في مجلس أدبي لبناني و سوري ولدت فكرة الرابطة القلمية في المهجر الشمالي في نيويورك في 20/4/1920 ، و لم يمض أكثر من أسبوع حتى أصبحت الفكرة واقعا موجودا فكان رئيس هذه الرابطة هو جبران خليل جبران و سكرتيره هو ميخائيل نعيمة .و كان دافع الفكرة هو الغيرة على الأدب العربي و الأسف على حالته ، و السعي لإقالة عثرته .
و كان تحت لواء هذه الرابطة سبعة أدباء هم : إيليا أبو ماضي ، و نسيب عريضة ، و عبد المسيح حداد ، و رشيد أيوب ، و ندرة حداد ، و وديع باحوط ، و إلياس عطا الله .

اقرأ أيضا : من شعراء الرابطة القلمية .. ميخائيل نعيمة
و لم يكن هؤلاء فقط هم أدباء المهجر الشمالي ، بل كان هناك الكثير غيرهم ، من مثل أمين الريحاني الذي لم يكن على وفاق مع جبران فلم ينضم إلى هذه الرابطة ” الرابطة القلمية ” . و قد كان إلى جانب ذلك غائبا عن نيويورك حين تأسست الرابطة .
وكانت جريدة السائح التي يملكها عبد المسيح حداد و مجلة الفنون لنسيب عريضة مسرحا لأقلام هذه الرابطة .
و في عام 1921 صدرت محموعة الرابطة القلمية التي تضم عددا وافرا من مقالات و قصائد هذه الرابطة . و قد كان لجبران في تلك المجموعة سبعة عشر موضوعا ما بين نثر و شعر ، و لنعيمة ثمانية مواضيع و كذلك لرشيد أيوب .
و ظلت هذه الرابطة حية إلى عام 1931 ثم تبعثرت حين راحت رحى الموت تأخذ واحدا تلو الآخر من أعضائها ، مبتدئة بجبران خليل جبران ، ثم رشيد أيوب ، ثم إلياس عطا الله ، ثم نسيب عريضة ، ثم ندرة حداد ، فوليم كاتسفليس ، فوديع باحوط ، و أخيرا بإيليا أبو ماضي .

اقرأ أيضا : من شعراء الرابطة القلمية .. إيليا أبو ماضي
و نتاج هذه الرابطة- و لا سيما نتاج جبران و نعيمة و أبي ماضي و نسيب عريضة و رشيد أيوب – كان الأكثر خلقا و إبداعا و أغزر مادة ، فمن نتاج جبران قبل إنشاء الرابطة – وقد كان قبل إنشاءها نتاجا عربيا – :
الموسيقا .
عرائس المروج .
الأرواج المتمردة
الأجنحة المتكسرة
دمعة وابتسامة
المواكب
أما بعد الرابطة فلم يصدر له بالعربية سوى : العواصف ، و البدائع و الطرائف .
أما كتبه باللغة الإنجليزية فهي :
المجنون ، و السابق ، و النبي، و رمل و زبد ، و يسوع ، و ابن الإنسان ، و آلهة الأرض ، و التائه ، و حديقة النبي ، و جمييعها ترجمت إلى العربية .

اقرأ أيضا : نشأة الأدب المهجري واتجاهاته

أما نعيمة فله :
الآباء و البنون ، و الغربال ، و المراحل ، و زاد المعاد ، و جبران خليل جبران ، و مرداد ، و مذكرات الأرقش ، و النور و الديجور ، و صوت العالم ، و البيادر ، و لقاء ، و دروب ، و في مهب الريح ، و الأوثان ، و همس الجفون ، و صوت العالم .
و هذه الكتب صدرت له بعد عودته إلى لبنان ، عدا كتابين هما : الآباء و البنون ، و الغربال .

أما أبو ماضي فله أربعة دواوين : تذكار الماضي ، و ديوان أبي ماضي ، و الجداول ، و الخمائل . و لنسيب عريضة : ديك الجن الحمصي ، و قصة الصمصامة . و لعبد المسيح حداد : حكايات المهجر .


المرجع : عيسى الناعوري ، أدب المهجر ، وزارة الثقافة ، عمان ، 2011

الكلمات الدلالية:, , , ,