الظهار
شاورما الدجاج
تشكن ديناميت
الردة
الفرق بين الكربوهيدرات والبروتينات والدهون
كيفية التخلص من الدهون الزائدة في البطن والأرداف
ساندويش الدجاج الخيار الأفضل للدايت
أفضل وجة للدايت والروجيم ، معكرونة بينك صوص
ناقة صالح
التصميم الداخلي في المنزل
الغذاء المتوازن
أصحاب الأخدود

رواية عتبة الألم للكاتب الفلسطيني حسن سامي يوسف ،ويعيش في سوريا ، هي رواية بمثابة تسجيل يوميات للكاتب ، يتنقل بها من موضوع إلى آخر ومن قضية إلى أخرى ، من خلال تقسيمها إلى فصول متنوعة ، لكن الرواية برمتها توجه رسالة واحدة وهي طبيعة الحياة وإختلاف ظروفها من شخص لآخر .

اقرأ  أيضا : عن رواية خاوية للكاتب أيمن العتوم

معلومات عامة حول الكاتب :

الكاتب حسن سامي يوسف ، فلسطيني نشأ في سوريا ، تخرج من معهد فغيغ في الإتحاد السوفييتي ، وبدأ العمل لدى المؤسسة العامة للسينما .كتب العديد من الأفلام السينمائية منها: قتل عن طريق التسلسل ،و الإتجاه المعاكس ، وغابة الذئاب ، ويوم في حياة طفل ، وآخر أعماله فيلم بوابة الجنة .
يمتلك ستة إصدارات روائية ونقدية وهي : الفلسطيني ، والزورق ، ورسالة إلى فاطمة ،و فتاة القمر ،و هموم الدراما . إضافة إلى كتابته أعمال تلفزيونية لاقت صدى واسع ليس فقط للجمهور السوري و العربي أيضاً ومنها : شجرة النارنج ، والشقيات ، ونساء صغيرات ،و أسرار المدينة ، وأيامنا الحلوة ، وقبل الغروب ،و حكايا خريف ،و رجال ونساء ، والغفران ) .
كما وأن الكاتب حسن سامي يوسف اشتهر في كتابة السيناريو لدى المسلسلات السورية ، وأشهر ما قام بتأليفه هو سيناريو مسلسل الغفران ، إضافة إلى مسلسل الندم . عمل الكاتب حسن على كتابة رواية عتبة الألم بعد عرض مسلسل ( الندم ) بمدة طويلة .

اقرأ أيضا : عن الرواية الشهيرة .. بعيدًا عن صخب النّاس

قصة رواية عتبة الألم :

