ماذا يعني رمز البجعة ؟

البجعة كما هو معروف للجميع هي رمز للسّلام والهدوء ، ولكن ما لا نعرفه ، هو أنّ البجع يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالعديد من شعوب أمريكا الأصليّة هو في الواقع مرتبط بأحد أكثر الأسرار المقدّسة لديانة لاكوتا داكوتا ، حيث يعمل البجعة كرسول إيمان ، كما ورد في كتاب حكمة الحيوانات لجيسيكا داون بيلمرز.
وتضيف جيسيكا في إنجلترا ، البجعة هي رمز للولاء والقوّة وهي طائر ملكيّ ، بل إنّه غير قانوني قتل البجعة في المملكة المتّحدة ، البجع موجود في العديد من القصص الخياليّة الأوروبيّة ، ويرمز إلى العفّة (جزئيًا بسبب ريشه الأبيض) ، وللفن والجمال. ويرتبط البجع بالإخلاص ، والولاء في الزّواج .

اقرأ أيضا : رمز عين حورس القديم
كان يُنظر إلى البجعة كرمز تقليديّ للجمال والنّعمة في اليونان القديمة ، وكانت مقدّسة عند إفروديت وكانت مقدّسة أيضاً عند أبولو ، إله الموسيقى.
كلمة البجعة هي واحدة من أقدم الأسماء في اللّغة الإنجليزية ، قادمة من الأنجلو ساكسون ، تأتي معظم البجعات بيضاء رشيقة وأكبر الطّيور المائيّة ، لكنّ البجع أيضًا طيور قويّة. لهذا فهي تعكس القوّة وطول العمر الممكن عندما نوقظ القوّة والجمال في داخل أنفسنا ، كما تقول جيسيكا داون بيلمرز.
تقول معلّمة التّاريخ إي جوهانا تمثل البجعات في الهندوسيّة العلاقة بين العالم الماديّ والعالم الروحيّ في وئام تامّ ، وهي ترمز إلى القدرة على الإقامة في كلا العالمين لأنّها متّصلة بالهواء والماء.

اقرأ أيضا : الأرز رمز الثروة

– أبولو والبجع :

في حكاية زيوس ، كان الإله الأعلى لليونان القديمة في علاقة حب مع ليتو ، وأصبحت ليتو حاملاً. وعلمت هيرا زوجة زيوس بما حدث وذهبت لمواجهته في غضب وغيرة.
واجهت ليتو صعوبة في الابتعاد عن الزّوجة الغاضبة. في نهاية المطاف وجدت ملجأً في جزيرة ديلوس ، ولدت ليتو التّوائم المسمّاة أبولو وآرتيمس وكان لديها صعوبة في الولادة ، وفي اليوم الذي ولد فيه أبولو ، حلّقت سبعة طيور مقدّسة سبع مرات حول الجزيرة.
لأنّ البجع مرتبط بالشّمس بالإضافة إلى الموسيقى ، أصبح أبولو إله كبيرًا ، كان إله الشّمس والفنون والموسيقى خاصّة والكهانة. البجعة المقدّسة رمز لأبولو. وآرتميس أخت أبولو أصبحت إلهة الصّيد ، كما تقول إي جوهانا.

اقرأ أيضا : عنخ.. رمز الحياة القديم

– المجموعات النّجميّة :

وتضيف إي جوهانا الدّجاجة هي الكلمة اللّاتينيّة للبجعة ، يمكن رؤية هذه المجموعة بشكل أفضل في نصف الكرة الشّماليّ خلال أشهر الصّيف وأوائل الخريف ، وهناك أساطير مختلفة عن كيفيّة تلقّي هذه المجموعة لاسمها :
العديد من الأساطير تدّعي أنّ هذا هو زيوس ولكن متنكر في زيّ بجعة وهذا يتعلق بقصّة تحويل زيوس نفسه إلى بجعة من أجل كسب حبّ ليدا.

– لير وأولاده الأسطورة الإيرلندية :

كان لدى الملك لير وزوجته أربعة أطفال جميلين ، كانوا سعداء جدًا حتى توفيّت الملكة ، كان الملك لير وأولاده حزينين جدًا ، في أحد الأيام ظهرت أخت الملكة أويف ووقع الملك في حبّها وتزوجا.
ولكنّها كانت غيورة جدًا وماكرة وتكره كل الحبّ والاهتمام الذي تلقّاه الأطفال من الملك ، كان يحبّ الأطفال اللّعب في بحيرة بالقرب من القلعة ، ومرّة تبعتهم أويف وباستخدام بعض السّحر الشّرير حوّلت الأطفال إلى طيور بجع ، ثم وضعت عليهم تعويذة أن يبقوا هكذا لثلاثمئة سنة ، ولا يمكن فكّ هذا السّحر إلّا إذا رنّ جرس الكنيسة. وعندما علم الملك لير بما حدث ـ توسّل إليها لتفك هذا السّحر ولكنّها رفضت وحوّلت نفسها إلى شيطان طائر إلى الأبد.

اقرأ أيضا : رمزية الألوان في الثقافة الهندية
أمضت طيور البجع الأربعة ثلاث مئة سنة في لابحيرة وأخيرًا سمعوا صوت أجراس الكنيسة ولكنّهم ماتوا بعدها ، ودفنهم الرّاهب وفي تلك اللّيلة كان يحلم بأربعة بجعات جميلة تحلّق في السّماء. كما تقول إي جوهانا.

الكلمات الدلالية:, , ,