب أن يوبّخ الطّفل الذي يضرب أو يعضّ فوراً حتى يفهم بالضّبط أنّ ما فعله خطأ.

2 – مساعدة الطفل على إيجاد طرق جديدة للتعامل مع غضبه :

يجب تشجيع الطفل على استخدام الكلمات للتعبير عن مشاعره بدلاً من القتال ، والطّلب منه بهدوء أن يشرح ما الذي جعله غاضباً للغاية ، يمكن أن يساعد التحدث بعض الأطفال على فهم غضبه .
ويجب مدح الصغير لعرضه سلوكا غير عنيف ، وأن يعرف أن الأهل لاحظوا طريقة تعامله مع الموقف من دون عدوانيّة.

3 – غرس ضبط النفس في الطفل :

لا يملك الأطفال قدرة فطرية للسيطرة على أنفسهم يجب أن يتم تعليمهم عدم الرّكل أو الضّرب أو العض كلما شعروا بالغضب. يحتاج الطّفل إلى توجيه الوالدين لتطوير القدرة على الحفاظ على مشاعره تحت السيطرة والتّفكير في أفعاله قبل التّصرف باندفاع.

اقرأ أيضا : تصرفات الأهل تعزز السلوك السيء لدى الطفل

4 – تجنب تشجيع سلوكه العدواني :

في بعض العائلات ، يتم تشجيع العدوانيّة خاصّة عند الأولاد غالبًا ما يستخدم الآباء كلمة “أنت قوي” للثّناء على الطفل ، هذا يمكن أن يجعله يشعر أنه يجب عليه الرّكض والعض من أجل الحصول على استحسان الوالدين.

5 – الضرب لا يجعل الطفل يلتزم بالانضباط :

بعض الأهل يصرخون أو يضربوا الطفل كعقوبة ، يمكن للطفل الذي يعاقب جسديا أن يعتقد أن هذه هي الطريقة الصحيحة للتعامل مع الناس عندما لا يحب سلوكهم وهكذا يمكن أن يعزز العقاب البدني عدوانيّة الطّفل تجاه الآخرين.

6 – السيطرة على المزاج الخاص بالأهل :

عندما يرى الأطفال النزاعات التي تنشأ في المنزل ويتم حلّها بطريقة سلمية عندها سيقلّدون البالغين بالطريقة التي عالجوا بها غضبهم وإحباطهم ويحصلون على مهارات التأقلم النموذجية الإيجابية .

7 – العثور على منفذ إبداعي :

قد يساعد الرقص أو المشي إنّ تشجيع الطّفل على القيام بالأشياء التي يستمتع بها مثل الرّسم ، أو المشي خارجاً، أو القراءة يمكن أن يساعده أيضًا في إعادة تركيز أفكاره بعيدًا عن الغضب.

اقرأ أيضا : كيف يساعد الأهل الطفل على عمل صداقات جديدة

8 – منحه الرّاحة والمودّة :

يجب أن يعرف الطفل أنّ الأهل مهتمون بصدق بوضعه ومشاعره يمكن أن يشعر الأطفال الصغار بالارتياح لوجودهم الجسدي بجانب الأم والأب ، وعدم التقليل أبداً من أهميّة أن يشعر شخص بأنه محبوب ومقبول.

الكلمات الدلالية:, , ,