يبدأ الكاتب الرواية بمجموعة من الصور المتقطعة بين أحياء دمشق ، يرسم الكاتب لوحه تصور من خلالها قسوة الحياة وطبيعتها .كما حرص الكاتب في الرواية على الكتابة باللهجة الدمشقية التي تسمع في المسلسلات السورية ،بعدها يبدأ شرح وكتابة سيرته الذاتية _ الكاتب نفسه _ ، يشرح عن فلسطينيته وعلاقتها وتأثيرها على توجهه الدرامي ، وعن حياته في سوريا ،و يختار البدء بشرح قضية الإعلام بشكل عام ، كيف يصنع الإعلام إنسان متطرف وعنصري وغبي بحسب وصفه.
ويسجل ذكرياته التي قضاها في دمشق ، بينما عاش بالحقيقة في أكثر من مكان ،وحرص على استخدام لغة سلسة وجميلة ، وعرض الكثير من الأفكار المتنوعة التي تعتبر أفكار جدلية نوعا ما ، التي قد لا تعجب البعض ، وهم في المنطقة التي قد أصيبت بمرض التفرقة والاختلاف الدموي والعرقي ، إضافة إلى الحروب والإقتتال الذي نشأ في الوقت الحالي .
تبدأ الأحداث في ريف دمشق السوري ، حيث يكتب الراوي أحداث متقطعة من بعض القصص التي يعيشها أبناء الشعب الواحد .
الآن
هنا يقف رجل يستعد للضغط على زناد المدفع .
وفي ذات الوقت .
هناك رضيع يبحث في العتمة عن صدر أمه النائمة .
وهناك في منزل آخر يوجد مذيعة على شاشة التلفزيون ، تتمنى للمشاهدين أوقات سعيدة مع برنامجها الجميل .
في أحد الزوايا هناك عجوز تفتش في سلة القمامة على شيء صالح لتأكله .
أما عن العمارات السكنية الشاهقة هناك طفل في أحد الشقق يتلوى في فراشه من ألم حمى التهاب الكبد .
وهناك حيث لا وجود للإنسانية رجل يغتصب إمرأة مقعدة لا حيلة لها .
وهناك حيث دمار المنازل والرماد شاب خالي من الرحمة يقتل طفلاً بالسكين .
أما عن الحيوانات ، فهناك في أحد الشوارع المهجورة قطط تهاجم بعضها في الليل من أجل بقية عظام دجاجة في القمامة .
كما أن الحرب لم ترحم العشاق ، فهناك فتاة في فراشها تموت شوق إلى الحبيب الغائب ، أو المفقود كان ميتا أو مخطوف .
لم يغفل الكاتب عن ذكر الرجال المترفة ، فهناك رجل سكران يقضي لياليه في الكباريهات ، يرمي أوراقه النقدية الكبيرة على الراقصات .
إضافة إلى وجود حفل زفاف في أحد الفنادق المترفة لعائلة مرموقة ذات نفوذ ،حيث لا وجود إلا للرقص والطعام والشراب والغناء .
وهناك رجل يخون بلده ووطنه من أجل القليل من الدولارات .
وهناك في ذات الوقت مجموعة من الشباب يشاهدون مباراة كرة قدم في أحد المقاهي .
وفي أحد المنازل هناك رجل وزوجته يتشاجران بعد فساد الطعام في الثلاجة بسبب إنقطاع الكهرباء لساعات طويلة .
وهناك في أحد المعامل يوجد تاجر يعمل على عقد صفقة أطعمة ملوثة .
في أحد المباني وعلى درجها هناك عاشقان يجلسان تحت درج البناء هربا من عيون الأهل .
كما أن هناك مجموعة من الصوص يسرقون شقه نزح سكانها عنها وتركوها بهدف الرجوع عندما تستقر أوضاع دمشق تحديدا وسوريا بشكل عام .
وهناك يجلس رجل في أحد البيوت داخل حديقة منزله يقرأ القرآن ويحمد ربه على كل حال .
إضافة إلى صوت سيارات الإسعاف تمشي في أحد الشوارع بحثا عن مصاب لعلاجه .
وهناك جندي يشعل سيجارته عند الحاجز وسط الطريق .
يوجد مريض يصرخ من ألمه في أحد مأوى الاجئين .
وهناك على الرصيف توجد طفلتان تنامان ملتصقتين ببعضهما في الأحياء المهجورة .
والآن : يضغط الرجل على زناد المدفع ، وتنطلق القذيفة ، متجهة إلى وجهتها .

اقرأ أيضا : لمحة عن رواية أحببتك أكثر مما ينبغي

رأي الكاتب حسن سامي يوسف :

يقول أن نص الرواية جاء على شكل سرد عشوائي مثل سيرة ذاتية ، وهي سيرة الكاتب حسن سامي يوسف ، يقدمها في العديد من المشاهد المختلفة .عرف عن يوسف التواضع ، وعدم اتقان التعامل مع التكنولوجيا بشتى أشكالها ، وفي الغالب لا يشعر بالرضى عن ما يكتبه فيقول:” إني أمزق عند الصباح أغلبية الأوراق التي كتبتها في المساء ” .
صفاء ابراهيم

الكلمات الدلالية:, , , , ,