شوربة .. الدشيشة اللّيبية
اللبلابي التونسي مع البيض
الباوند كيك المالح ( الكيكة الإنجليزية)
فطيرة التفاح أو الأبل باي بطريقة سهلة
من المطبخ المغربي .. أصابع التمر المقلية
تريس ليتشيس كيك المكسيكية
بسبوسة جوز الهند على الطريقة المغربية
حلى بارد .. بودينغ الشكولاتة المكسيكي
من المطبخ الأمريكي .. ريش الغنم المشوية
بسبوسة القشطة الليبية
شرح الحديث النبوي كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
اللازانيا المكسيكية

غالبًا ما يُطلق على جول فيرن لقب أب الخيال العلمي ، كتب فيرن العديد من المسرحيات والمقالات والكتب غير القصصية والقصص القصيرة ، لكنه اشتهر برواياته : “جزء من الرّحلات ، وجزء من المغامرة ، وجزء التّاريخ الطّبيعيّ ، وعشرين ألف فرسخ تحت الماء ، ورحلة إلى مركز الأرض. كما يقول آلين جروف أستاذ الأدب الإنجليزي.

اقرأ أيضا : صانع الابتسامة.. والت ديزني

– حياة جول فيرن :

ولد في عام 1828 في نانت ، فرنسا ، بدت ميول جول فيرن متوجّهة لدراسة القانون وكان والده محامياً ناجحاً ، وذهب فيرن إلى المدرسة الدّاخلية وسافر بعد ذلك إلى باريس حيث حصل على شهادة في القانون عام 1851. ومع ذلك ، فقد انجذب طوال طفولته إلى قصص المغامرات البحرية وحطام السّفن التي تقاسمها مع معلّمه الأول من قبل البحّارة الذين يترددون على أرصفة السّفن في نانت.
أثناء الدّراسة في باريس ، أصبح فيرن صديقاً لابن الرّوائي المعروف ألكسندر دوماس ومن خلال تلك الصّداقة ، تمكن فيرن من كتابة أول مسرحية له وهي “القشّ المحطّم” والتي أنتجت في مسرح دوماس في عام 1850.
وبعد ذلك بعام ، وجد فيرن عملاً بكتابة المقالات في مجلة تجمع بين اهتماماته في السّفر والتّاريخ والعلوم. واحدة من قصصه الأولى ، “رحلة في المنطاد” (1851) ، جمعت العناصر التي من شأنها أن تجعل رواياته الأخيرة ناجحة للغاية. ومع ذلك كانت الكتابة مهنة صعبة لكسب لقمة العيش.

عندما وقع فيرن في حب هورنين ، قبل وظيفة الوساطة التي رتبتها عائلتها وسمح الدّخل الثّابت من هذا العمل للزّوجين بالزّواج في عام 1857 ، وجاء طفلهما الأوّل بعد 4 سنوات.
كانت مهنة فيرني الأدبيّة ستنطلق حقًا في ستينيات القرن التاسع عشر عندما تمّ تقديمه إلى النّاشر بيير جولز هيتزل ، وهو رجل أعمال ناجح عمل مع بعض من أعظم كتّاب فرنسا في القرن التّاسع عشر بما في ذلك فيكتور هوغو وجورج ساند وأونور دو بلزاك. 
عندما قرأ هيتزيل رواية فيرني الأولى ، “خمسة أسابيع في المنطاد” ، حصل فيرن على النّقلة النّوعيّة التي سمحت له بتكريس نفسه للكتابة.
أطلق هتزل مجلة التّربية والتّرفيه ، ونشر روايات جول فيرن بشكل متسلسل وبمجرد تشغيل الأقساط النّهائيّة في المجلة ، تمّ إصدار الرّوايات في شكل كتاب كجزء من مجموعة رحلات استثنائيّة. احتل فيرن هذا النوع من الكتابة لبقيّة حياته ، وبحلول وقت وفاته في عام 1905 ، كان قد كتب أربع وخمسين رواية لهذه السلسلة.

اقرأ أيضا : ليوناردو دافنشي.. رسام العصر

– روايات جول فيرن :

كتب جول فيرن في العديد من الأنواع ، وشملت منشوراته أكثر من اثنتي عشرة مسرحيّة وقصة قصيرة ، والعديد من المقالات ، وأربعة كتب للواقعية لكنّ شهرته جاءت من رواياته الأربعة والأربعين التي نشرها فيرن كجزء من الرّحلات الاستثنائيّة خلال حياته ، تمت إضافة ثماني روايات أخرى إلى المجموعة بعد وفاته بفضل جهود ابنه ميشيل.
كتبت روايات فيرن الأكثر شهرة ودوامًا في ستينيّات القرن التّاسع عشر و 1870 ، في وقت كان الأوروبيون لا يزالون يستكشفون فيه ، وفي كثير من الحالات يستغلّون ، مناطق جديدة من الكرة الأرضية. تضمنت رواية فيرن النموذجية مجموعة من الرجال – غالبًا ما تضم واحداً من أصحاب العقول وآخر صاحب عضلات ليطوّروا تقنيّة جديدة تسمح لهم برحلة إلى أماكن غريبة وغير معروفة.

الكلمات الدلالية:, , ,