يسمى المرض التنفسي الناتج عن الأسبرين، ثالوث سامتر أو الربو الناجم عن الأسبرين، وهناك ثلاثة أعراض يعاني منها الأفراد المصابين بمرض الربو الشُّعَبي: الربو، ومرض الجيوب الأنفية مع الأورام الحميدة الأنفية، وحساسية تجاه الأدوية التي تسمى مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (الأسبرين على وجه التحديد وجميع الأدوية الأخرى التي تعوق إنزيم يدعى (السيكلواوكسيجيناز)، هذا بحسب الممرضة المتخصصة في امراض الانف والاذن والحنجرة كريستين هيز، من جامعة ولاية ويبر التي تحدثت عن مرض ثالوث سامتر، أو مرض الجهاز التنفسي بسبب الأسبرين بالتفصيل :
وتؤثر الحالة على نسبة تتراوح بين 0.3 و 0.9 في المائة من عامة السكان، و 10 إلى 20 في المائة من الأفراد الذين تم تشخيص إصابتهم بالربو، ويبدو أنه يؤثر على جميع المجموعات العرقية على قدم المساواة، مع متوسط عمر سن الخامسة والثلاثين، ولكن لا يبدو أنه موروث، ومن المرجح أنه يؤثر على النساء أكثر من الرجال.

اقرأ أيضا : الربو .. الاعراض والعلاج

– الأعراض :

1. التهاب الجيوب الأنفية المزمن.
2. الزوائد الأنفية.
3. عمد القدرة على الشّم.
4. الربو.
5. رد فعل على مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية (الأسبرين أو الأدوية المماثلة)، والتي قد تشمل احتقان الأنف، أو الصداع، أو العطس، أو السعال، أو التشنج القصبي، أو تشنج الحنجرة، أو الألم في الصدر. هذه الأعراض قد تحدث أيضا بعد شرب الكحول.
ومن الشائع أيضًا أن يعاني الأفراد من أمراض متداخلة قد تجعل مرضهم أكثر سوءًا، قد تشمل هذه التهاب الأنف، والجيوب الأنفية التحسسي، أو الارتجاع المريء، أو الربو الناجم عن ممارسة الرياضة. يجب إدارة هذه الحالات بشكل منفصل عن ثالوث سامتر، ويمكن أن يوصي الطبيب بأفضل الخيارات.

اقرأ أيضا : أسباب الإلتهاب الرئوي وأخطاره

– التشخيص :

إذا عانى الشخص في السابق من مرض الربو، أو مرض الجيوب الأنفية مع الاورام الأنفية الحميدة، ووجد أو اشتبه في أنه ربما تكون قد تفاعل مع مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، فقد يشك الطبيب في أن لديه مرض ثالوث سامتر. واختبارات الإضافية ستكون مفيدة في تأكيد هذا التشخيص.
اختبار تحدي الأسبرين، يتضمن إعطاء جرعات صغيرة من الأسبرين على مدى بضعة أيام في بيئة طبية حيث يمكن مراقبت المريض من أجل التفاعل. بعد إعطائه جرعة من الأسبرين، قد يختبر الطبيب قدرة الرئة لمعرفة ما إذا كانت قد انخفضت.
وتجدر الإشارة إلى أن أيا من الاختبارات غير محددة لتشخيص مرض ثالوث سامتر، ولكن يمكن أن تساعد الطبيب على الحصول على صورة أوضح للحالة.

اقرأ أيضا : الارتشاح البلوري

– العلاج والإدارة :

لا يوجد علاج لثالوث سامتر، والفسيولوجيا المرضية لهذا المرض غير مفهومة بشكل جيد من قبل العلماء والمهنيين الطبيين. ومع ذلك، هناك العديد من خيارات العلاج المتاحة للمساعدة على إدارة الأعراض بشكل أفضل.
الخيار الاول هو تجنب الأسبرين تماما، والأدوية الأخرى التي الذي تثبط انزيم (السيكلواوكسيجيناز). يمكن استخدام الأسيتامينوفين بدلا من هذه الأدوية، ولكن يفضل فقط في الجرعات المنخفضة (حتى 500 ملغ).
تجنب الأسبرين لن يتحكم في الأعراض الأخرى مثل الزوائد الأنفية أو التهابات الجيوب الأنفية أو أعراض الربو. يمكن إبطاء نمو الزوائد الأنفية عن طريق استخدام حقن الستيرويد، والإزالة الجراحية، أو الاثنين معا. والبخاخات الأنفية التي تحتوي على الستيرويدات والري الأنفي، قد تكون مفيدة أيضا في علاج مشاكل الأنف الأخرى ومشاكل الجيوب الأنفية.

الكلمات الدلالية:, , ,