ما هي الدهون الثلاثيّة التي توجد في جسم الإنسان ؟
الشعر العربي في المغرب والأندلس في فترة 347/421
البروتين
الأكل العاطفي
صلاة الإستسقاء
الجليل سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه
المفضليات والأصمعيات
جفاف العين
وصفات لتوريد الشفاه وتكبيرهما في المنزل بمكونات طبيعية
كيفية التخلص من السيلوليت وعلاجه
كيف تتخلصين من الشيب المبكر وتساقط الشعر
وصفات لتفتيح اليدين قبل العيد

هابيل وقابيل

 

عاش سيدنا آدم وزوجته حواء في الجنة التي خلقها الله تعالى ، ولكن الشيطان غار منهما ، لأن الله تعالى طرده من رحمته ، فقد طلب الله منه أن يسجد لآدم طاعه لله ولكن الشيطان أبا واستكبر ورفض .
وفي يوم من الأيام كان آدم يمشي في الجنة مع زوجته بين الأشجار ، ثم وصلا إلى شجرة نهاهما الله عنها ، فجاء الشيطان ووسوس لهما أن يأكلا من هذه الشجرة ، فقال آدم وزوجته أن الله نهاهما عنها ، فقال لهما أن هذه الشجرة هي شجرة الخلد ، أي لن إذا أكلت منها ، فأكل آدم وزوجته من الشجرة ، فطار عنهما لباسهما ، وصارا يقطفان من شجر الجنة ليسترا جسميهما .

عاتب الله تعالى سيدنا آدم على ما حصل وأمر أن ينزلا من الجنة إلى الأرض ، ومن ثم تاب الله تعالى على سيدنا ادم وأمره أن يحذر من الشيطان. وأصبحت الأرض مكاناً لسيدنا آدم وزوجته ومن سيأتي من بعدهما وقد أنزل الله سبحانه وتعالى الشيطان على الأرض ليضل الناس عن الحق ويطلب منهم أن يعصوا الله ، وقد قال تعالى أنه من يتبع الشيطان فإن الشيطان سيدخله النار .
حملت حواء الحمل الأول فأنجبت ولداً او بنتاً ورعت حواء هذان الطفلان ثم حملت مرة أخرى فولدت ولداً وبنتاً ، الابن الكبير اسمه قابيل والابن الصغير اسمه هابيل و مع الأيام والسنين كبر الأبناء وأصبح قابيل يعمل فلاحاً وهابيل يعمل راعياً للغنم أما البنتان فتساعدان الأم في أعمال البيت .
وكانت أسرة سيدنا آدم تعيش في سعادة وهناء ، وعند زواج الأبناء كان هابيل يحب أخته الكبيرة التي ولدت مع قابيل لكن قابيل رفض ذلك فأراد سيدنا آدم أن يحل هذا الخلاف بينهما ، حيث جمع قابيل وهابيل ثم قال يقدم كل منكما قرباناً مما يعمل ، ومن يقبل قربانه يتزوج أخته الكبيرة .
قدم قابيل بعض النباتات عند مدخل بيته أما هابيل ذبح من غنمه ووضعه في الطريق ، وفي صباح اليوم التالي وجد قابيل أن النباتات التي قدمها قد ذبلت ، أما اللحوم فلم يجدها هابيل ، وبذلك يفوز هابيل فحقد قابيل على هابيل وهدده بالقتل حيث قال له : سأقتلك يا هابيل .
فقال له : ولكن لا أقتلك والله سبحانه وتعالى قد حكم بيننا.
الشيطان استغل الحقد بين قابيل على أخيه فوسوس له أن يقتله ويتزوج الأخت الكبيرة ، وفي أحد الأيام ذهب قابيل وهابيل إلى مكان بعيد عن المنزل ولم يكن هابيل يعلم بأن أخيه سوف يقتله معتقداً أنه كان مجرد تهديد لحظة غضب لا أكثر ، ولكن بينما هما جالسين في ذلك المكان جاء الشيطان فوسوس لقابيل أن هذه فرصتك يا قابيل لا يوجد أحد يراك وأنت تقتل أخاك هابيل ، ففكر قابيل في نفسه وتردد هل أقتل أخي ؟ ماذا أفعل؟ ولكنه وبعد تفكير قرر أن يقتل أخاه ، ثم قام على أخيه هابيل وقتله ، لم يصح قابيل من غفلته إلا عندما فارق أخوه الحياة.
فجلس نادماً يفكر ، لماذا قتلته ؟ ماذا أفعل الآن ؟ فبعث الله تعالى غراباً نكش الأرض بمنقاره ومخالبه ، فعمل حفرة ، ثم دفن فيها غراباً ميتاً ، فرأى قابيل فعل الغراب وفعل مثله ، لقد عصى قابيل الله تعالى فكان جزاؤه الخسران العظيم.
قال تعالى : {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30) وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (33) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34) وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ (36) فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} (37)

 

الكلمات الدلالية:, ,