ما هي الدهون الثلاثيّة التي توجد في جسم الإنسان ؟
الشعر العربي في المغرب والأندلس في فترة 347/421
البروتين
الأكل العاطفي
صلاة الإستسقاء
الجليل سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه
المفضليات والأصمعيات
جفاف العين
وصفات لتوريد الشفاه وتكبيرهما في المنزل بمكونات طبيعية
كيفية التخلص من السيلوليت وعلاجه
كيف تتخلصين من الشيب المبكر وتساقط الشعر
وصفات لتفتيح اليدين قبل العيد

من هو أغابيتو فلوريس ؟

أغابيتو فلوريس هو كهربائيّ فلبينيّ عاش وعمل في أوائل القرن العشرين ، واخترع أول مصباح فلورسنت ، والبعض ادّعى بأنّ كلمة “الفلورسنت” مشتقّة من اسمه الأخير ، وقد احتدم الجدل لسنوات ، على الرّغم من وجود أدلّة على عكس ذلك. وهذه الأدلّة تسردها ميري بيلز الباحثة ومؤلّفة أفلام وثائقيّة حول المخترعين الأوائل.

اقرأ أيضا : نبذة عن حياة المخترع توماس أديسون

– أصل الفلورسينس :

لاحظ العديد من العلماء في القرن السّادس عشر ، وخاصّة الفيزيائيّ والرياضيّ الأيرلنديّ جورج غابريل ستوكس الذي شرح هذه الظّاهرة في ورقة بحثيّة في عام 1852 عن خصائص الضّوء الموجي.
وصف فيها غابريل ستوكس كيف يمكن لزجاج اليورانيوم ومعادن الفلوسبار أن تغيّر الضّوء فوق البنفسجي غير المرئيّ إلى ضوء مرئي لأطوال موجية أكبر. وقد أشار إلى هذه الظاهرة باعتبارها “انعكاس مشتّت”.
في عام 1857 ، وضع الفيزيائيّ الفرنسيّ ألكسندر بيكيريل ، نظريات حول بناء أنابيب الفلورسنت المشابهة لتلك التي تصنع اليوم ، الذي كان قد قام بفحص كل من التألّق والفلسفة .

بعد مرور حوالي 40 عامًا على نظريات ألكسندر بيكيريل ، في 19 مايو 1896 ، تقدّم توماس إديسون بطلب للحصول على براءة اختراع لمصباح فلورسنت ، وقدّم طلبًا آخر في عام 1906 ، وتلقّى في النّهاية براءة الاختراع في 10 سبتمبر 1907.
وبدلاً من استخدام الضّوء فوق البنفسجيّ ، استخدمت نسخة إديسون أشعّة سينيّة ، وهو ما قد يكون السّبب في عدم إنتاج شركة إديسون للمصابيح على المستوى التّجاري مطلقًا ، وبدا أنّ المخترع فقد اهتمامه بالمصباح بعد وفاة أحد مساعديه بسبب التّسمم الإشعاعيّ.

في عام 1901 حصل الأمريكيّ بيتر كوبر هيويت على براءة اختراع أوّل مصباح بخاريّ زئبقيّ منخفض الضّغط ، والذي يعتبر أوّل نموذج أوّلي من مصابيح الفلورسنت الحديثة.
كما اخترع إدموند جيرمر ، الذي اخترع مصباح بخاري عالي الضّغط ، مصباحًا فلوريًّا محسّنًا ، وفي عام 1927 شارك في براءة اختراع مصباح الفلورسنت التّجريبيّ مع فريدريش ماير وهانس سبانر.

اقرأ أيضا : ايلون ماسك .. مخترع وعالم

– الخرافة والحقيقة :

ولد أغابيتو فلوريس في الفلبين في 28 سبتمبر 1897 ، عندما كان شابًا ، كان يعمل كمتدرّب في متجر للآلات وانتقل بعد ذلك إلى توندو في مانيلّا ، حيث تدرّب في مدرسة مهنيّة ليصبح عامل كهرباء.
وفقًا للخرافة التي تحيط باختراعه المزعوم للمصباح الفلوري ، حصل فلوريس على براءة اختراع فرنسيّة لمصباح فلورسنت ، وكما زعم قامت شركة جنرال إلكتريك في وقت لاحق بشراء حقوق براءة الاختراع وصنعت نسخته من اللّمبة الفلوريّة.

إنّ هذه القصّة تتجاهل حقيقة أنّ فلوريس قد ولد بعد أربعين سنة من اكتشاف ألكسندر بيكيريل لأوّل مرّة لظاهرة الفلورست. وكان عمره أربع سنوات فقط عندما حصل هيويت على براءة اختراع المصباح البخاريّ الزّئبقيّ الخاصّ به.
علاوة على ذلك ، لم يكن مصطلح “الفلورسنت” قد صيغ في تكريم فلوريس ، لأنّه يسبق ميلاده بـ 45 سنة كما أثبتت ورقة جورج ستوكس.
وفقًا للدّكتور بينيتو فيرغارا من مركز التّراث العلميّ الفلبينيّ : بقدر ما استطعت أن أتعلم ، قدّم فلوريس فكرة الضوء الفلوري إلى مانويل كويزون عندما أصبح رئيسًا ، ولكن ، كما يقول الدّكتور فيرغارا ، في ذلك الوقت ، كانت شركة جنرال إلكتريك قد قدّمت بالفعل ضوء الفلورسنت للجمهور.
لذلك ليس أغابيتو فلوريس من اخترع أضواء الفلورسنت ولم تعطَ اسمه.

الكلمات الدلالية:, , ,