الظهار
شاورما الدجاج
تشكن ديناميت
الردة
الفرق بين الكربوهيدرات والبروتينات والدهون
كيفية التخلص من الدهون الزائدة في البطن والأرداف
ساندويش الدجاج الخيار الأفضل للدايت
أفضل وجة للدايت والروجيم ، معكرونة بينك صوص
ناقة صالح
التصميم الداخلي في المنزل
الغذاء المتوازن
أصحاب الأخدود

قصة عزير

 

عزير رجل صالح من بني إسرائيل ، يهودي يؤمن بالله تعالى ، حفظ التوراة ، كان رجل حكيم ذو أخلاق سامية ، وقد كان الناس يرجعون له في أمور كثيرة ويثقون به ، وقد كان لعزير بستان ، وفي ذات يوم ذهب لبستانه ومعه حماره ، وقد أخذ معه عنب وتين وخبز ، وخلطها حين كان جائعا ، فراح ينتظر قليلا حتى يختلط الخبز والعنب وقد تمدد في ظل شجرة ليستريح ، فبدأ يقارن بين بستانه الرائع والقرية المتهدمة التي تجاوره ، فأخذ يتفكر في خلق الله وقال في إعجاب بعظمة الله : كيف يحي الله هذه القرية الميتة ؟!

فأرسل الله ملك الموت إليه وقبض روحه ، ومات مائة عام ، وفي خلال هذه الفترة تبدلت أحوال بني إسرائيل ، فقد رحلت أجيال و جاءت أجال أخرى ، ثم بعثه الله وأحياه ، فقد جاءه ملك الموت وحرك قلبه ، وعينيه ومن ثم عظامه وكساها باللحم والجلد ، ثم الشعر ، ونفخ فيه الروح فصحا عزير وسأله ملك الموت كم بقيت في مكانك هذا ؟ نظر للشمس ، وقال : ربما يوما أ جزءا من يوم . قال ملك الموت : بل بقيت مئة عام ، فنظر إلى الطعام فوجده على حاله لم يتغير ، ثم نظر للحمار الذي أحياه الملك بأمر الله ، فسجد عزير شكرا لله و إيمانا بعظمته وقدرته .

قال تعالى : (أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (259) )  صدق الله العظيم .

 

عاش عزير في بني إسرائيل زمنا ثم مات ، لكن الكفار من بني إسرائيل جعلوا من حياته أسطورة وخيالا ، وكفروا بالله وقالوا : عزير ابن الله ، قال تعالى : (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ )لكن عزير رجل صالح ، وقصته الحقيقية كما وردت في القرآن ، وقصة موت عزير مائة عام دليل على قدرة الله تعالى في إحياء الموتى والقدرة على الخلق .

 سورة البقرة آية (259)

سورة التوبة آية (30)

الكلمات الدلالية:, , ,