معلومات هامة عن البركان المركّب

هناك عدّة أنواع مختلفة من البراكين ، مثل براكين الدّرع ، والبراكين المركّبة ، وبراكين القبّة ، والأقماع الجليدية ، ومع ذلك فإنّ أوسع انتشار لصور البراكين تحظى به براكين المخاريط المركّبة وهي شديدة الانحدار ، كما ترتبط أيضًا بأكثر الانفجارات عنفاً كما تعرّفها الدكتورة آن ميري ومعلمة علوم الأرض سابقًا ، وتقدّم معلومات عن هذه البراكين :

اقرأ أيضا : التقاليد الجغرافيّة الأربعة
1- تدعى البراكين المركّبة بسبب تكوينها فقد بنيت هذه البراكين من طبقات مفكّكة من الحمم البركانيّة ، والحجارة الإسفنجيّة ، والرّماد البركانيّ ، وشظايا الصّخور المتطايرة من الانفجار البركانيّ . وهو طبقات مكوّمة على بعضها البعض مع كل ثوران .
2- تتشكل البراكين المركّبة بسبب دفع صفيحة واحدة على حدود تكتونيّة تحت صفيحة أخرى ، قد يكون هذا هو المكان الذي تنزلق القشرة المحيطيّة تحت صفيحة المحيط على سبيل المثال جزر ألوتيان في اليابان.
3- تميل البراكين المركّبة إلى حدوثها في السّلاسل على بعد عدة كيلومترات من التّالي. ومن الأمثلة الشّهيرة على البراكين المركّبة : جبل فوجي في اليابان ، وجبل رينييه وجبل سانت هيلينز في ولاية واشنطن ، وبركان مايون في الفلبين. تشمل الانفجارات البارزة جبل فيزوف في 79 ميلادي “الذي دمّر مدينة بومبي” وبركان بينتاوبو في الفلبين في عام 1991 ، والذي يعد واحداً من أكبر الثّورات في القرن العشرين.

اقرأ أيضا : جغرافيا مدار الجدي
4- تمّ العثور على البراكين المركّبة في كوكب المريخ ويعتقدُ أنّه بركان مركّب منقرض.
5- البركان المركّب صهارته ليست سائلة بالقدر الكافي للتّدفق حوله والخروج كنهر من الحمم البركانيّة ، بدلًا من ذلك ، هو انفجار بركاني مفاجئ ومدمّر. يتم طرد الغازات السّامة ، والرّماد ، والحطام السّاخن بدرجة كبيرة ، وغالبًا ما يكون ذلك مع القليل من التّحذير.
6- قنابل الحمم تشكل خطرًا آخر ، قد تكون هذه القطع الصخريّة المنصهرة بحجم أحجار صغيرة يصل حجمها إلى حجم الحافلة ، لا تنفجر معظم هذه الحمم ، لكنّ كتلتها وسرعتها تتسبّب في دمار مماثل لتلك النّاجمة عن الانفجار.
7- البراكين المركّبة تنتج أيضًا الجراثيم ، “اللّاهارت” هو مزيج من الماء مع الحطام البركانيّ ، وهو في الأساس الانهيارات الأرضيّة البركانيّة أسفل المنحدر الحادّ ، ويصعب الهروب منه. وقد قتل ما يقرب من ثلث مليون شخص منذ عام 1600. وتعزى معظم هذه الوفيات ليس فقط لانفجار البراكين بل لأنّها تخرج المواد والغازات إلى السّتراتوسفير ، فهي تؤثر على الطّقس والمناخ ، ويمكن أن يتسبّب ثاني أكسيد الكبريت المنطلق في الغلاف الجويّ في تكوين حامض الكبريتيك الذي يشكّل المطر الحمضيّ ، بالإضافة إلى أنّه يمنع أشعّة الشّمس ويجعل درجات الحرارة باردة ، مثلًا في عام 1815 أدّى ثوران جبل تامبورا إلى خفض درجات الحرارة العالميّة 3.5 درجة مئوية ، ممّا أدّى إلى عام عام بلا صيف في أمريكا الشّمالية وأوروبا عام 1816 .

اقرأ أيضا : أشكال المتساقطات
8- كما أنّ الحطام المتفجّر من البراكين المركّبة يشكل خطرًا على الحركة الجوّية.
9- أكبر حدث انقراض في العالم كان بسبب مجموعة من البراكين تسمى الفخاخ السّيبيرية ، عندما أطلقت كميّات هائلة من غازات الاحتباس الحراريّ والرّماد ، بدءًا من 300،000 سنة قبل الانقراض الجماعيّ في نهاية العصر البرمي واختتمت بعد نصف مليون سنة من الحدث.
واعتبر الباحثون هذه الثّورات السّبب الرّئيسي لانهيار 70 % من الأنواع الأرضيّة و 96 % من الحياة البحريّة.

الكلمات الدلالية:, , , ,