مخطوطة وجدت في عكا كتاب من تأليف باولو كويلو ، صدر في العام 2003 م ، تبدأ أحداث الرواية في عام 1099 في مدينة القدس ، حيث أنها تستعد للحرب مع الصليبيين ، في داخل أسوار القدس ، فيجتمع أهل المدينة من رجال ونساء ، لسماع النصائح التي توجه إليهم من قبل رجل حكيم ، يطلق عليه اسم بكوبت ، ويبدأ الناس بسؤاله حول مخاوفهم من الحرب ، وطبيعة الأعداء الحقيقيين لهم ، إضافة إلى النهاية المتوقعة هزيمة أم نصر ، في البداية تشعل نار العزيمة والإصرار في داخلهم ، وأنتمائهم للولاء والوحدة ، أما في نهاية المطاف ، تتغير الأسئلة وتتحول إلى الجمال والجنس والحب .

اقرأ أيضا : كتاب كلمة الله للكاتب أيمن العتوم

معلومات عامة حول الكاتب :

باولو كويلو ،Paulo Coelho ، يعد كاتب ومؤلف برازيلي ولد عام 1947م ، عمل في الإخراج والتمثيل والصحافة ، وكتب كلمات العديد من الأغاني وصلت إلى ما يزيد عن الستين أغنية ،و نشر أول كتاب له عام 1982 م ، بعنوان ( أرشيف الجحيم ) ، لكنه لم يلاقَ أي نجاح .
و في عام 1986 م ، ذهب كويلو إلى مقام القديس جايمس في كومبوستيلا سيرًا على أقدامه،ووثق أحداث رحلته تلك في كتاب تحت عنوان ( الحج ) .
وبعدها نشر كتاب ( الخيميائي ) ،رغب بداية بالتخلي عنه ، ولكن سرعان ما أصبح كتاب خيميائي من أهم الروايات البرازيلية و أشهر رواياته ، وتمت ترجمتها إلى 80 لغة ، ووصلت مبيعاتها إلى نحو 150 مليون نسخة في جميع انحاء العالم ، كما واخد باولو الجائزة الأولى من بين 19 دولة أخرى ، ونال الكثير من الجوائز والتكريمات .
الذي يميز الروايات التي يكتبها باولو هو أنه يجعل القارئ يتخيل الأحداث لأنه يستخدم شخصيات مستوحاة من الواقع وتمتلك مواهب مميزة ، ومتواجدة عند الجميع ، ويعتمد على أحداث تاريخية لتمثيل قصصه . عين سنة 2007 م رسول السلام التابع للأمم المتحدة الأمريكية .

اقرأ أيضا : كتاب مميز بالأصفر لجاكسون براون

نبذة عن كتاب مخطوطة وجدت في عكرا :

مخطوطة كتبت على أوراق مضى عليها الزمن ، وجدت عن طريق الصدفة ، وتم بيعها على أنها أوراق مبعثرة ، بعدها تم جمعها بصعوبة بالغة بعد مرور عشرات السنين على ضياعها ، عند جمعها تبين كم هي مخطوطات خطيرة وتتحدث عن مفاهيم كبيرة جدا ، مما جعلها عرضة لمحاولات كثيرة لإتلافها وطمس مضمونها .
يطرح الكتاب سؤال كيف لهذه المخطوطات أن ينتهى بها المطاف إلى بين يدي باولو كويلو ، وهل نقل محتواها كله ؟ هل أخذ منها الأهم والأكثر استفزاز للجدل ؟ وهل لخص الخلافات العقائدية من خلالها ؟ أم أنه عمل على تقليص المضمون ، أم قام وكأنه لا يعني ذلك شيء ، واستعراض المفاهيم الكبيرة ومصير العلاقات البشرية والعزلة والجنس والعدالة ؟ أو ربما فعل ذلك في رواية محبوكة جيدا وترك سر دخوله إليها في طي الكتمان .
وربما اعتمد على الواقع ليتحدث عنها وهو يدعي الحديث عن أكثر من ألف عام مضت ، الرواية بمثابة رحلة في مضمون النفس البشرية واعماقها ، ونظرة مختلفة للصراعات التي يعيشها الإنسان مع نفسه ، حيث عمل بطريقة فلسفية إلى تحويل مفاهيم النفس الصراعية مثل الهزيمة ، والعزلة ، والخوف من التغيير ، إلى طاقة إيجابية لتحقيق التصالح والسلام الداخلي .
فكرة الكتاب مأخوذة من كتاب ( النبي ) للكاتب جبران خليل جبران ، حيث يعتمد على استخدام الطريقة اليونانية للفلاسفة من أجل إيصال فكره ، واستخدم باولو كابيلو نفس السيناريو من حيث اللحظات الأخيرة وتلك هي النصيحة ، والجميل أن باولو تجنب صيغة السؤال المباشر عكس جبران وذلك ليبعد القارئ عن الملل .

الكلمات الدلالية:, , , ,