الظهار
شاورما الدجاج
تشكن ديناميت
الردة
الفرق بين الكربوهيدرات والبروتينات والدهون
كيفية التخلص من الدهون الزائدة في البطن والأرداف
ساندويش الدجاج الخيار الأفضل للدايت
أفضل وجة للدايت والروجيم ، معكرونة بينك صوص
ناقة صالح
التصميم الداخلي في المنزل
الغذاء المتوازن
أصحاب الأخدود

ذو القرنين

 

ذو القرنين رجل صالح من اليمن ، عرف بعدله وصلاحه ، أعطاه الله حكما عظيما وجيشا عظيم جرار ، أحبه الناس من حوله ، وقد كان له معرفة في البناء والعمران . وقد خرج على رأس جيشه في رحلة طويلة متوجها للمغرب ، وقد كان هدفه نشر العدل والإيمان ووقف الظلم والظالمين .

وعندما وصل للمغرب ، أطاعه أهل المغرب ، فوضع لهم القوانين والأنظمة ، وقد اعتمد في عمله الوعظ والإرشاد والإصلاح ، فهو لم يأت لظلمهم بل ليقيم العدل وشريعة الله بينهم .

ثم عاد ذو القرنين إلى المشرق بعد الخير والصلاح الذي أقامه في المغرب وعندما وصل إلى مشرق الشمس ، يسر للناس أسباب العيش في هذه المنطقة ، ووضع لهم نظام وقوانين ليسيروا عليها في حياتهم ، وأرشدهم لطريق الخير ، وقد كانت هذه الأرض التي يعيشون عليها منبسطة لا تنحجب عنها الشمس ولا يوجد فيها جبال أو تلال ، ولا يوجد للناس ما يسترهم من حر أو برد، فأصلح لهم ذو القرنين حياتهم وأحوالهم .

وبعد أن أصلح للناس حالهم ويسر لهم حياتهم في مشرق الأرض ، قرر ذو القرنين العودة لليمن ولكن أثناء مسيره سمع أن بلاد ما بين السدين تعاني من وجود شعوب متوحشة هما ” قبيلتا يأجوج و مأجوج” حيث تهاجم هذه الشعوب بلادهم فتسلب وتنهب وتقتل ، ولم يستطع أحد أن يقاتلهم ، فقرر ذو القرنين أن يذهب إلى بلاد ما بين السدين حتى يدافع عنها من تلك القبيلتين المتوحشتين ، وعندما وصل ذو القرنين تلك البلاد هو وجيشه هرب أهل البلاد إلى الجبال خائفين أن يتم قتلهم ، فوقف ذو القرنين وقال : أنا لم أحضر لقتلكم بل جئت لأساعدكم على رد يأجوج ومأجوج ، فلما إطمأنوا نزلوا من الجبال وقالوا : إن يأجوج و مأجوج جعلوا حياتهم جحيما ، فما العمل أيها الرجل الصالح ؟

وعرضوا عليه أن يعطوه مالا مقابل أن يبني سدا ، فرفض وقال لهم أن أجره يطلبه من الله ، فطلب منهم أن يجمعوا له قطعا من الحديد وأن يضعوها بين الجبلين ولما وصل الحديد إلى مستوى الجبلين قال لهم : أشعلوا النار في الحديد وانفخوا ، فلما انصهر الحديد طلب منهم أن يحضروا النحاس فوضعه فوق الحديد المنصهر وعندما برد الحديد والنحاس صار كأنه قطعة واحدة من الجبلين أملس لا يستطيع أحد أن يخترقه أو أن يتسلقه .فقال لهم ذو القرنين : هذا السد لن يصلوا قمته ولن يستطيعوا هده وسينهدم بإذن الله عندما يحين وقته .

ثم عاد وقد عمر الأرض وأصلحها .

قَال تعالى : ( ويَسۡ‍َٔلُونَكَ عَن ذِي ٱلۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُواْ عَلَيۡكُم مِّنۡهُ ذِكۡرًا (83) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِن كُلِّ شَيۡءٖ سَبَبٗا (84) فَأَتۡبَعَ سَبَبًا (85) حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٖ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمٗاۖ قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنٗا (86) قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا نُّكۡرٗا (87) وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا يُسۡرٗا (88)ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا (89) حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطۡلِعَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَطۡلُعُ عَلَىٰ قَوۡمٖ لَّمۡ نَجۡعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتۡرٗا (90) كَذَٰلِكَۖ وَقَدۡ أَحَطۡنَا بِمَا لَدَيۡهِ خُبۡرٗا (91) ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا (92) حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ بَيۡنَ ٱلسَّدَّيۡنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوۡمٗا لَّا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ قَوۡلٗ (93) قَالُواْ يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِنَّ يَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰٓ أَن تَجۡعَلَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدّٗا (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا (95) ءَاتُونِي زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ ٱلصَّدَفَيۡنِ قَالَ ٱنفُخُواْۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارٗا قَالَ ءَاتُونِيٓ أُفۡرِغۡ عَلَيۡهِ قِطۡرٗا (96) فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا (97) قَالَ هَٰذَا رَحۡمَةٞ مِّن رَّبِّيۖ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ رَبِّي جَعَلَهُۥ دَكَّآءَۖ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي حَقّٗا (98) ) صدق الله العظيم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الكلمات الدلالية:, , ,